عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

آخر مستجدات قضية الصحفي مصطفى الحسناوي

رام الله - دنيا الوطن
علمنا في منظمة (العدالة للمغرب) أن السيد مصطفى الحسناوي قد تمكن من رؤيت المحامي يوم الأربعاء 22-05-2013 والذي إطمأن على حالته النفسية والجسدية. وكان الصحفي مصطفى الحسناوي بصحة جيدة وأخبر المحامي بأن معاملة السلطات الأمنية معه كانت على ما يرام في مستوى من الإحترام المتبادل. وقد تعرض الحسناوي لليوم الذي قبله أي الثلثاء 21-05-2013 لإرتفاع حاد غير معهود منه سابقا في ضغط الدم مما إضطر السلطات إلى نقله على وجه السرعة للمستشفى وإسعافه وإشتراء الأدوية له.

أما من جهة التهم الموجهة إليه فلم يستطع المحامي إخبار عائلة الحسناوي عنها لكي لا يخرق سرية التحقيقات ولذلك نستنكر خروج بعض المنابر الإعلامية بتصريحات عن الإتهامات الموجهة للسيد الحسناوي رغم أن التحقيقات لا زالت مستمرة ولم يحسم أمرها بعد. فكيف لهذه الجرائد أن تنشر مثل هذه الأخبار وذوي الحسناوي أنفسهم لا يعلمون بالتهم الموجهة إليه.

الحسناوي معروف بحسن سيرته وعمله الجاد كصحفي وناشط حقوقي ومعروف عند العديد من المنظمات العربية والإسلامية التي كان يسافر لمؤتمراتها في العديد من الدول كتونس وتركيا وغيرها.فعمله يحتم عليه السفر والترحال كأي صحفي وناشط حقوقي لكن يبقى الحسناوي رهن الحراسة النظرية بالمعاريف إلى أن يتم الإفصاح رسميا عن التهم الموجهة إليه. ويبدوا أن الملف سيكون ثقيلا مما يستدعي وقوفنا بجانبه وتضامننا مع الصحفي مصطفى الحسناوي الذي كان ذنبه الوحيد أن جعل قلمه وصوته وقفا للدفاع عن المظومين.

التعليقات