ندوة سياسية نظمتها اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة وقوى منظمة التحرير في سلفيت
سلفيت - دنيا الوطن
تحت رعاية عطوفة محافظ سلفيت الاخ عصام ابو بكر، نظمت اللجنة الوطنيه لإحياء ذكرى النكبة ودائرة شؤون اللاجئين والقوى الوطنيه ندوه سياسيه تحت عنوان بعد( 65 عاما الى أين )وذلك في قاعه المركز الجماهيري في مدينه سلفيت وقبل انعقاد الندوة عرض فيلم وثائقي تحدث عن صور ومشاهد ما لحق بشعبنا الفلسطيني ومسلسل التهجير والمجازر التي ارتكبت بحقه والتي شكلت وأدت الى اكبر عمليه تهجير شهدها التاريخ المعاصر,وقد شارك في الندوة كل من نائب الامين العام للجبهة الشعبيه وعضو اللجنة التنفيذيه عبد الرحيم ملوح وعضو المكتب السياسي والباحث المتخصص في شؤون اللاجئين الدكتور رمزي رباح, وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور وعضو المجلس التشريعي عن حركه فتح الدكتورة نجاة ابو بكر وعضو اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة الاستاذ عمر عساف
وأعرب نائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح عن قلقه لمستوى الهجمة الاستيطانية المسعورة التي تشهدها محافظه سلفيت وعلى ان هذه الهجمة متصاعدة وفق مخطط بات واضح حيث تقع في هذه المحافظه اكبر المستوطنات الصهيونيه وكبرى التجمعات الاستيطانية وأن عدد المستوطنين بات يزيد عن عدد سكان المحافظه وأن المطلوب من القياده الوطنيه والسياسية انتهاج سياسة وطنيه موحده تأخذ في عين الاعتبار خصوصية هذه المحافظه لما تتمتع به من ميزات على صعيد الموقع الجغرافي والمخزون المائي الذي تحويه.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه د. رمزي رباح على أن حق العوده يمثل حاله اجماع وطني عارم وأن هذا الاجماع اكده عموم ابناء شعبنا على مدار هباته وانتفاضاته الجماهيريه المتعاقبة وان هذا الاجماع هو بمثابة الضمانه والحماية للمشروع الوطني الذي يتمثل بالعودة وأقامه الدوله على كامل التراب الوطني وان المطلوب هو أمتلاك كافة ادوات القوه على الصعيد المحلي والعربي والدولي من خلال معركة يجب ان نخوضها على كافة الصعد والمجالات وبذلك نستطيع التصدي لسياسة التعنت التي يبديها الاحتلال في تعامله مع قرارات الشرعيه الدوليه التي تطالب بإحقاق الحق الفلسطيني وفق القرارات التي صدرت بالخصوص
كما اكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور على ان النكبة الفلسطينيه ما زالت متواصلة في حياه ويوميات شعبنا وما اشبه اليوم بالأمس فما زالت المعاناة مستمرة وضم وأغتصاب الارض متصاعد وأن ما طرأ من تغير هو رفع الاحتلال لمستوى همجيته وتعداد جرائمه على عموم ابناء شعبنا الفلسطيني تمهيدا لمخطط احلالي يقضي بتهجير ما تبقى من شعبنا ومحو تاريخه عن ارضه ومقدساته وعليه يجب علينا رفع مستوى المواجهه والوعي الوطني لنستطيع مجابهه مخططات الاحتلال والتصدي لسياساته الفاشيه
وأوضحت عضو المجلس التشريعي نجاه ابو بكر ان خطورة الاحتلال تكمن في طبيعته وان هذه الطبيعة هي عنصريه فاشيه تسعى الى تدمير الانسان وتشويه كينونته بهدف قلعه من جذوره لأدراك الاحتلال قوه ارتباط انساننا الفلسطيني بأرضه كما اكدت ابو بكر ان ارتكاب المجازر والجرائم وفق منهجيه بدئت مع بداية الاحتلال ومستمرة حتى يومنا هذا ادت الى تعميم حاله ذهنيه متوجسة من الفعل الاجرامي الذي ادى بالنتيجة الى هجره ابناء شعبنا خوفا على ارواحهم وإعراضهم التي استباحها الاحتلال على مرأى ومسمع العالم والتى دمر حينها كل القرى الفلسطينيه وقتل وهجر ساكنيها وان قضيه اللاجئين وما يمثله حق العوده يعتبر روح وجوهر القضية لأنه الشاهد على ما ارتكبه الاحتلال من فظائع يسعى الى التهرب وإعلان عدم مسئوليته عنها
