عوامل اختطار مرض قصور شرايين القلب التاجية بين الطلبة الجامعيين في قطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
على الرغم من التقدم في المعالجة و الوقاية تبقى أمراض القلب و الأوعية الدموية و خصوصاً مرض تصلب شرايين القلب التاجية من أكبر المشاكل التي تواجه الصحة العامة في البلدان المتقدمة و النامية على حدٍ سواء و كذلك الحال في فلسطين. الكثير من الأبحاث درست المشاكل المتعلقة بمعدلات حدوث المرض، الاعتلال، الوفاة، وطرق الوقاية من مرض تصلب شرايين القلب التاجية من الناحية الوبائية في جميع أنحاء العالم. و تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها و التي تتطرق إلى هذه الفئة العمرية في فلسطين (19-22 سنة)
و هدفت الدراسة إلى التعرف على معدل انتشار عوامل الاختطار القلبية بين الطلبة الجامعيين في قطاع غزة حيث استخدمت طريقة البحث المقطعية لجمع المعلومات الأولية و أُجريت هذه الدراسة في الجامعات الرئيسية الثلاث في قطاع غزة (جامعة الأقصى، جامعة الأزهر، الجامعة الاسلامية) و تكونت عينة الدراسة من 501 طالباً و طالبة حيث كان متوسط العمر (20.8 ±2.07) عاماً و كان عمر الذكور أكبر قليلاً من الإناث.
كما أظهرت النتائج أن ما يقارب من ال 7% من المشاركين متزوجون، حيث نسبة الزواج في الإناث أعلى منها في الذكور (9.1% إناث ، 3.7% ذكور)، كما أن أعلى نسبة مشاركة كانت من كليات التربية (47.7%) ثم الكليات العلمية (38.9%). و قد امتدت فترة الدراسة من مايور الى اغسطس 2008م. و قد تم جمع المعلومات الخاصة باستخدام:
1. الاستبانة ذاتية التعبئة: و شملت البيانات الاجتماعية والديموغرافية، التاريخ الطبي للأمراض المزمنة، التاريخ المرضي العائلي لمرض قصور الشرايين التاجية للقلب، نمط الحياة الخاص بالتدخين و العادات الغذائية و النشاط البدني،
2. القياسات الجسمانية: و شملت الوزن و الطول، و حساب مؤشر كتلة الجسم
3. قياس ضغط الدم الشرياني: تسجيل متوسط قراءتين بعد استراحة لمدة عشرة دقائق في العيادة الجامعية و ذلك باستخدام جهاز الضغط الزئبقي و في وضع الجلوس
4. الفحوصات المخبرية: و شملت معدل الكوليسترول، و الكوليسترول عال الكثافة و منخفض الكثافة، و الدهون الثلاثية, و سكر الدم
و خلصت الدراسة الى النتائج التالية:
1. التاريخ الطبي المرضي: بلغ معدل انتشار ضغط الدم المرتفع 3.6% حيث كان أعلى في الذكور منه في الإناث (3% مقابل 4.3%) على التوالي. و متوسط ضغط الدم الانقباضي و الانبساطي (114.2 مم زئبقي، 74.6 مم زئبقي)، و كلاهما كانا أيضاً أعلى بين الذكور منه بين الإناث (116.7 مقابل 111.2 مم زئبقي ) و (76.2 مقابل 72.6 مم زئبقي) على التوالي أما معدل انتشار مرض السكر فلم يتجاوز النصف بالمائة (0.4%) و قد سجل من قبل الطلبة الذكور فقط، و قد كان متوسط مستوى السكر في الدم 82.9 ملغ/100 مل. و لقد تساوى معدل انتشار ارتفاع مستوى الكوليسترول في كلا الجنسين حيث مثل 2.6%. أما متوسط مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول عالي الكثافة و منخفض الكثافة فكانت أعلى في الإناث منها في الذكور (156.6 ملغ مقابل 146.8)، (88 ملغ مقابل 85.5)، (52.4 مقابل 42.6) ملغ/100 مل بينما كان متوسط مستوى الدهون الثلاثية أعلى في الذكور منه في الإناث (105.8 مقابل 78.7 مغ/100 مل)
2. التدخين: بلغ معدل انتشار التدخين بين الطلبة الذكور 33.1% مقابل 1.7% في الإناث من و كانت نسبة مدخني السجائر المصنعة 45.3%، في حين بلغت نسبة من يدخن الشيشة فقط (29.4%). أما نسبة من صُنِّف كمدخن شَرِه (يستهلك ≥20 سيجارة يومياً) فقد بلغت 15% من بين المدخنين.
