بفولولو يبعث مولود قاسم في ملتقى وطني ناجح تحت شعار" مولود قاسم المفكر الموسوعي"
صنعاء - دنيا الوطن
تحت الرعاية السامية لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، وفي إطار بمناسبة الذكرى الخمسين لاستعادة السيادة الوطنية، وبمناسبة مرور أربعين سنة من تأسيس المركز الثقافي الإسلامي، وعشرين سنة من وفاة مؤسسه المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم،نظم المركز الثقافي الإسلامي الملتقى الوطني الأول لأعلام الجزائر بعنوان: "مولود قاسم نايت بلقاسم... المفكر الجزائري الموسوعي"، وذلك يومي الأحد والاثنين 9 و10 رجب 1434هـ الموافق لـ 19 و20 ماي 2013م بدار الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالبي بالمحمدية،هذا وقد دار الملتقى حول أربعة محاور :01: الحياة الشخصية والعائلية لمولود قاسم نايت بلقاسم وآثاره العلمية.02/ مولود قاسم نايت بلقاسم اللغوي البارع.03/المحور الثالث: مولود قاسم المفكر ورجل التاريخ.04/ مولود قاسم رجل التعليم والإصلاح،تناولها بالدراسة والبحث كوكبة من الباحثين كالدكتور موسى إسماعيل والدكتور نور الإسلام بشاري والدكتورة سامية قطوش، كلهم من جامعة الجزائر، والدكتور بلعدل الطيب من جامعة الجلفة، والأستاذ سعيد معول مدير التكوين وتحسين المستوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، والشيخ مأمون القاسمي عضو المجلس الإسلامي الأعلى وشيخ زاوية الهامل ببوسعادة وغيرهم.
حيث أبرز المفكرون والباحثون في هذا الملتقى الوطني مآثر ومناقب ومواقف ووقفات المفكر الجزائري، مولود قاسم نايت بلقاسم، في جوانب كثيرة من حياة هذه الشخصية وإسهاماتها في إثراء المكتبة الجزائرية في المجالات الدينية والفكرية واللغوية’ وصناعة المشهد جزائر الإستقلال وقد كان سببا رئيسيا في ميلاد الإلياذة الوطنية حيث أرخ نزيل بربروس وصاحب نشيد قسما في إلياذته للجزائر المتغلغلة في أعماق ذاكرة الوطن من التغني بجمال الوطن و الإشادة ببطولات شعبية و معالم البطولة شبرا شبرا، إلى تحديد أصناف الأعداء الروماني و الفرنسي ، وفي هذا الإطار، نوّه الشيخ محمد الشريف قاهر، بشخصية مولود قاسم نايت بلقاسم، مؤكّدا أنّه "عمل بتفان من أجل وطنه"، وقد دعا إلى إدراج مآثر هذا العالم ضمن البرامج التعليمية في الجزائر، حتى تكون "مثالا للأجيال الصاعدة"، وان المرحوم كان مدرسة في الوسطية والإعتدال "معتدلا لا يعرف التعصّب ولا التنكّر لأمازيغيته، كما كان محبا للغة العربية".
و أكد ايضا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ بوعمران، أنّ مولود قاسم كان بحرا في الثقافة، كثير الاطلاع بجديد الكتب"، اوتي ذكاء حادا وقوة في الذاكرة علاوة على إتقانه للعديد من اللغات، مشيرا ومنوها بضرورر التعريف أكثر بهذه الشخصية وبإسهاماتها في إثراء الثقافة والفكر الجزائري للشبية والاجيال وأشار بدوره رئيس "مؤسسة مولود قاسم نايت بلقاسم"، محمد الصغير بلعلام، إلى أنّ الرجل جمع من خلال نشاطه وسلوكه وفكره، بين "الحركة الوطنية والإصلاحية"، مبرزا"ارتباطه وحبّه الشديد للجزائر"، مسترجعا بعضا من ذكرياته مع المرحوم التي امتدت سنوات عديدة، من خلال "الثورة" التي أحدثها في وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية في "الأساليب والأهداف"، من خلال ملتقيات الفكر الإسلامي ومجلة "الأصالة".