كما دعا عضو اللجنة العليا للدفاع عن حق العوده عمر عساف الى ضرورة رفض كافه الحلول والمشاريع التي تنتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني والى عدم التعامل مع بعض المصطلحات ألمتدواله التي تضمنتها هذه المشاريع والتي تعطي الحق للاحتلال في الكلمه الاولى كونه يمتلك ادوات القوه والدعم من قبل الدول العظمى كما اكد عساف على ان اللجنة الوطنيه تعمل على تعميم ثقافة العوده من خلال خطه وطنيه شامله تستهدف الجيل الناشئ وان المسئوليه في تعميم هذه الثقافة تقع على عاتق الجميع كما دعا عساف الى ضرورة تضمين هذه الثقافة وإلحاقها بالمنهاج الفلسطيني لرفع مستوى الفهم والإدراك لان المعركة في احدى جوانبها هي معركة تاريخيه تعتمد على الحقائق التي يسعى الاحتلال وعبر ادواته الى محوها من وجدان الشعب على قاعدة ان الكبار يموتون والصغار ينسون
وبعد انتهاء الشرح والمداخلات اعطى عريف الاحتفال زهران أبوعصبه الفرصه للحضور الى طرح تساؤلاتهم واستفساراتهم بالخصوص حيث تمحورت هذه الاسئله في اطلاق خطه تغذي الاراده وتصلبها لدى الانسان الفلسطيني وعلى رفض الاتفاقيات ألاقتصاديه التي ادت الى تجويع شعبنا وتحميله اكثر من طاقته وعلى ان هذه الاتفاقيات تضر بكل شعبنا وتربك اولوياته
وضرورة تعزيز مفهوم المقاومه الشعبيه وسبل استنهاض الروح المعنوية ودور قوى وفصائل العمل الوطني في تعزيز هذا الصمود من خلال اطلاق مشروع وطني متكامل على قاعدة الشراكه في العمل والقرار
اضافه الى ضرورة تحقيق المصالحه الوطنيه التي تعتبر الضمانه لتحقيق حلم الدوله والعودة وتغليب المصلحه الوطنيه العليا عن المصالح الفئوية والحزبية التي ادخلتنا الى نفق مظلم وألقى بقضيتنا واعتبارها الى الوراء.

تحت رعاية عطوفة محافظ سلفيت الاخ عصام ابو بكر، نظمت اللجنة الوطنيه لإحياء ذكرى النكبة ودائرة شؤون اللاجئين والقوى الوطنيه ندوه سياسيه تحت عنوان بعد( 65 عاما الى أين )وذلك في قاعه المركز الجماهيري في مدينه سلفيت وقبل انعقاد الندوة عرض فيلم وثائقي تحدث عن صور ومشاهد ما لحق بشعبنا الفلسطيني ومسلسل التهجير والمجازر التي ارتكبت بحقه والتي شكلت وأدت الى اكبر عمليه تهجير شهدها التاريخ المعاصر,وقد شارك في الندوة كل من نائب الامين العام للجبهة الشعبيه وعضو اللجنة التنفيذيه عبد الرحيم ملوح وعضو المكتب السياسي والباحث المتخصص في شؤون اللاجئين الدكتور رمزي رباح, وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور وعضو المجلس التشريعي عن حركه فتح الدكتورة نجاة ابو بكر وعضو اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة الاستاذ عمر عساف
وأعرب نائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح عن قلقه لمستوى الهجمة الاستيطانية المسعورة التي تشهدها محافظه سلفيت وعلى ان هذه الهجمة متصاعدة وفق مخطط بات واضح حيث تقع في هذه المحافظه اكبر المستوطنات الصهيونيه وكبرى التجمعات الاستيطانية وأن عدد المستوطنين بات يزيد عن عدد سكان المحافظه وأن المطلوب من القياده الوطنيه والسياسية انتهاج سياسة وطنيه موحده تأخذ في عين الاعتبار خصوصية هذه المحافظه لما تتمتع به من ميزات على صعيد الموقع الجغرافي والمخزون المائي الذي تحويه.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه د. رمزي رباح على أن حق العوده يمثل حاله اجماع وطني عارم وأن هذا الاجماع اكده عموم ابناء شعبنا على مدار هباته وانتفاضاته الجماهيريه المتعاقبة وان هذا الاجماع هو بمثابة الضمانه والحماية للمشروع الوطني الذي يتمثل بالعودة وأقامه الدوله على كامل التراب الوطني وان المطلوب هو أمتلاك كافة ادوات القوه على الصعيد المحلي والعربي والدولي من خلال معركة يجب ان نخوضها على كافة الصعد والمجالات وبذلك نستطيع التصدي لسياسة التعنت التي يبديها الاحتلال في تعامله مع قرارات الشرعيه الدوليه التي تطالب بإحقاق الحق الفلسطيني وفق القرارات التي صدرت بالخصوص
