شيخ يفرض نفسه زعيماً مطلقا وينكل بعدة عائلات في مجد الكروم
الداخل - دنيا الوطن
كشفت الشرطة داخل الخط الاخضر عن شيخ فرض نفسه زعيما مطلقا لمجموعة من الأسر في قرية مجد الكروم، ودأب على مدار أكثر من عشر سنوات على التنكيل بها واستغلالها والاعتداء الجنسي على بعض نسائها، والاستيلاء على اموال هذه الأسر.وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" لقصة تلك المجموعة التي تضم ست عائلات (11 بالغا و 25 طفلا) فان الشيخ منيب فرحات، الذي تم اعتقاله ومددت محكمة في الناصرة اعتقاله، كان يحرض الأزواج على ضرب نسائهم وأطفالهم، ويتدخل في أدق تفاصيل حياتهم الشخصية، فضلا عن الإستحواذ على أموالهم.
وتم فضح أمر الشيخ فرحات بعد أن فرت إمرأة من اتباعه، وتقدمت ببلاغ للشرطة الإسرائيلية التي سارعت الى اعتقاله الثلاثاء الماضي، بعد تحقيق استمر نحو شهر.
وفي مقابلة مع الصحيفة، قالت المشتكية بأن الشيخ البالغ من العمر 56 عاما، "إعتاد الإعتداء على النساء والأطفال، وحبسهم في المراحيض لعدة ساعات، والاعتداء الجنسي على بعض النساء".
وأضافت ان الشيخ فرحات الذي نصب نفسها زعيما على مجموعة العائلات تلك "كان يأمر أتباعه بالتعامل بعنف مع اطفالهم"، بذريعة تربيتهم بصورة "لائقة".
وقالت المشتكية: "أخبرنا فرحات بأنه رجل دين قادر على حل أي مشكلة مالية او اجتماعية او عائلية، وأقنعنا بتسليمه كل ما نحصل عليه من مال في كل شهر، وأنه حال إحتجنا شراء اي شيء فانه يمكننا طلب ذلك منه".
وأضافت ان الشيخ افتتح متجرا صغيراً داخل منزله، وأجبر تابعيه على الشراء منه فقط، ومضت تقول: "عندما كنا أحيانا نطالبه بالمال لشراء الطعام، كان يسلمنا 50 شيكلا، وكان يقول ان ذلك كافيا، ولم يكن يقبل باعطاء الأطفال أي اموال.. كان يسرق كل اموالنا".
وقالت:"في البداية صدقناه، وإعتقدنا بأنه يريد مساعدتنا، لكن كل شيء تغير خلال السنوات القليلة الماضية، حيث قام بمهاجمة النساء والأطفال، وأجبرهم على تنظيف منزله، وزراعة أرضه بدون مقابل، وحين كانت تعترض أي إمرأة على ذلك، كانت تتعرض للضرب والحبس في الحمام أو في غرفة التخزين لأكثر من سبع ساعات".
وكشفت المشتكية للصحيفة أن الشيخ فرحات، إعتدى عليها بوحشية عدة مرات، وقالت:" كان يدوس على رقبتي ويضربني على جميع أنحاء جسمي، ويحبسني في المخزن مع الفئران، وعندما كنت أصرخ كان يهدد بقتلي، ولم اكن اتوجه لاتلقى اي رعاية صحية، لأنني كنت اخشى أن يؤذيني اذا اكتشف ذلك".
وعندما هربت هذه المرأة من المجموعة، قالت بأن الشيخ فرحات حرض زوجها وأطفالها الثلاثة عليها، وأجبرهم على قطع اتصالاتم بها، لإعتقادهم بأن الشيخ على حق. وختمت قائلة: "آمل بأن أعود للعيش سويا مع أسرتي بعيدا عن هذه القصة المرعبة".
كشفت الشرطة داخل الخط الاخضر عن شيخ فرض نفسه زعيما مطلقا لمجموعة من الأسر في قرية مجد الكروم، ودأب على مدار أكثر من عشر سنوات على التنكيل بها واستغلالها والاعتداء الجنسي على بعض نسائها، والاستيلاء على اموال هذه الأسر.وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" لقصة تلك المجموعة التي تضم ست عائلات (11 بالغا و 25 طفلا) فان الشيخ منيب فرحات، الذي تم اعتقاله ومددت محكمة في الناصرة اعتقاله، كان يحرض الأزواج على ضرب نسائهم وأطفالهم، ويتدخل في أدق تفاصيل حياتهم الشخصية، فضلا عن الإستحواذ على أموالهم.
وتم فضح أمر الشيخ فرحات بعد أن فرت إمرأة من اتباعه، وتقدمت ببلاغ للشرطة الإسرائيلية التي سارعت الى اعتقاله الثلاثاء الماضي، بعد تحقيق استمر نحو شهر.
وفي مقابلة مع الصحيفة، قالت المشتكية بأن الشيخ البالغ من العمر 56 عاما، "إعتاد الإعتداء على النساء والأطفال، وحبسهم في المراحيض لعدة ساعات، والاعتداء الجنسي على بعض النساء".
وأضافت ان الشيخ فرحات الذي نصب نفسها زعيما على مجموعة العائلات تلك "كان يأمر أتباعه بالتعامل بعنف مع اطفالهم"، بذريعة تربيتهم بصورة "لائقة".
وقالت المشتكية: "أخبرنا فرحات بأنه رجل دين قادر على حل أي مشكلة مالية او اجتماعية او عائلية، وأقنعنا بتسليمه كل ما نحصل عليه من مال في كل شهر، وأنه حال إحتجنا شراء اي شيء فانه يمكننا طلب ذلك منه".
وأضافت ان الشيخ افتتح متجرا صغيراً داخل منزله، وأجبر تابعيه على الشراء منه فقط، ومضت تقول: "عندما كنا أحيانا نطالبه بالمال لشراء الطعام، كان يسلمنا 50 شيكلا، وكان يقول ان ذلك كافيا، ولم يكن يقبل باعطاء الأطفال أي اموال.. كان يسرق كل اموالنا".
وقالت:"في البداية صدقناه، وإعتقدنا بأنه يريد مساعدتنا، لكن كل شيء تغير خلال السنوات القليلة الماضية، حيث قام بمهاجمة النساء والأطفال، وأجبرهم على تنظيف منزله، وزراعة أرضه بدون مقابل، وحين كانت تعترض أي إمرأة على ذلك، كانت تتعرض للضرب والحبس في الحمام أو في غرفة التخزين لأكثر من سبع ساعات".
وكشفت المشتكية للصحيفة أن الشيخ فرحات، إعتدى عليها بوحشية عدة مرات، وقالت:" كان يدوس على رقبتي ويضربني على جميع أنحاء جسمي، ويحبسني في المخزن مع الفئران، وعندما كنت أصرخ كان يهدد بقتلي، ولم اكن اتوجه لاتلقى اي رعاية صحية، لأنني كنت اخشى أن يؤذيني اذا اكتشف ذلك".
وعندما هربت هذه المرأة من المجموعة، قالت بأن الشيخ فرحات حرض زوجها وأطفالها الثلاثة عليها، وأجبرهم على قطع اتصالاتم بها، لإعتقادهم بأن الشيخ على حق. وختمت قائلة: "آمل بأن أعود للعيش سويا مع أسرتي بعيدا عن هذه القصة المرعبة".

التعليقات