وفي هذه الاجواء التاريخية ، حضر الشعر الأمازيغي والشعبي وشيء من الحر والكلمة الأدبية فرتلت الاديبة الصغيرة الطالبة إيمان عمر يوسف بابا وسماعيل بالمناسبة من عبق الكلام قصيدة رائعة جاءت مفعمة بروح التواصل والوطنية وهي التي لم ترمق عينها يوما الوزير مولود ولا الثوري قاسم ، أهدت كلماتها وشعرها الظريف الى روح المحتفى به وإلى الناشئة والى المدير الجديد للمركز صاحب المبادرات الجميلة دون ان تنسى شكر الوزارة الممثلة في شخص الدكتور غلام الله ، وقالت الصغيرة أشياءها وما بقي عالقا في ذاكرتها وقد جاءت لتعانق عمو مولود المفكر الموسوعي وهي التي تدرس بالمتوسطة ، وأما كلمة المدير العام الأستاذ عمر إبراهيم بفولولوللمركز الثقافي الإسلامي فقد كانت وفاء لمولود قاسم ذلكم الطود الأشم الذي حاكى الونشريس شموخا وهو الذي رسخ وصنع جزائرنا في بداياتها الحضارية ومنه تعلمنا أبجديات حب وطن من حجم الجزائر هذا بعض ماجاء في كلمة الدكتور بفولولو.
أخيرا جاءت التوصيا ت من مدير مركز الثقافي بتمنراست بعد يومين من المذاكرة والغوص في ذاكرة المفكر الموسوعي الوطني تحت رعاية معالي وزير الشؤون الدينية الدكتور بوعبد اله غلام الله وزميل المرحوم الوزير السابق لمين بشيشي والأمين العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وممثل والي ولاية الجزائر، وعائلة المرحوم المثلة في كريمة المرحوم التي سماها بالجزائر ، وكذلك شيخه العلامة محمد الطاهر آيت علجت، والدكتور سعيد شيبان، والدكتور محمد شريف قاهر عضو المجلس الإسلامي الأعلى، والشيخ المأمون القاسمي شيخ زاوية الهامل، والأستاذ محمد الصغير بلعلام رئيس مؤسسة مولود قاسم، وغيرهم من رفقائه ومعاصريه الذين أدلوا بشهادات قيمة حول سيرة المرحوم ومواقفه الخالدة وآخرون من النخبة و رجال العلم والمشايخ والدكاترة وصناع ذاكرة هذا الوطن من الوجوه القديمة وزراء وشخصيات ثورية الى جانب شهادات تم عرضها من شريط مسجل عن التلفزة الوطنية وكان لرئيس جمعية العلماء الجزائريين د عبد الرزاق قسوم حضور من خلال هذا الشريط حيث كان غائبا عن الملتقى لمهمة خارج الوطن وقد اشاد معالي الوزير في مداخلته ىالمدير الجديد لمركز الثقافي الإسلامي على مبادرته وشجاعته الأدبية التي لملم بها شتات ذاكرة رجل عظيم عشق الجزائر ومن أجلها عاش، ولعل ما أثلج صدور الحضور والوزارة الوصية هو اصدار المركز لكتاب يحمل بعض من فكر المرحوم مولود قاسم بعنوان "مولد قاسم نايت بلقاسم المفكر الجزائري الموسوعي"
يذكر، أنّ المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم، ولد يوم 6 جانفي 1927 بقرية بلعيان بآقبو (بجاية) ودرس بها اللغة العربية، ثم حفظ القرآن بزاوية تمقرة، قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، حيث تعلّم اللغة الفرنسية، والتحق سنة 1946 بجامعة الزيتونة بتونس، حيث وزّع جهوده ونشاطه بين السياسة والدراسة، إلى أن تحصّل على الشهادة الجامعية سنة 1949.
كما كان للفقيد نشاط نضالي في جبهة التحرير الوطني بباريس من سنة 1954 إلى 1956، إلى جانب جولات قادته إلى العديد من البلدان الأوروبية طالبا ومعرفا بالقضية الجزائرية كألمانيا، السويد وسويسرا، وبعد الاستقلال تقلّد المفكّر نايت بلقاسم العديد من المناصب العلمية والسياسية، منها رئيس قسم البلدان العربية بوزارة الشؤون الخارجية سنة 1964، ووزير التعليم الأصلي والشؤون الدينية من سنة 1970 إلى سنة 1977، وقد توفي يوم 27 أوت 1992، تاركا وراءه العديد من المؤلفات والإسهامات الفكرية
هذا وقد أسفر الملتقى عن التوصيات الآتية:
· تشجيع البحوث الجامعية (مذكرات تخرج، رسائل، أطروحات، مخابر البحث..) لنشر تراث مولود قاسم، والتعريف به.
· إطلاق اسم مولود قاسم على جامعة من جامعات الوطن.
· تخصيص جائزة دولية، أو وطنية في الفكر الإسلامي تحمل اسم: " جائزة مولود قاسم نايت بلقاسم ".
· مواصلة تسجيل شهادات رفقاء المرحوم مولود قاسم
· تقريب فكر مولود قاسم إلى الناشئة من خلال البرامج التربوية، والأيام الدراسية، ووسائل الإعلام المختلفة
· تنسيق جهود المهتمين باللغة العربية لإتمام مسيرة مولود قاسم في مجال التعريب
· نشر تراث مولود قاسم ورقيا وإلكترونيا.










