رئيس البرلمان العربي يحذر من تصاعد الأحداث في سوريا ويدعو لوقف مذبحة القصير وسرعة إغاثة الشعب السوري
رام الله - دنيا الوطن
حذر السيد احمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي من تصاعد الأحداث بشكل خطير بالأراضي السورية وسط تدخل أطراف خارجية بشكل مباشر وغير مباشر لمناصرة النظام السوري في المعارك الدائرة هناك ، خاصة المذابح التي تشهدها مؤخرا مدينة القصير ، وطالب جميع الأطراف المعنية بضبط النفس ووقف هذا التصعيد الخطير حفاظاً على أرواح المدنيين ودرءاً للفتن المذهبية والطائفية التي يحاول البعض جر سورية والمنطقة كلها اليها، ودعا الجروان جميع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية الى التدخل السريع من أجل وقف هذا التصعيد الخطير للأحداث ، حرصاً على أيقاف نزيف الدم السوري، مطالبا جميع الأطراف بتوفير المناخ المناسب لإنجاح الجهود المبذولة لإقرار حل سياسي للأزمة السورية، وتوفير الضمانات التي تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري فى الحرية والديمقراطية وحقه فى رسم مستقبله السياسي بإرادته الحرة.
ادان رئيس البرلمان العربي في بيان أصدره صباح اليوم الأربعاء استمرار عمليات العنف والقتل والجرائم البشعة التى ترتكب ضد المدنيين السوريين واستخدام الأسلحة الثقيلة أرضا وجوا فى قصف القرى والمدن الآهلة بالسكان ، آخرها مدينة القصير ، وسط تدخل أطراف خارجيه مما يؤدى الى اشتعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد ، وطالب الجروان جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني المزمع عقده تحت مظلة الأمم المتحدة بأستغلال الفرصة التي يراها الجميع الأخيره للوصول لحل سياسي للأزمة ، ذلك المؤتمر الذي يعلق الشعب السوري والعربي بأكمله علي نجاحه ، الكثير من الأمال للحفاظ علي ما تبقي من سوريا وانقاذ المنطقة العربيه بأكملها .
وحذر أحمد الجروان من تفاقم وتردي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب السوري ، والتي وصفها مسؤولون بالأمم المتحدة بأكبر كارثة إنسانية في القرن الحديث ، حيث نزوح الملايين عن قراهم ومدنهم وتشريدهم داخل سوريا وهجرة مئات الآلاف للدول المجاورة ، مطالبا بضرورة العمل بأقصي جهد على تقديم كل اشكال الدعم المطلوب للشعب السورى و تضافر الجهود العربية والدولية وعلى رأسها جهود المفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومنظمات الإغاثة الإنسانية لتحمل مسئولياتهم الإنسانية لضمان تقديم كافة أشكال المساعدات للمتضررين السوريين والتخفيف من معاناتهم ، فقد أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نداء لحماية آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال، العالقين بسبب المعارك في مدينة القصير التي يجب سرعة التحرك لوقف المذابح الجاريه هناك .
حذر السيد احمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي من تصاعد الأحداث بشكل خطير بالأراضي السورية وسط تدخل أطراف خارجية بشكل مباشر وغير مباشر لمناصرة النظام السوري في المعارك الدائرة هناك ، خاصة المذابح التي تشهدها مؤخرا مدينة القصير ، وطالب جميع الأطراف المعنية بضبط النفس ووقف هذا التصعيد الخطير حفاظاً على أرواح المدنيين ودرءاً للفتن المذهبية والطائفية التي يحاول البعض جر سورية والمنطقة كلها اليها، ودعا الجروان جميع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية الى التدخل السريع من أجل وقف هذا التصعيد الخطير للأحداث ، حرصاً على أيقاف نزيف الدم السوري، مطالبا جميع الأطراف بتوفير المناخ المناسب لإنجاح الجهود المبذولة لإقرار حل سياسي للأزمة السورية، وتوفير الضمانات التي تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري فى الحرية والديمقراطية وحقه فى رسم مستقبله السياسي بإرادته الحرة.
ادان رئيس البرلمان العربي في بيان أصدره صباح اليوم الأربعاء استمرار عمليات العنف والقتل والجرائم البشعة التى ترتكب ضد المدنيين السوريين واستخدام الأسلحة الثقيلة أرضا وجوا فى قصف القرى والمدن الآهلة بالسكان ، آخرها مدينة القصير ، وسط تدخل أطراف خارجيه مما يؤدى الى اشتعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد ، وطالب الجروان جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني المزمع عقده تحت مظلة الأمم المتحدة بأستغلال الفرصة التي يراها الجميع الأخيره للوصول لحل سياسي للأزمة ، ذلك المؤتمر الذي يعلق الشعب السوري والعربي بأكمله علي نجاحه ، الكثير من الأمال للحفاظ علي ما تبقي من سوريا وانقاذ المنطقة العربيه بأكملها .
وحذر أحمد الجروان من تفاقم وتردي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب السوري ، والتي وصفها مسؤولون بالأمم المتحدة بأكبر كارثة إنسانية في القرن الحديث ، حيث نزوح الملايين عن قراهم ومدنهم وتشريدهم داخل سوريا وهجرة مئات الآلاف للدول المجاورة ، مطالبا بضرورة العمل بأقصي جهد على تقديم كل اشكال الدعم المطلوب للشعب السورى و تضافر الجهود العربية والدولية وعلى رأسها جهود المفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومنظمات الإغاثة الإنسانية لتحمل مسئولياتهم الإنسانية لضمان تقديم كافة أشكال المساعدات للمتضررين السوريين والتخفيف من معاناتهم ، فقد أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نداء لحماية آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال، العالقين بسبب المعارك في مدينة القصير التي يجب سرعة التحرك لوقف المذابح الجاريه هناك .

التعليقات