وزير العدل الفلسطيني د. أبو السبح : إسرائيل كيان مهين للمجتمع الدولي ومنظماته ، وهي ماكنة أكاذيب احترافية تجد للأسف من يصدقها
غزة - دنيا الوطن
أكد وزير العدل الفلسطيني د. عطا الله أبو السبح بأن منع الاحتلال الإسرائيلي لوفد اليونسكو من زيارة مدينة القدس المحتلة لتفقد المواقع الدينية والتراثية والأثرية فيها ، هو استخفاف صارخ بكل المجتمع الدولي عبر الإهانات الدائمة التي توجهها دولة الكيان للمؤسسات الدولية ، والتي اعتادت دول العالم على احترامها وتسهيل مهماتها .
وأشار الوزير إلي أن الجريمة المستمرة في القدس هي أكبر من الوصف ، حيث تجري عملية تدمير واستئصال شاملة لشواهد التاريخ وتغيير الحقائق الثابته على الأرض ، والتي تؤكد عراقة وأصالة مدينة القدس وانتمائها العربي والإسلامي الاصيل .
وأشار الوزير إلي أن كافة المعاهدات الدولية أولت نوعاً من الحماية للأماكن الدينية والتاريخية بصفة عامة وحظرت ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجه ضد الأثار أو أماكن العبادة التاريخية ، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 م والملحق الإضافي الأول لاتفاقية جنيف واتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية
واعتبر الوزير منع وفد منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة ( اليونسكو ) من زيارة مدينة القدس هو تنكراً للمؤسسة الدولية ولدورها في حماية تلك الأماكن بالإضافة إلي إلحاق الإضرار بأماكن العبادة مما يشكل جريمة دولية وفقاً للمعاهدات الدولية وما استقر عليه الفقه الدولي .
وفي موضوع اخر أوضح الوزير أن المزاعم الصهيونية بعدم المسؤولية عن حادثة اغتيال الشهيد / محمد الدرة قائلاً إن دولة الاحتلال مستمرة في سياسية الكذب والمراوغة التي تنتهجها من نشأتها معتبراً تلك المزاعم مخالفة للواقع والحقيقة بل ومخالفة لشهادة قادة الاحتلال أنفسهم ومنهم اللواء غيورا آيلاند قائد شعبة العمليات في العام 2000 الذي أفاد بأن الدرة قتل جراء إصابته بأعيرة نارية أطلقها جنود إسرائيليين .
واعتبر الوزير تصريحات الوزير الاسرائيلي موشيه يعالون بهذا الصدد ما هي إلا محاولة يائسة لتحسين صورة دولة الاحتلال أمام المجتمع الدولي عن طريق تزييف التاريخ وقلب الحقائق وتحويل الجلاد لضحية .
وطالب الوزير منظمة الأمم المتحدة والمجتمعين الدولي والعربي بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول المزاعم الصهيونية المتعلقة بعدم المسؤولية عن حادثة اغتيال الشهيد / محمد الدرة
أكد وزير العدل الفلسطيني د. عطا الله أبو السبح بأن منع الاحتلال الإسرائيلي لوفد اليونسكو من زيارة مدينة القدس المحتلة لتفقد المواقع الدينية والتراثية والأثرية فيها ، هو استخفاف صارخ بكل المجتمع الدولي عبر الإهانات الدائمة التي توجهها دولة الكيان للمؤسسات الدولية ، والتي اعتادت دول العالم على احترامها وتسهيل مهماتها .
وأشار الوزير إلي أن الجريمة المستمرة في القدس هي أكبر من الوصف ، حيث تجري عملية تدمير واستئصال شاملة لشواهد التاريخ وتغيير الحقائق الثابته على الأرض ، والتي تؤكد عراقة وأصالة مدينة القدس وانتمائها العربي والإسلامي الاصيل .
وأشار الوزير إلي أن كافة المعاهدات الدولية أولت نوعاً من الحماية للأماكن الدينية والتاريخية بصفة عامة وحظرت ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجه ضد الأثار أو أماكن العبادة التاريخية ، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 م والملحق الإضافي الأول لاتفاقية جنيف واتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية
واعتبر الوزير منع وفد منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة ( اليونسكو ) من زيارة مدينة القدس هو تنكراً للمؤسسة الدولية ولدورها في حماية تلك الأماكن بالإضافة إلي إلحاق الإضرار بأماكن العبادة مما يشكل جريمة دولية وفقاً للمعاهدات الدولية وما استقر عليه الفقه الدولي .
وفي موضوع اخر أوضح الوزير أن المزاعم الصهيونية بعدم المسؤولية عن حادثة اغتيال الشهيد / محمد الدرة قائلاً إن دولة الاحتلال مستمرة في سياسية الكذب والمراوغة التي تنتهجها من نشأتها معتبراً تلك المزاعم مخالفة للواقع والحقيقة بل ومخالفة لشهادة قادة الاحتلال أنفسهم ومنهم اللواء غيورا آيلاند قائد شعبة العمليات في العام 2000 الذي أفاد بأن الدرة قتل جراء إصابته بأعيرة نارية أطلقها جنود إسرائيليين .
واعتبر الوزير تصريحات الوزير الاسرائيلي موشيه يعالون بهذا الصدد ما هي إلا محاولة يائسة لتحسين صورة دولة الاحتلال أمام المجتمع الدولي عن طريق تزييف التاريخ وقلب الحقائق وتحويل الجلاد لضحية .
وطالب الوزير منظمة الأمم المتحدة والمجتمعين الدولي والعربي بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول المزاعم الصهيونية المتعلقة بعدم المسؤولية عن حادثة اغتيال الشهيد / محمد الدرة

التعليقات