تحت الرعاية السامية لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، وفي إطار بمناسبة الذكرى الخمسين لاستعادة السيادة الوطنية، وبمناسبة مرور أربعين سنة من تأسيس المركز الثقافي الإسلامي، وعشرين سنة من وفاة مؤسسه المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم،نظم المركز الثقافي الإسلامي الملتقى الوطني الأول لأعلام الجزائر بعنوان: "مولود قاسم نايت بلقاسم... المفكر الجزائري الموسوعي"، وذلك يومي الأحد والاثنين 9 و10 رجب 1434هـ الموافق لـ 19 و20 ماي 2013م بدار الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالبي بالمحمدية،هذا وقد دار الملتقى حول أربعة محاور :01: الحياة الشخصية والعائلية لمولود قاسم نايت بلقاسم وآثاره العلمية.02/ مولود قاسم نايت بلقاسم اللغوي البارع.03/المحور الثالث: مولود قاسم المفكر ورجل التاريخ.04/ مولود قاسم رجل التعليم والإصلاح،تناولها بالدراسة والبحث كوكبة من الباحثين كالدكتور موسى إسماعيل والدكتور نور الإسلام بشاري والدكتورة سامية قطوش، كلهم من جامعة الجزائر، والدكتور بلعدل الطيب من جامعة الجلفة، والأستاذ سعيد معول مدير التكوين وتحسين المستوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، والشيخ مأمون القاسمي عضو المجلس الإسلامي الأعلى وشيخ زاوية الهامل ببوسعادة وغيرهم.
حيث أبرز المفكرون والباحثون في هذا الملتقى الوطني مآثر ومناقب ومواقف ووقفات المفكر الجزائري، مولود قاسم نايت بلقاسم، في جوانب كثيرة من حياة هذه الشخصية وإسهاماتها في إثراء المكتبة الجزائرية في المجالات الدينية والفكرية واللغوية’ وصناعة المشهد جزائر الإستقلال وقد كان سببا رئيسيا في ميلاد الإلياذة الوطنية حيث أرخ نزيل بربروس وصاحب نشيد قسما في إلياذته للجزائر المتغلغلة في أعماق ذاكرة الوطن من التغني بجمال الوطن و الإشادة ببطولات شعبية و معالم البطولة شبرا شبرا، إلى تحديد أصناف الأعداء الروماني و الفرنسي ، وفي هذا الإطار، نوّه الشيخ محمد الشريف قاهر، بشخصية مولود قاسم نايت بلقاسم، مؤكّدا أنّه "عمل بتفان من أجل وطنه"، وقد دعا إلى إدراج مآثر هذا العالم ضمن البرامج التعليمية في الجزائر، حتى تكون "مثالا للأجيال الصاعدة"، وان المرحوم كان مدرسة في الوسطية والإعتدال "معتدلا لا يعرف التعصّب ولا التنكّر لأمازيغيته، كما كان محبا للغة العربية".
و أكد ايضا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ بوعمران، أنّ مولود قاسم كان بحرا في الثقافة، كثير الاطلاع بجديد الكتب"، اوتي ذكاء حادا وقوة في الذاكرة علاوة على إتقانه للعديد من اللغات، مشيرا ومنوها بضرورر التعريف أكثر بهذه الشخصية وبإسهاماتها في إثراء الثقافة والفكر الجزائري للشبية والاجيال وأشار بدوره رئيس "مؤسسة مولود قاسم نايت بلقاسم"، محمد الصغير بلعلام، إلى أنّ الرجل جمع من خلال نشاطه وسلوكه وفكره، بين "الحركة الوطنية والإصلاحية"، مبرزا"ارتباطه وحبّه الشديد للجزائر"، مسترجعا بعضا من ذكرياته مع المرحوم التي امتدت سنوات عديدة، من خلال "الثورة" التي أحدثها في وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية في "الأساليب والأهداف"، من خلال ملتقيات الفكر الإسلامي ومجلة "الأصالة".
وفي هذه الاجواء التاريخية ، حضر الشعر الأمازيغي والشعبي وشيء من الحر والكلمة الأدبية فرتلت الاديبة الصغيرة الطالبة إيمان عمر يوسف بابا وسماعيل بالمناسبة من عبق الكلام قصيدة رائعة جاءت مفعمة بروح التواصل والوطنية وهي التي لم ترمق عينها يوما الوزير مولود ولا الثوري قاسم ، أهدت كلماتها وشعرها الظريف الى روح المحتفى به وإلى الناشئة والى المدير الجديد للمركز صاحب المبادرات الجميلة دون ان تنسى شكر الوزارة الممثلة في شخص الدكتور غلام الله ، وقالت الصغيرة أشياءها وما بقي عالقا في ذاكرتها وقد جاءت لتعانق عمو مولود المفكر الموسوعي وهي التي تدرس بالمتوسطة ، وأما كلمة المدير العام الأستاذ عمر إبراهيم بفولولوللمركز الثقافي الإسلامي فقد كانت وفاء لمولود قاسم ذلكم الطود الأشم الذي حاكى الونشريس شموخا وهو الذي رسخ وصنع جزائرنا في بداياتها الحضارية ومنه تعلمنا أبجديات حب وطن من حجم الجزائر هذا بعض ماجاء في كلمة الدكتور بفولولو.
