آخر مستجدات قضية الصحفي مصطفى الحسناوي
رام الله - دنيا الوطن
علمنا في منظمة (العدالة للمغرب) أن السيد مصطفى الحسناوي قد تمكن من رؤيت المحامي يوم الأربعاء 22-05-2013 والذي إطمأن على حالته النفسية والجسدية. وكان الصحفي مصطفى الحسناوي بصحة جيدة وأخبر المحامي بأن معاملة السلطات الأمنية معه كانت على ما يرام في مستوى من الإحترام المتبادل. وقد تعرض الحسناوي لليوم الذي قبله أي الثلثاء 21-05-2013 لإرتفاع حاد غير معهود منه سابقا في ضغط الدم مما إضطر السلطات إلى نقله على وجه السرعة للمستشفى وإسعافه وإشتراء الأدوية له.
أما من جهة التهم الموجهة إليه فلم يستطع المحامي إخبار عائلة الحسناوي عنها لكي لا يخرق سرية التحقيقات ولذلك نستنكر خروج بعض المنابر الإعلامية بتصريحات عن الإتهامات الموجهة للسيد الحسناوي رغم أن التحقيقات لا زالت مستمرة ولم يحسم أمرها بعد. فكيف لهذه الجرائد أن تنشر مثل هذه الأخبار وذوي الحسناوي أنفسهم لا يعلمون بالتهم الموجهة إليه.
الحسناوي معروف بحسن سيرته وعمله الجاد كصحفي وناشط حقوقي ومعروف عند العديد من المنظمات العربية والإسلامية التي كان يسافر لمؤتمراتها في العديد من الدول كتونس وتركيا وغيرها.فعمله يحتم عليه السفر والترحال كأي صحفي وناشط حقوقي لكن يبقى الحسناوي رهن الحراسة النظرية بالمعاريف إلى أن يتم الإفصاح رسميا عن التهم الموجهة إليه. ويبدوا أن الملف سيكون ثقيلا مما يستدعي وقوفنا بجانبه وتضامننا مع الصحفي مصطفى الحسناوي الذي كان ذنبه الوحيد أن جعل قلمه وصوته وقفا للدفاع عن المظومين.
علمنا في منظمة (العدالة للمغرب) أن السيد مصطفى الحسناوي قد تمكن من رؤيت المحامي يوم الأربعاء 22-05-2013 والذي إطمأن على حالته النفسية والجسدية. وكان الصحفي مصطفى الحسناوي بصحة جيدة وأخبر المحامي بأن معاملة السلطات الأمنية معه كانت على ما يرام في مستوى من الإحترام المتبادل. وقد تعرض الحسناوي لليوم الذي قبله أي الثلثاء 21-05-2013 لإرتفاع حاد غير معهود منه سابقا في ضغط الدم مما إضطر السلطات إلى نقله على وجه السرعة للمستشفى وإسعافه وإشتراء الأدوية له.
أما من جهة التهم الموجهة إليه فلم يستطع المحامي إخبار عائلة الحسناوي عنها لكي لا يخرق سرية التحقيقات ولذلك نستنكر خروج بعض المنابر الإعلامية بتصريحات عن الإتهامات الموجهة للسيد الحسناوي رغم أن التحقيقات لا زالت مستمرة ولم يحسم أمرها بعد. فكيف لهذه الجرائد أن تنشر مثل هذه الأخبار وذوي الحسناوي أنفسهم لا يعلمون بالتهم الموجهة إليه.
الحسناوي معروف بحسن سيرته وعمله الجاد كصحفي وناشط حقوقي ومعروف عند العديد من المنظمات العربية والإسلامية التي كان يسافر لمؤتمراتها في العديد من الدول كتونس وتركيا وغيرها.فعمله يحتم عليه السفر والترحال كأي صحفي وناشط حقوقي لكن يبقى الحسناوي رهن الحراسة النظرية بالمعاريف إلى أن يتم الإفصاح رسميا عن التهم الموجهة إليه. ويبدوا أن الملف سيكون ثقيلا مما يستدعي وقوفنا بجانبه وتضامننا مع الصحفي مصطفى الحسناوي الذي كان ذنبه الوحيد أن جعل قلمه وصوته وقفا للدفاع عن المظومين.

التعليقات