الناصريون الأحرار: ما يحصل في طرابلس جزء من معركة القصير
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار إجتماعه الدوري برئاسة الدكتور زياد العجوز حيث تم مناقشة الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية ، واتخاذ بعض المقررات التنظيمية التي تتعلق بالإستحقاقات المختلفة في البلاد.
وأشار العجوز بأن الإجتماع القادم لمجلس القيادة سيكون في طرابلس للتأكيد على تضامن الحركة مع أهلها الأوفياء الأحرار الذين يتعرضون لغزوة أسدية فارسية ،واجهتها ما يسمى الحزب العربي الديمقراطي بإشراف وقيادة مباشرة من حزب الله.
وتابع، ما يقلقنا هو عدم اتخاذ الدولة للتدابير اللازمة لردع من يطلق القذائف بشكل عشوائي الى عمق مدينة طرابلس ولا يتم اعتقاله أو حتى توجيه إنذار ٍ له.. وكأننا في بلد يفرض علينا حزب الله فيه نظاماً إستبدادياً ديكتاتورياً يديره كيفما يشاء ولمصالح أجندته الفارسية المشبوهة الخاصة ضد خصومه في لبنان والمنطقة .
واعتبر العجوز بأن ما يحصل في طرابلس هو جزء من معركة القصير التي يديرها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله بشكل مباشر.والتصعيد العسكري هناك جاء للتغطية على الهزائم والخسائر الكبيرة التي يتكبدها حزب الله يومياً في القصير.
وطالب بإعلان وقفة شعبية كبيرة على مستوى الوطن كله تضامناً مع أبناء طرابلس.
وبالنسبة للإنتخابات النيابية وإعلان الحركة خوضها لهذا الإستحقاق ترشحاً وإنتخاباً قال العجوز،لقد أقدمنا على هذه الخطوة وقدمنا ترشيحاتنا لتثبيت موقفنا وموقعنا ،إيماناً بالحفاظ على هيبة الدستور والتمسك بإجراء الإستحقاقات في مواعيدها وعدم الرضوخ لسياسة الأمر الواقع التي تحاول هدم كيان وركائز الدولة ووضع البلاد أمام خياري التمديد أو الفراغ.
وتابع،نحن أكدنا سابقاً بأننا سنخوض هذا الإستحقاق تحت سقف أي قانون يتفق عليه ، وبما أنه ومع مرور المهل الدستورية لم يتم التوافق على قانون جديد ، فبات من الواضح أن قانون الستين المعمول به هو النافذ ، وبالتالي لا يمكن التهرب من الحقيقة وعلينا التعامل مع الواقع بشكل واضح ،والتفرغ لإنجاح إتمام هذا الإستحقاق في وقته منعاً لمحاولات من يسعى لتعطيل مؤسسات الدولة الدستورية.
وأعلن العجوز بأن الماكينة الإنتخابية للحركة باتت في جهوزية كاملة ووضعت برنامج عمل لها بدأت بتطبيقه منذ لحظة تقديم الأوراق الرسمية لترشح أعضائها للإنتخابات النيابية.
عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار إجتماعه الدوري برئاسة الدكتور زياد العجوز حيث تم مناقشة الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية ، واتخاذ بعض المقررات التنظيمية التي تتعلق بالإستحقاقات المختلفة في البلاد.
وأشار العجوز بأن الإجتماع القادم لمجلس القيادة سيكون في طرابلس للتأكيد على تضامن الحركة مع أهلها الأوفياء الأحرار الذين يتعرضون لغزوة أسدية فارسية ،واجهتها ما يسمى الحزب العربي الديمقراطي بإشراف وقيادة مباشرة من حزب الله.
وتابع، ما يقلقنا هو عدم اتخاذ الدولة للتدابير اللازمة لردع من يطلق القذائف بشكل عشوائي الى عمق مدينة طرابلس ولا يتم اعتقاله أو حتى توجيه إنذار ٍ له.. وكأننا في بلد يفرض علينا حزب الله فيه نظاماً إستبدادياً ديكتاتورياً يديره كيفما يشاء ولمصالح أجندته الفارسية المشبوهة الخاصة ضد خصومه في لبنان والمنطقة .
واعتبر العجوز بأن ما يحصل في طرابلس هو جزء من معركة القصير التي يديرها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله بشكل مباشر.والتصعيد العسكري هناك جاء للتغطية على الهزائم والخسائر الكبيرة التي يتكبدها حزب الله يومياً في القصير.
وطالب بإعلان وقفة شعبية كبيرة على مستوى الوطن كله تضامناً مع أبناء طرابلس.
وبالنسبة للإنتخابات النيابية وإعلان الحركة خوضها لهذا الإستحقاق ترشحاً وإنتخاباً قال العجوز،لقد أقدمنا على هذه الخطوة وقدمنا ترشيحاتنا لتثبيت موقفنا وموقعنا ،إيماناً بالحفاظ على هيبة الدستور والتمسك بإجراء الإستحقاقات في مواعيدها وعدم الرضوخ لسياسة الأمر الواقع التي تحاول هدم كيان وركائز الدولة ووضع البلاد أمام خياري التمديد أو الفراغ.
وتابع،نحن أكدنا سابقاً بأننا سنخوض هذا الإستحقاق تحت سقف أي قانون يتفق عليه ، وبما أنه ومع مرور المهل الدستورية لم يتم التوافق على قانون جديد ، فبات من الواضح أن قانون الستين المعمول به هو النافذ ، وبالتالي لا يمكن التهرب من الحقيقة وعلينا التعامل مع الواقع بشكل واضح ،والتفرغ لإنجاح إتمام هذا الإستحقاق في وقته منعاً لمحاولات من يسعى لتعطيل مؤسسات الدولة الدستورية.
وأعلن العجوز بأن الماكينة الإنتخابية للحركة باتت في جهوزية كاملة ووضعت برنامج عمل لها بدأت بتطبيقه منذ لحظة تقديم الأوراق الرسمية لترشح أعضائها للإنتخابات النيابية.

التعليقات