نادي الأسير: سلطات الاحتلال تمدد الحبس المنزلي لوالدة الأسير خنفر للمره الخامسة ل 5 حزيران القادم
رام الله - دنيا الوطن
مددت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي للحاجة فتحية خنفر والدة الأسير رامي خنفر من جنين حتى تاريخ 5 حزيران القادم.
إلى هذا حمل راغب ابو دياك امين سر نادي الاسير الفلسطيني في الوطن سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتها في ظل معاناتها من المرض.
ووجه ابو دياك نداءا عاجلا إلى المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر الدولي من اجل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لرفع الإقامة الجبرية عن الحاجة المريضة فتحية والبالغة من العمر "58" عام والتي سبق وان اعتقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3/2/2013م لمدة ثمانية عشره يوما أثناء قيامها بزيارة ولدها الأسير رامي المحكوم بالسجن 15 عام والموجود في معتقل النقب .
وبين يوسف خنفر زوج الحاجة فتحية أنها تعاني من ضغط الدم الحاد وسبق وان أجريت لها أكثر من مره عملية جراحية .
وأضاف خنفر أن زوجته تم الإفراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها ""30" الف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الإقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى اليوم 22/5/2013م، ودون مبرر تم تمديد حبسها المنزلي حتى التاريخ المذكور والذي يقضى ببقاء وجود الكفيل السابق من داخل الخط الأخضر وعليها الإقامة لدى الكفيل مع إلزامها وحسب القرار السابق والمجحف بالتوقيع أيام الأحد والأربعاء أي مرتين في الأسبوع لدى اقرب مركز شرطه دون الأخذ بعين الاعتبار لحالتها الصحية ما يضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة .
واوضح خنفر أنه وعلى الرغم من حجة الدفاع والبينات التي تم تقديمها خلال جلسة المحكمة عبر المحامي والمتمثلة بالتزامها المطلق بشروط المحكمة السابقة وعدم تبرير الاستمرار بحبسها الانفرادي إلا أنها ضربت بعرض الحائط كل المعاني والقيم الإنسانية وأصرت على قرارها الجائر.
واعتبر خنفر أن ما يجرى بحق زوجته في ظل وضعها الصحي منافي لكل القيم والمبادئ القانونية والأخلاقية ولا مبرر لتلك الإجراءات والقرارات المجحفة ويأتي في إطار التضييق والعقوبة لذوي الأسرى من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي .
مددت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي للحاجة فتحية خنفر والدة الأسير رامي خنفر من جنين حتى تاريخ 5 حزيران القادم.
إلى هذا حمل راغب ابو دياك امين سر نادي الاسير الفلسطيني في الوطن سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتها في ظل معاناتها من المرض.
ووجه ابو دياك نداءا عاجلا إلى المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر الدولي من اجل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لرفع الإقامة الجبرية عن الحاجة المريضة فتحية والبالغة من العمر "58" عام والتي سبق وان اعتقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3/2/2013م لمدة ثمانية عشره يوما أثناء قيامها بزيارة ولدها الأسير رامي المحكوم بالسجن 15 عام والموجود في معتقل النقب .
وبين يوسف خنفر زوج الحاجة فتحية أنها تعاني من ضغط الدم الحاد وسبق وان أجريت لها أكثر من مره عملية جراحية .
وأضاف خنفر أن زوجته تم الإفراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها ""30" الف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الإقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى اليوم 22/5/2013م، ودون مبرر تم تمديد حبسها المنزلي حتى التاريخ المذكور والذي يقضى ببقاء وجود الكفيل السابق من داخل الخط الأخضر وعليها الإقامة لدى الكفيل مع إلزامها وحسب القرار السابق والمجحف بالتوقيع أيام الأحد والأربعاء أي مرتين في الأسبوع لدى اقرب مركز شرطه دون الأخذ بعين الاعتبار لحالتها الصحية ما يضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة .
واوضح خنفر أنه وعلى الرغم من حجة الدفاع والبينات التي تم تقديمها خلال جلسة المحكمة عبر المحامي والمتمثلة بالتزامها المطلق بشروط المحكمة السابقة وعدم تبرير الاستمرار بحبسها الانفرادي إلا أنها ضربت بعرض الحائط كل المعاني والقيم الإنسانية وأصرت على قرارها الجائر.
واعتبر خنفر أن ما يجرى بحق زوجته في ظل وضعها الصحي منافي لكل القيم والمبادئ القانونية والأخلاقية ولا مبرر لتلك الإجراءات والقرارات المجحفة ويأتي في إطار التضييق والعقوبة لذوي الأسرى من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي .

التعليقات