3. التاريخ العائلي للمرض: تبين أن معدل انتشار التاريخ العائلي لمرض قصور الشريان التاجي للقلب 14.2%، بينما بلغت نسبة الوفاة المبكرة (رجال أقل من 50 سنة و سيدات أقل من 55 سنة) في العائلة 30.1%
4. النشاط البدني وقت الفراغ: لوحظ أنَّ معدل انتشار قلة النشاط البدني في وقت الفراغ كان مرتفعاً (39.3%) و كان أعلى في الإناث منه في الذكور (42% مقابل 37%) و لكن دون دلالة إحصائية
5. مؤشر كتلة الجسم: بلغ معدل انتشار البدانة و زيادة الوزن في عينة الدراسة 34.7%. و كان ذلك أعلى في الذكور منه في الإناث (40.3% مقابل 27.1%). و كان متوسط مؤشر كتلة الجسم (4.1± 24.3 كغ/م2 مقابل 4.1± 23.6 كغ/م2) و لقد لوحظ أن الفتيات كنَّ أقل وزناً و أقصر طولاً حيث كان متوسط الوزن (59.9كجم، و74.4كجم) و متوسط الطول (159سم مقابل 174سم).
6. العادات الغذائية: بلغت نسبة من يتناولون الخضروات الورقية بمعدل ثلاث وجبات يومياً 14.8% , أما نسبة من يتناول الفاكهة الطازجة بمعدل ثلاث مرات اسبوعياً فأكثر فكانت 58% و نسبة من يتناولون عصير الفاكهة بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا 50%. في حين لوحظ أن نسبة من يتناول السمك مرتين أو أكثر أسبوعيا 14% و الذين يتناولونه مرة أسبوعيا 59%, بينما بلغت نسبة من لا يتناولونه مطلقاً 27%. و كان معدل استهلاك البيض بمعدل 4 بيضات فأكثر أسبوعيا 39% و كانت النسبة أعلى في الذكور منها في الإناث (52.2% مقابل 24.2%) و كان الفرق ذو دلالة إحصائية
و خلصت الدراسة إلى التوصيات التالية:-
1. إدخال برنامج تثقيف صحي حول أمراض القلب و الأوعية الدموية في المدارس و الجامعات و المجتمعات حيث تركز أنشطة البرنامج على (نمط الحياة الصحي، غذاء القلب السليم، النشاط البدني، المحافظة على الوزن المثالي، الفحص الطبي الدوري)
2. عمل برنامج مسح طبي متكامل للتعرف على وجود عوامل الاختطار القلبية
a. للمترددين على مراكز الرعاية الأولية في الأعمار من 20 سنة فما فوق، و
b. للطلبة الذين سيلتحقون بالجامعات على شكل فحص طبي كمتطلب أساس للتسجيل
3. وضع سياسات و قوانين خاصة ب: منع و مكافحة التدخين، وجود قوانين داعمة لنمط الحياة السليم مثل الأطعمة السليمة و النشاط البدني في المدارس و أماكن العمل، وضع قوانين ملزمة للسلع المحفوظة ببيان محتوياتها الحقيقية.
على الرغم من التقدم في المعالجة و الوقاية تبقى أمراض القلب و الأوعية الدموية و خصوصاً مرض تصلب شرايين القلب التاجية من أكبر المشاكل التي تواجه الصحة العامة في البلدان المتقدمة و النامية على حدٍ سواء و كذلك الحال في فلسطين. الكثير من الأبحاث درست المشاكل المتعلقة بمعدلات حدوث المرض، الاعتلال، الوفاة، وطرق الوقاية من مرض تصلب شرايين القلب التاجية من الناحية الوبائية في جميع أنحاء العالم. و تعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها و التي تتطرق إلى هذه الفئة العمرية في فلسطين (19-22 سنة)
و هدفت الدراسة إلى التعرف على معدل انتشار عوامل الاختطار القلبية بين الطلبة الجامعيين في قطاع غزة حيث استخدمت طريقة البحث المقطعية لجمع المعلومات الأولية و أُجريت هذه الدراسة في الجامعات الرئيسية الثلاث في قطاع غزة (جامعة الأقصى، جامعة الأزهر، الجامعة الاسلامية) و تكونت عينة الدراسة من 501 طالباً و طالبة حيث كان متوسط العمر (20.8 ±2.07) عاماً و كان عمر الذكور أكبر قليلاً من الإناث.
