المنتدى العربي الدولي للمرأة يحقق مبادرة "قيادات نسائية شابة - صوت المستقبل" في الضفة الغربية الفلسطينية بالتعاون مع شركة "برايس ووتر هاوس كووبرز" وجامعة بيرزيت
رام الله - دنيا الوطن
عقد المنتدى العربي الدولي للمرأة مؤتمراً ضمن إطار مبادرته الإقليمية تحت عنوان "قيادات نسائية شابة – صوت المستقبل" في مدينة بيرزيت بالضفة الغربية الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" (PwC) وباستضافة جامعة بيرزيت.
ويعتبر هذا الحدث الهام أول مؤتمر لهذا العام ضمن سلسلة من المؤتمرات الخاصة بالقيادات النسائية الشابة التي ستُعقد خلال 2013، ويُقام هذا الحدث لأول مرة في فلسطين بعد إجراء سلسلة ناجحة من المؤتمرات المشابهة له خلال 2012 في العاصمة الأردنية عمان والعاصمة اللبنانية بيروت ومدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة. واشتمل هذا المؤتمر في فلسطين على مجموعة متميزة من الضيوف المتحدثين والمشاركين، حيث عُقد في جامعة بيرزيت، التي تحتضن أول مركز لدراسات النوع الاجتماعي في العالم العربي والذي أُقيم منذ عشرين عاماً.
ويأتي تحقيق هذه المبادرة في فلسطين بمثابة تأكيد على التزام المنتدى العربي الدولي للمرأة بدعم وتمكين المرأة في المنطقة. ويتمثل الهدف الرئيسي من المؤتمر في تحديد وإنشاء شبكة لتعزيز التواصل وتبادل المعارف والخبرات بين سيدات الأعمال وصاحبات المهن في فلسطين واللواتي يمكن أن يشغلن مناصب قيادية في المسقبل. كما يهدف المؤتمر إلى دعم شريحة واسعة من القيادات النسائية الشابة للارتقاء بمستوى مهاراتهن العملية بما يعزز مساهمتهن في عالم الأعمال والمجتمع بصورة عامة.
وبالإضافة إلى ذلك، يوفر هذا الحدث الهام أهم المعلومات والخلاصات حول أفضل الممارسات التي حوّلت التحديات والعوائق إلى قصص نجاح وفرص عديدة للتطور والتقدم، كما يمثل منصة للشابات الفلسطينيات الطموحات للتفاعل والتواصل مع القيادات النسائية الرائدة في المجالات السياسة والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين، والاستفادة منهن فيما يتعلق بالمميزات التي ينبغي أن تتمتع بها القيادات النسائية في القرن الواحد والعشرين. وقد أثمرت نتائج المؤتمر عن تعزيز الاعتقاد بأهمية التعليم والتدريب والتوجيه وتأثير القيادات الرائدة، فضلاً عن تشجيع الشابات المشاركات على التواصل مع بعضهن ومع تلك القيادات في سبيل تحقيق النجاح.
وقد قامت السيدة/ هيفاء فاهوم الكيلاني، الرئيس المؤسس للمنتدى العربي الدولي للمرأة، بالترحيب بأبرز الضيوف المتحدثين: سعادة/ ربيحة ذياب وزير شؤون المرأة في فلسطين، والدكتور شانتايانان ديفاراجان كبير الخبراء الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مجموعة متميزة من الضيوف شملت: الدكتورة صفاء ناصر الدين وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في فلسطين، والدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والشركاء العالميين والأعضاء لدى المنتدى العربي الدولي للمرأة، ومجموعة واسعة من القيادات النسائية الشابة في فلسطين، فضلاً عن ممثلين عن شركاء المؤتمر المشكورين على دعمهم، بما في ذلك جامعة بيرزيت، والبنك الدولي، وغرفة التجارة العربية البريطانية، وشركة أرامكس الدولية.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قالت هيفاء فاهوم الكيلاني، الرئيس المؤسس للمنتدى العربي الدولي للمرأة: "لطالما دعا المنتدى العربي الدولي للمرأة إلى الاستفادة من أثمن الموارد في المنطقة، ألا وهي الموارد البشرية. ولهذا الغرض نكرّس جهودنا لإنجاح مبادرة ’قيادات نسائية شابة – صوت المستقبل‘، حيث تتمثل أولويتنا في الارتقاء بمستوى دعم وتمكين المرأة والشباب في فلسطين خصوصاً والمنطقة عموماً، وذلك في سبيل تشكيل نواة لكوادر مؤهلة تقود التنمية المستدامة لتحقيق الازدهار في أنحاء العالم العربي مستقبلاً".