كما اكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور على ان النكبة الفلسطينيه ما زالت متواصلة في حياه ويوميات شعبنا وما اشبه اليوم بالأمس فما زالت المعاناة مستمرة وضم وأغتصاب الارض متصاعد وأن ما طرأ من تغير هو رفع الاحتلال لمستوى همجيته وتعداد جرائمه على عموم ابناء شعبنا الفلسطيني تمهيدا لمخطط احلالي يقضي بتهجير ما تبقى من شعبنا ومحو تاريخه عن ارضه ومقدساته وعليه يجب علينا رفع مستوى المواجهه والوعي الوطني لنستطيع مجابهه مخططات الاحتلال والتصدي لسياساته الفاشيه
وأوضحت عضو المجلس التشريعي نجاه ابو بكر ان خطورة الاحتلال تكمن في طبيعته وان هذه الطبيعة هي عنصريه فاشيه تسعى الى تدمير الانسان وتشويه كينونته بهدف قلعه من جذوره لأدراك الاحتلال قوه ارتباط انساننا الفلسطيني بأرضه كما اكدت ابو بكر ان ارتكاب المجازر والجرائم وفق منهجيه بدئت مع بداية الاحتلال ومستمرة حتى يومنا هذا ادت الى تعميم حاله ذهنيه متوجسة من الفعل الاجرامي الذي ادى بالنتيجة الى هجره ابناء شعبنا خوفا على ارواحهم وإعراضهم التي استباحها الاحتلال على مرأى ومسمع العالم والتى دمر حينها كل القرى الفلسطينيه وقتل وهجر ساكنيها وان قضيه اللاجئين وما يمثله حق العوده يعتبر روح وجوهر القضية لأنه الشاهد على ما ارتكبه الاحتلال من فظائع يسعى الى التهرب وإعلان عدم مسئوليته عنها
كما دعا عضو اللجنة العليا للدفاع عن حق العوده عمر عساف الى ضرورة رفض كافه الحلول والمشاريع التي تنتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني والى عدم التعامل مع بعض المصطلحات ألمتدواله التي تضمنتها هذه المشاريع والتي تعطي الحق للاحتلال في الكلمه الاولى كونه يمتلك ادوات القوه والدعم من قبل الدول العظمى كما اكد عساف على ان اللجنة الوطنيه تعمل على تعميم ثقافة العوده من خلال خطه وطنيه شامله تستهدف الجيل الناشئ وان المسئوليه في تعميم هذه الثقافة تقع على عاتق الجميع كما دعا عساف الى ضرورة تضمين هذه الثقافة وإلحاقها بالمنهاج الفلسطيني لرفع مستوى الفهم والإدراك لان المعركة في احدى جوانبها هي معركة تاريخيه تعتمد على الحقائق التي يسعى الاحتلال وعبر ادواته الى محوها من وجدان الشعب على قاعدة ان الكبار يموتون والصغار ينسون
وبعد انتهاء الشرح والمداخلات اعطى عريف الاحتفال زهران أبوعصبه الفرصه للحضور الى طرح تساؤلاتهم واستفساراتهم بالخصوص حيث تمحورت هذه الاسئله في اطلاق خطه تغذي الاراده وتصلبها لدى الانسان الفلسطيني وعلى رفض الاتفاقيات ألاقتصاديه التي ادت الى تجويع شعبنا وتحميله اكثر من طاقته وعلى ان هذه الاتفاقيات تضر بكل شعبنا وتربك اولوياته
وضرورة تعزيز مفهوم المقاومه الشعبيه وسبل استنهاض الروح المعنوية ودور قوى وفصائل العمل الوطني في تعزيز هذا الصمود من خلال اطلاق مشروع وطني متكامل على قاعدة الشراكه في العمل والقرار
اضافه الى ضرورة تحقيق المصالحه الوطنيه التي تعتبر الضمانه لتحقيق حلم الدوله والعودة وتغليب المصلحه الوطنيه العليا عن المصالح الفئوية والحزبية التي ادخلتنا الى نفق مظلم وألقى بقضيتنا واعتبارها الى الوراء.



التعليقات