أخيرا جاءت التوصيا ت من مدير مركز الثقافي بتمنراست بعد يومين من المذاكرة والغوص في ذاكرة المفكر الموسوعي الوطني تحت رعاية معالي وزير الشؤون الدينية الدكتور بوعبد اله غلام الله وزميل المرحوم الوزير السابق لمين بشيشي والأمين العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وممثل والي ولاية الجزائر، وعائلة المرحوم المثلة في كريمة المرحوم التي سماها بالجزائر ، وكذلك شيخه العلامة محمد الطاهر آيت علجت، والدكتور سعيد شيبان، والدكتور محمد شريف قاهر عضو المجلس الإسلامي الأعلى، والشيخ المأمون القاسمي شيخ زاوية الهامل، والأستاذ محمد الصغير بلعلام رئيس مؤسسة مولود قاسم، وغيرهم من رفقائه ومعاصريه الذين أدلوا بشهادات قيمة حول سيرة المرحوم ومواقفه الخالدة وآخرون من النخبة و رجال العلم والمشايخ والدكاترة وصناع ذاكرة هذا الوطن من الوجوه القديمة وزراء وشخصيات ثورية الى جانب شهادات تم عرضها من شريط مسجل عن التلفزة الوطنية وكان لرئيس جمعية العلماء الجزائريين د عبد الرزاق قسوم حضور من خلال هذا الشريط حيث كان غائبا عن الملتقى لمهمة خارج الوطن وقد اشاد معالي الوزير في مداخلته ىالمدير الجديد لمركز الثقافي الإسلامي على مبادرته وشجاعته الأدبية التي لملم بها شتات ذاكرة رجل عظيم عشق الجزائر ومن أجلها عاش، ولعل ما أثلج صدور الحضور والوزارة الوصية هو اصدار المركز لكتاب يحمل بعض من فكر المرحوم مولود قاسم بعنوان "مولد قاسم نايت بلقاسم المفكر الجزائري الموسوعي"
يذكر، أنّ المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم، ولد يوم 6 جانفي 1927 بقرية بلعيان بآقبو (بجاية) ودرس بها اللغة العربية، ثم حفظ القرآن بزاوية تمقرة، قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، حيث تعلّم اللغة الفرنسية، والتحق سنة 1946 بجامعة الزيتونة بتونس، حيث وزّع جهوده ونشاطه بين السياسة والدراسة، إلى أن تحصّل على الشهادة الجامعية سنة 1949.
كما كان للفقيد نشاط نضالي في جبهة التحرير الوطني بباريس من سنة 1954 إلى 1956، إلى جانب جولات قادته إلى العديد من البلدان الأوروبية طالبا ومعرفا بالقضية الجزائرية كألمانيا، السويد وسويسرا، وبعد الاستقلال تقلّد المفكّر نايت بلقاسم العديد من المناصب العلمية والسياسية، منها رئيس قسم البلدان العربية بوزارة الشؤون الخارجية سنة 1964، ووزير التعليم الأصلي والشؤون الدينية من سنة 1970 إلى سنة 1977، وقد توفي يوم 27 أوت 1992، تاركا وراءه العديد من المؤلفات والإسهامات الفكرية
هذا وقد أسفر الملتقى عن التوصيات الآتية:
· تشجيع البحوث الجامعية (مذكرات تخرج، رسائل، أطروحات، مخابر البحث..) لنشر تراث مولود قاسم، والتعريف به.
· إطلاق اسم مولود قاسم على جامعة من جامعات الوطن.
· تخصيص جائزة دولية، أو وطنية في الفكر الإسلامي تحمل اسم: " جائزة مولود قاسم نايت بلقاسم ".
· مواصلة تسجيل شهادات رفقاء المرحوم مولود قاسم
· تقريب فكر مولود قاسم إلى الناشئة من خلال البرامج التربوية، والأيام الدراسية، ووسائل الإعلام المختلفة
· تنسيق جهود المهتمين باللغة العربية لإتمام مسيرة مولود قاسم في مجال التعريب
· نشر تراث مولود قاسم ورقيا وإلكترونيا.












التعليقات