وتعليقاً على هذا الحدث، قال مايكل أوفلاي، الشريك الإداري لشؤون التطوير والتنمية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة "برايس ووتر هاوس كووبرز" (PwC): "إننا في شركة ’برايس ووتر هاوس كووبرز‘ نعتبر المرأة ركيزة أساسية لتمكين الشركة من الاستمرار في نموها وتقديم أفضل الحلول للعملاء. وتوفر الشركة مجموعة تعاون متميزة لدعم النساء في مراحل محورية من مسيرتهن المهنية، مما يتيح لهن المصادر والوسائل والمعارف من القيادات الرائدة والخبراء، الأمر الذي يساهم في تحقيق نجاحهن المهني وبالتالي دعم استمرار نجاحات شركة ’برايس ووتر هاوس كووبرز‘. وعلى الصعيد الإقليمي لا بد من تثمين الدور المحوري والتأثير الهام الذي أحدثته المرأة في المنطقة، لا سيما من خلال تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في المجالات السياسية والاقتصادية. ولذلك، يسرّنا أن نتعاون مع المنتدى العربي الدولي للمرأة انطلاقاً من اعتقادنا الراسخ بأهمية رسالة وأهداف هذا المنتدى الرائد".
وفي كلمة ألقاها خلال هذا الحدث، قال البروفيسور خليل هندي، رئيس جامعة بيرزيت: "إننا في المجتمعات العربية بحاجة إلى إظهار قدرة المرأة على المشاركة والانخراط في كافة أنواع الأنشطة الاقتصادية وقدرتها على الوصول إلى المناصب القيادية العليا، وذلك بشكل فعليّ وعلى نطاق واسع وليس مجرد إجراءات شكلية. ونحن في جامعة بيرزيت نؤمن ونعلّم الأجيال أن المرأة قادرة على تولي أي مهنة أو منصب تطمح له، سواء كان في تخصص هندسي أو اجتماعي أو إدارة أعمال أو حتى رئاسة دولة أو أي منصب أو مهنة أخرى. ولا يقتصر الأمر على تمتع المرأة بعضوية في مجالس الإدارة، بل يمكنها أن تتولى قيادة تلك المجالس على نحوٍ مساوٍ للرجل تماماً".
كما شهد هذا الحدث مشاركة العديد من المتحدثين البارزين، ذوي الغالبية الفلسطينية، والذين جسّدوا أهداف المؤتمر من خلال خبراتهم الشخصية وقصص نجاحهم عبر إحداث تجربة تثقيفية تفاعلية عالية القيمة، ومنهم:
لانا أبو حجلة، مدير مؤسسة الإسكان التعاونية الدولية في فلسطين.
روان أبوسرور، مذيعة وصحافية.
هيلدا عواد، رئيس جمعية نادي رام الله لصاحبات الأعمال والمهن (BPW).
جوليانا هودلي، مدير مركز صاحبات الأعمال لدى غرفة التجارة والصناعة في بيت لحم.
الدكتورة غريس خوري، مدير برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة بيرزيت.
البروفيسور جان بيير لهمان، بروفيسور سابق ومؤسس مجموعة IMD Evian Group التعليمية الدولية (سيوسرا).
ربى مسروجي، الرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للأوراق المالية.
أمل ضراغمة المصري، المدير العام لشركة أوغاريت للتسويق والإعلان.
أمل المصري المغربي، رئيس مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال.
عبير راجي مصلح، مدير برامج في مؤسسة التعاون للشباب.
نجاح العسيلي، مدير شركة العسيلي للتجارة والمقاولات.
المهندسة أسماء حسن صبيح، رئيس جمعية المهندسين.
دارين زيدان، مدير برامج في المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف.
منال زريق، مدير شركة مسار الدولية.
وقام كلّ من نادرة شاملو المستشار الأول في مكتب كبير الخبراء الاقتصاديين لدى البنك الدولي (الولايات المتحدة)، ونائلة حسني علي خليل الصحافية والكاتبة، بتنظيم جلسات المؤتمر التفاعلية التي تناولت مواضيع متعددة شملت: الفرص والتحديات أمام القيادات النسائية الشابة وكيفية التغلب على الحواجز الهشة المحيطة بالمرأة، والتدريب والتوجيه اللازمين لذلك، وقدرات وسائل الإعلام الاجتماعي، والتعلم من قصص النجاح وكيف يمكن أن يكون ذلك بداية للتغيير المستقبلي.
وفي عبارات تلخّص الهدف من هذا الحدث الهام، قالت السيدة/ هيفاء فاهوم الكيلاني: "لقد سلّط المؤتمر الضوء على طيف واسع من المواهب والخبرات والكفاءات الموجودة في فلسطين، كما أظهر الحاجة إلى تعزيز الاستثمار في الشباب من خلال التعليم والتدريب وتطوير المهارات القيادية، وذلك لمساعدة المرأة على الوصول إلى مستويات جديدة من الكفاءة والثقة، الأمر الذي يؤهلها لتولي مناصب قيادية وإحداث فرص العمل في سبيل المساهمة بتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في مجتمعها والمنطقة بشكل عام".
