رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي : تحية للشهداء ورجال الله في عيد المقاومة والتحرير

رام الله - دنيا الوطن
  في ذكرى عيد المقاومة والتحرير اصدر رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور البيان التالي:    

ربما يتفوق الخامس والعشرون من أيار 2000 على السادس من تموز 2006 من حيث الدلالة والفعل الخارق الذي مهد للسادس من تموز 2006 وكلاهما نجمة مضيئة على جبين العرب والمسلمين.

    قبل العام 2000 كان العرب قد استسلموا وأقروا ان لا قِبَل لهم ولا طاقة في مواجهة اسرائيل وجيشها وطائراتها ومدرعاتها، وان دولة تحميها الولايات المتحدة وتساندها دول العالم باتت قدرا محتوما يستحيل مناجزتها، ومن يفعل، فانه الانتحار بعينه !!

    ولكن فئة مؤمنة في المقاومة الاسلامية مكّن الله لها بالتأييد وسلطها " وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ  (النساء)" على الصهاينة في جنوب لبنان، لا تهابهم ولا تراهم الا غزاة مستبدين، واعانهم الله عليهم بالنصر المبين.

    تلك هي المحطة الابرز في تاريخ العرب الحديث، ومفادها ان الاخلاص لله والثبات والعزيمة والاصرار اقوى من أحدث الاسلحة والجيوش الجرارة...

    اما اولئك الاعراب الذين يتولون اليهود فالله سبحانه وتعالى يقول فيهم "تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا (المائدة)"،" وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ  (المائدة)" وعليه فاليأس والاحباط والجبن لا يكون الا في النفوس المريضة "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿البقرة)"

في عيد المقاومة والتحرير الف تحية لارواح الشهداء الابرار وخالص الدعاء لرجال الله في المقاومة الاسلامية، جند الله على طريق تحرير كل فلسطين والقدس الشريف.

التعليقات