خلال لقاء عقده مركز "شمس" التوصية بضرورة إنتاج برامج تلفزيونية وإذاعية و مقالات تتناول حقوق الإنسان

خلال لقاء عقده مركز "شمس" التوصية بضرورة إنتاج برامج تلفزيونية وإذاعية و مقالات تتناول حقوق الإنسان
قلقيلية - دنيا الوطن
قد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ورشة عمل بعنوان حرية الرأي والتعبير والصحافة  في كلية الدعوة الإسلامية– قلقيلية، وقد افتتح الورشة إبراهيم العبد من مركز "شمس" معرفاً بالمركز وبالمشروع وبنشاطاته وقال أن هذه الورشة هي إحدى نشاطات مشروع  نشر وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان الذي ينفذه المركز بدعم وتمويل من الوكالة الاسترالية للتنمية الدولية وشكر إدارة وطلبة الكلية على المشاركة والتعاون.بدوره رحب الدكتور أحمد حجاز عميد كلية الدعوة الإسلامية– قلقيلية بالمركز والحضور،مشدداً على أهمية النشاطات اللامنهجية ودورها في صقل مهارات الطلبة.

من جانبه قال المدرب بشار سليمان أن حرية الرأي والتعبير يمكن تعريفها بالحرية  في التعبير عن الأفكار والآراء عن طريق الكلام  أو الكتابة  أو عمل فني  بدون رقابة  أو قيود حكومية بشرط أن لا يمثل طريقة ومضمون الأفكار أو الآراء ما يمكن اعتباره خرقاً لقوانين وأعراف الدولة أو المجموعة التي سمحت بحرية التعبير ويصاحب حرية الرأي والتعبير على الأغلب بعض أنواع الحقوق  والحدود مثل حق حرية العبادة وحرية الصحافة  وحرية التظاهرات السلمية.

وقال أن الحق في حرية الرأي والتعبير عموماً بأنه الحق الأساسي الذي يشكل إحدى الدعائم الجوهرية للمجتمع الديمقراطي. موضحاً أنه  عندما نتحدث عن دور الإعلام بكل أشكاله في الدفاع والنهوض بحقوق الإنسان فإننا نعني بالضرورة العمل على توجيه كافة الطاقات الإعلامية نحو معالجة هموم المجتمع وحاجاته المتزايدة، وإلى إعطاء مساحة واسعة من الحرية للإعلام بوسائله المختلفة وضمان حق الوصول إلى المعلومة بشفافية ونشرها دون أية قيود. والعمل على حث كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية المعنية على تسهيل عمل المؤسسات الإعلامية بما يكفل حريتها في العمل الصحفي، كما ويطالب المركز بضرورة الاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي والنقابي والحقوقي بالعمل الصحفي وبكيفية تطويره، وتسهيل إجراءات ترخيص الصحف اليومية، وتوفير الحماية والحصانة الكاملة للصحفيين.

وقال أن دور الإعلام في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان يتمثل في إشاعة ثقافة حقوق الإنسان من خلال الإعلام من خلال تقديم الاستشارات القانونية.والتحقيقات والتقارير الصحفية الإخبارية والاستقصائية.والحملات الإعلامية والندوات الصحفية والدعاية والإعلان. وتقديم التسهيلات الكافية للحصول على المعلومات، لذلك فإن مساهمة الإعلام في مجال حقوق الإنسان يجب أن تتخذ بعدين أساسيين الأول الفضح الفوري للانتهاكات التي تتعرض لها حقوق الإنسان ،والبعد الثاني بعد الوقاية من الانتهاكات الماسة بحقوق الإنسان.( الدور الوقائي لوسائل الإعلام).

وقال سليمان أن بعض المؤشرات تكمن في دور الإعلام في الدفاع عن حقوق الإنسان والذي يتجلى في رصد الانتهاكات،وفي تعزيز دور الإعلام في المحاسبة والمراقبة والمساءلة. وفي المساهمة الفاعلة في خفض وتيرة الخلافات، من خلال المعالجة الإعلامية المهنية للقضايا والمشكلات القائمة.وفي تحرير الإعلاميين من هاجس الرقابة الذاتية السلبية. وبناء علاقات شراكة بين الإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان.وفي طرح برامج حقوقية إعلامية توعوية تثقيفية بهدف توفير ونشر الحد ثقافة حقوق الإنسان .

وفي نهاية الورشة أوصى المشاركون على ضرورة أن تفرد وسائل الإعلام مساحة لتلقي الشكاوى حول انتهاكات حقوق الإنسان،أو أن يكون هناك برامج تلفزيونية وإذاعية أو مقالات تتناول حقوق الإنسان.وسن قانون حول حرية المعلومات الذي يحدد بوضوح إجراءات الحصول على المعلومات وكذلك الإجراءات التي تحد من  الوصول إلى أنواع معينة من الوثائق.موائمة أو سن تشريعات جديدة لها اتصال مباشر في الإعلام.ضرورة تعزيز وعي الإعلاميين بمفاهيم حقوق الإنسان.

التعليقات