عقد المنتدى العربي الدولي للمرأة مؤتمراً ضمن إطار مبادرته الإقليمية تحت عنوان "قيادات نسائية شابة – صوت المستقبل" في مدينة بيرزيت بالضفة الغربية الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" (PwC) وباستضافة جامعة بيرزيت.
ويعتبر هذا الحدث الهام أول مؤتمر لهذا العام ضمن سلسلة من المؤتمرات الخاصة بالقيادات النسائية الشابة التي ستُعقد خلال 2013، ويُقام هذا الحدث لأول مرة في فلسطين بعد إجراء سلسلة ناجحة من المؤتمرات المشابهة له خلال 2012 في العاصمة الأردنية عمان والعاصمة اللبنانية بيروت ومدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة. واشتمل هذا المؤتمر في فلسطين على مجموعة متميزة من الضيوف المتحدثين والمشاركين، حيث عُقد في جامعة بيرزيت، التي تحتضن أول مركز لدراسات النوع الاجتماعي في العالم العربي والذي أُقيم منذ عشرين عاماً.
ويأتي تحقيق هذه المبادرة في فلسطين بمثابة تأكيد على التزام المنتدى العربي الدولي للمرأة بدعم وتمكين المرأة في المنطقة. ويتمثل الهدف الرئيسي من المؤتمر في تحديد وإنشاء شبكة لتعزيز التواصل وتبادل المعارف والخبرات بين سيدات الأعمال وصاحبات المهن في فلسطين واللواتي يمكن أن يشغلن مناصب قيادية في المسقبل. كما يهدف المؤتمر إلى دعم شريحة واسعة من القيادات النسائية الشابة للارتقاء بمستوى مهاراتهن العملية بما يعزز مساهمتهن في عالم الأعمال والمجتمع بصورة عامة.
وبالإضافة إلى ذلك، يوفر هذا الحدث الهام أهم المعلومات والخلاصات حول أفضل الممارسات التي حوّلت التحديات والعوائق إلى قصص نجاح وفرص عديدة للتطور والتقدم، كما يمثل منصة للشابات الفلسطينيات الطموحات للتفاعل والتواصل مع القيادات النسائية الرائدة في المجالات السياسة والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين، والاستفادة منهن فيما يتعلق بالمميزات التي ينبغي أن تتمتع بها القيادات النسائية في القرن الواحد والعشرين. وقد أثمرت نتائج المؤتمر عن تعزيز الاعتقاد بأهمية التعليم والتدريب والتوجيه وتأثير القيادات الرائدة، فضلاً عن تشجيع الشابات المشاركات على التواصل مع بعضهن ومع تلك القيادات في سبيل تحقيق النجاح.
وقد قامت السيدة/ هيفاء فاهوم الكيلاني، الرئيس المؤسس للمنتدى العربي الدولي للمرأة، بالترحيب بأبرز الضيوف المتحدثين: سعادة/ ربيحة ذياب وزير شؤون المرأة في فلسطين، والدكتور شانتايانان ديفاراجان كبير الخبراء الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مجموعة متميزة من الضيوف شملت: الدكتورة صفاء ناصر الدين وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في فلسطين، والدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والشركاء العالميين والأعضاء لدى المنتدى العربي الدولي للمرأة، ومجموعة واسعة من القيادات النسائية الشابة في فلسطين، فضلاً عن ممثلين عن شركاء المؤتمر المشكورين على دعمهم، بما في ذلك جامعة بيرزيت، والبنك الدولي، وغرفة التجارة العربية البريطانية، وشركة أرامكس الدولية.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قالت هيفاء فاهوم الكيلاني، الرئيس المؤسس للمنتدى العربي الدولي للمرأة: "لطالما دعا المنتدى العربي الدولي للمرأة إلى الاستفادة من أثمن الموارد في المنطقة، ألا وهي الموارد البشرية. ولهذا الغرض نكرّس جهودنا لإنجاح مبادرة ’قيادات نسائية شابة – صوت المستقبل‘، حيث تتمثل أولويتنا في الارتقاء بمستوى دعم وتمكين المرأة والشباب في فلسطين خصوصاً والمنطقة عموماً، وذلك في سبيل تشكيل نواة لكوادر مؤهلة تقود التنمية المستدامة لتحقيق الازدهار في أنحاء العالم العربي مستقبلاً".