كما أظهرت النتائج أن ما يقارب من ال 7% من المشاركين متزوجون، حيث نسبة الزواج في الإناث أعلى منها في الذكور (9.1% إناث ، 3.7% ذكور)، كما أن أعلى نسبة مشاركة كانت من كليات التربية (47.7%) ثم الكليات العلمية (38.9%). و قد امتدت فترة الدراسة من مايور الى اغسطس 2008م. و قد تم جمع المعلومات الخاصة باستخدام:
1. الاستبانة ذاتية التعبئة: و شملت البيانات الاجتماعية والديموغرافية، التاريخ الطبي للأمراض المزمنة، التاريخ المرضي العائلي لمرض قصور الشرايين التاجية للقلب، نمط الحياة الخاص بالتدخين و العادات الغذائية و النشاط البدني،
2. القياسات الجسمانية: و شملت الوزن و الطول، و حساب مؤشر كتلة الجسم
3. قياس ضغط الدم الشرياني: تسجيل متوسط قراءتين بعد استراحة لمدة عشرة دقائق في العيادة الجامعية و ذلك باستخدام جهاز الضغط الزئبقي و في وضع الجلوس
4. الفحوصات المخبرية: و شملت معدل الكوليسترول، و الكوليسترول عال الكثافة و منخفض الكثافة، و الدهون الثلاثية, و سكر الدم
و خلصت الدراسة الى النتائج التالية:
1. التاريخ الطبي المرضي: بلغ معدل انتشار ضغط الدم المرتفع 3.6% حيث كان أعلى في الذكور منه في الإناث (3% مقابل 4.3%) على التوالي. و متوسط ضغط الدم الانقباضي و الانبساطي (114.2 مم زئبقي، 74.6 مم زئبقي)، و كلاهما كانا أيضاً أعلى بين الذكور منه بين الإناث (116.7 مقابل 111.2 مم زئبقي ) و (76.2 مقابل 72.6 مم زئبقي) على التوالي أما معدل انتشار مرض السكر فلم يتجاوز النصف بالمائة (0.4%) و قد سجل من قبل الطلبة الذكور فقط، و قد كان متوسط مستوى السكر في الدم 82.9 ملغ/100 مل. و لقد تساوى معدل انتشار ارتفاع مستوى الكوليسترول في كلا الجنسين حيث مثل 2.6%. أما متوسط مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول عالي الكثافة و منخفض الكثافة فكانت أعلى في الإناث منها في الذكور (156.6 ملغ مقابل 146.8)، (88 ملغ مقابل 85.5)، (52.4 مقابل 42.6) ملغ/100 مل بينما كان متوسط مستوى الدهون الثلاثية أعلى في الذكور منه في الإناث (105.8 مقابل 78.7 مغ/100 مل)
2. التدخين: بلغ معدل انتشار التدخين بين الطلبة الذكور 33.1% مقابل 1.7% في الإناث من و كانت نسبة مدخني السجائر المصنعة 45.3%، في حين بلغت نسبة من يدخن الشيشة فقط (29.4%). أما نسبة من صُنِّف كمدخن شَرِه (يستهلك ≥20 سيجارة يومياً) فقد بلغت 15% من بين المدخنين.
3. التاريخ العائلي للمرض: تبين أن معدل انتشار التاريخ العائلي لمرض قصور الشريان التاجي للقلب 14.2%، بينما بلغت نسبة الوفاة المبكرة (رجال أقل من 50 سنة و سيدات أقل من 55 سنة) في العائلة 30.1%
4. النشاط البدني وقت الفراغ: لوحظ أنَّ معدل انتشار قلة النشاط البدني في وقت الفراغ كان مرتفعاً (39.3%) و كان أعلى في الإناث منه في الذكور (42% مقابل 37%) و لكن دون دلالة إحصائية
5. مؤشر كتلة الجسم: بلغ معدل انتشار البدانة و زيادة الوزن في عينة الدراسة 34.7%. و كان ذلك أعلى في الذكور منه في الإناث (40.3% مقابل 27.1%). و كان متوسط مؤشر كتلة الجسم (4.1± 24.3 كغ/م2 مقابل 4.1± 23.6 كغ/م2) و لقد لوحظ أن الفتيات كنَّ أقل وزناً و أقصر طولاً حيث كان متوسط الوزن (59.9كجم، و74.4كجم) و متوسط الطول (159سم مقابل 174سم).
6. العادات الغذائية: بلغت نسبة من يتناولون الخضروات الورقية بمعدل ثلاث وجبات يومياً 14.8% , أما نسبة من يتناول الفاكهة الطازجة بمعدل ثلاث مرات اسبوعياً فأكثر فكانت 58% و نسبة من يتناولون عصير الفاكهة بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا 50%. في حين لوحظ أن نسبة من يتناول السمك مرتين أو أكثر أسبوعيا 14% و الذين يتناولونه مرة أسبوعيا 59%, بينما بلغت نسبة من لا يتناولونه مطلقاً 27%. و كان معدل استهلاك البيض بمعدل 4 بيضات فأكثر أسبوعيا 39% و كانت النسبة أعلى في الذكور منها في الإناث (52.2% مقابل 24.2%) و كان الفرق ذو دلالة إحصائية
و خلصت الدراسة إلى التوصيات التالية:-
1. إدخال برنامج تثقيف صحي حول أمراض القلب و الأوعية الدموية في المدارس و الجامعات و المجتمعات حيث تركز أنشطة البرنامج على (نمط الحياة الصحي، غذاء القلب السليم، النشاط البدني، المحافظة على الوزن المثالي، الفحص الطبي الدوري)
2. عمل برنامج مسح طبي متكامل للتعرف على وجود عوامل الاختطار القلبية
a. للمترددين على مراكز الرعاية الأولية في الأعمار من 20 سنة فما فوق، و
b. للطلبة الذين سيلتحقون بالجامعات على شكل فحص طبي كمتطلب أساس للتسجيل
3. وضع سياسات و قوانين خاصة ب: منع و مكافحة التدخين، وجود قوانين داعمة لنمط الحياة السليم مثل الأطعمة السليمة و النشاط البدني في المدارس و أماكن العمل، وضع قوانين ملزمة للسلع المحفوظة ببيان محتوياتها الحقيقية.

التعليقات