وتعليقاً على هذا الحدث، قال مايكل أوفلاي، الشريك الإداري لشؤون التطوير والتنمية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة "برايس ووتر هاوس كووبرز" (PwC): "إننا في شركة ’برايس ووتر هاوس كووبرز‘ نعتبر المرأة ركيزة أساسية لتمكين الشركة من الاستمرار في نموها وتقديم أفضل الحلول للعملاء. وتوفر الشركة مجموعة تعاون متميزة لدعم النساء في مراحل محورية من مسيرتهن المهنية، مما يتيح لهن المصادر والوسائل والمعارف من القيادات الرائدة والخبراء، الأمر الذي يساهم في تحقيق نجاحهن المهني وبالتالي دعم استمرار نجاحات شركة ’برايس ووتر هاوس كووبرز‘. وعلى الصعيد الإقليمي لا بد من تثمين الدور المحوري والتأثير الهام الذي أحدثته المرأة في المنطقة، لا سيما من خلال تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في المجالات السياسية والاقتصادية. ولذلك، يسرّنا أن نتعاون مع المنتدى العربي الدولي للمرأة انطلاقاً من اعتقادنا الراسخ بأهمية رسالة وأهداف هذا المنتدى الرائد".
وفي كلمة ألقاها خلال هذا الحدث، قال البروفيسور خليل هندي، رئيس جامعة بيرزيت: "إننا في المجتمعات العربية بحاجة إلى إظهار قدرة المرأة على المشاركة والانخراط في كافة أنواع الأنشطة الاقتصادية وقدرتها على الوصول إلى المناصب القيادية العليا، وذلك بشكل فعليّ وعلى نطاق واسع وليس مجرد إجراءات شكلية. ونحن في جامعة بيرزيت نؤمن ونعلّم الأجيال أن المرأة قادرة على تولي أي مهنة أو منصب تطمح له، سواء كان في تخصص هندسي أو اجتماعي أو إدارة أعمال أو حتى رئاسة دولة أو أي منصب أو مهنة أخرى. ولا يقتصر الأمر على تمتع المرأة بعضوية في مجالس الإدارة، بل يمكنها أن تتولى قيادة تلك المجالس على نحوٍ مساوٍ للرجل تماماً".
كما شهد هذا الحدث مشاركة العديد من المتحدثين البارزين، ذوي الغالبية الفلسطينية، والذين جسّدوا أهداف المؤتمر من خلال خبراتهم الشخصية وقصص نجاحهم عبر إحداث تجربة تثقيفية تفاعلية عالية القيمة، ومنهم:
لانا أبو حجلة، مدير مؤسسة الإسكان التعاونية الدولية في فلسطين.
روان أبوسرور، مذيعة وصحافية.
هيلدا عواد، رئيس جمعية نادي رام الله لصاحبات الأعمال والمهن (BPW).
جوليانا هودلي، مدير مركز صاحبات الأعمال لدى غرفة التجارة والصناعة في بيت لحم.
الدكتورة غريس خوري، مدير برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة بيرزيت.
البروفيسور جان بيير لهمان، بروفيسور سابق ومؤسس مجموعة IMD Evian Group التعليمية الدولية (سيوسرا).
ربى مسروجي، الرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للأوراق المالية.
أمل ضراغمة المصري، المدير العام لشركة أوغاريت للتسويق والإعلان.
أمل المصري المغربي، رئيس مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال.
عبير راجي مصلح، مدير برامج في مؤسسة التعاون للشباب.
نجاح العسيلي، مدير شركة العسيلي للتجارة والمقاولات.
المهندسة أسماء حسن صبيح، رئيس جمعية المهندسين.
دارين زيدان، مدير برامج في المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف.
منال زريق، مدير شركة مسار الدولية.
وقام كلّ من نادرة شاملو المستشار الأول في مكتب كبير الخبراء الاقتصاديين لدى البنك الدولي (الولايات المتحدة)، ونائلة حسني علي خليل الصحافية والكاتبة، بتنظيم جلسات المؤتمر التفاعلية التي تناولت مواضيع متعددة شملت: الفرص والتحديات أمام القيادات النسائية الشابة وكيفية التغلب على الحواجز الهشة المحيطة بالمرأة، والتدريب والتوجيه اللازمين لذلك، وقدرات وسائل الإعلام الاجتماعي، والتعلم من قصص النجاح وكيف يمكن أن يكون ذلك بداية للتغيير المستقبلي.
وفي عبارات تلخّص الهدف من هذا الحدث الهام، قالت السيدة/ هيفاء فاهوم الكيلاني: "لقد سلّط المؤتمر الضوء على طيف واسع من المواهب والخبرات والكفاءات الموجودة في فلسطين، كما أظهر الحاجة إلى تعزيز الاستثمار في الشباب من خلال التعليم والتدريب وتطوير المهارات القيادية، وذلك لمساعدة المرأة على الوصول إلى مستويات جديدة من الكفاءة والثقة، الأمر الذي يؤهلها لتولي مناصب قيادية وإحداث فرص العمل في سبيل المساهمة بتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في مجتمعها والمنطقة بشكل عام".

التعليقات