جامعة فلسطين تمنح شهادة الدكتوراه الفخرية لوزير خارجية فنلندا
غزة - دنيا الوطن
منحت جامعة فلسطين اليوم شهادة الدكتوراه الفخرية للسيد ايركي توميويا وزير الخارجية الفنلدي، بحضور كل من السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الادارة، والدكتور سالم صبّاح رئيس الجامعة، والدكتور مارتي أورولا سفير فنلندا في رام الله، والمهندس منير مرتجى منسق العلاقات الأوروبية، وعدد من الدبلوماسين الفنلندين، وعدد من مجلسي إدارة وأمناء الجامعة ونواب رئيس الجامعة والعمداء، وجمع كبير من رؤساء الجامعات والمؤسسات الدولية والشخصيات الاعتبارية.
حيث افتتح "مرتجى" الحفل مرحباً بالحضور، وشاكراً لكافة المؤسسات والشخصيات الاعتبارية اهتمامها، مقدماً نبذة تعريفية بالوزير ومواقفه المشرفة تجاه القضية والشعب الفلسطيني، ودعم بلاده للدولة الفلسطينية.
ومن جانبه أثنى "صباح" على الوزير والوفد المرافق، وأعرب عن شكره وتقديره لكافة من ساهم في حضور الحفل من جامعات ومؤسسات وشخصيات اعتبارية، ووصف "صبّاح" الوزير بأنه صديقاً من أصدقاء الشعب الفلسطيني وصديقاً للقيم والحقوق والمبادئ الإنسانية، مشيراً إلى أنه وقف مدافعاً عن المظلومين، ومدافعأ عن الإنسانية في كل مكان، ضد الظلم والإضطهاد.
كما شكر "صبّاح" للوزير حسن استقباله لوفد الجامعة في فنلندا بداية العام الحالي، مستشعراً دفء العلاقات وعمقها التي ساعدت في إقامة علاقات مع العديد من المؤسسات الفنلندية التي قامت مشكورة بالتعاون مع الجامعة ليكون ذلك بداية تعاون علمي وأكاديمي.
وفي ختام كلمته أشار "صبّاح" إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينسى اليوم التاريخي الذي صوتت فيه فنلندا في الجمعية العمومية إلي جانب الحق الفلسطيني بحصول فلسطين على عضوية دولة بصفة مراقب، إضافة إلى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لمستوى سفارة، وكذلك جهود الحكومة والشعب الفنلندي في خدمة جهود التنمية في فلسطين في مجالات الصحة، والتعليم، والبيئة والمياه.
وتقديراً لذلك ووفاء من الجامعة واعترافاً بالجميل، أعلن "صبّاح" منح شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون الدولي الانساني للوزير "توميويا" وقام بتلاوة بروتوكول منح شهادة الدكتوراه الفخرية الدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
حيث قام السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الإدارة والدكتور سالم صبّاح بتسليم شهادة الدكتوراه الفخرية للوزير الذي قدم لجامعة فلسطين جزيل الشكر والاحترام لدعوتها له لزيارة غزة، ومنحه شهادة الدكتوراه، كما تابع قائلاً" أن أولى زيارته للأراضي الفلسطينية كانت في عام 1968، ومنذ ذلك الحيث وهو في زيارات مستمرة، وفي كل زيارة يستشعر حسن استقبال الشعب الفلسطينى له.
وأكد "توميويا" أن القضية الفلسطينية لم تغب يوماً عن مؤتمرات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وأن صورة دولة فلسطين تبدو كحلم فى فينلاندا لم يتحقق بعد ولكنه قيد التحقيق، معبراً عن إعجابه بمؤسسات الشعب الفلسطيني، وداعياً المجتمع الدولي إلى دعم هذه المؤسسات لسيادة دولة فلسطين المستقبلية.
وناشد"توميويا" جميع الأطراف الفلسطينية بضرورة الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات، لما لذلك من أهمية كبيرة لتحقيق قيام دولة فلسطين المستقلة، معرباً عن أمله بمشاركة المرأة في شتى المجالات والأنشطة الاجتماعية، وفى البرلمانات والمجالس والحكومات و المؤتمرات الدولية.
واختتم توميويا" كلمته بدعوة جامعة فلسطين لزيارة فنلندا والتعاون المشترك، مقدراً دور جامعة فلسطين إدارة وكوادر عاملة، ومتمنياً للجامعة دوام التقدم والإزدهار
ثم تلى ذلك فقرة تكريم السفير الفنلندي والوفد الدبلوماسي المرافق، الذي أثنوا على جهود الجامعة وتمنوا لها مزيداً من التقدم والتطور والارتقاء، واختتم الحفل بتقديم فقرة فنية لمجموعة من أطفال كورال السنونو بقيادة الذين أثروا الحفل بأغاني وطنية نالت إعجاب الوزير والوفد والضيوف.























منحت جامعة فلسطين اليوم شهادة الدكتوراه الفخرية للسيد ايركي توميويا وزير الخارجية الفنلدي، بحضور كل من السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الادارة، والدكتور سالم صبّاح رئيس الجامعة، والدكتور مارتي أورولا سفير فنلندا في رام الله، والمهندس منير مرتجى منسق العلاقات الأوروبية، وعدد من الدبلوماسين الفنلندين، وعدد من مجلسي إدارة وأمناء الجامعة ونواب رئيس الجامعة والعمداء، وجمع كبير من رؤساء الجامعات والمؤسسات الدولية والشخصيات الاعتبارية.
حيث افتتح "مرتجى" الحفل مرحباً بالحضور، وشاكراً لكافة المؤسسات والشخصيات الاعتبارية اهتمامها، مقدماً نبذة تعريفية بالوزير ومواقفه المشرفة تجاه القضية والشعب الفلسطيني، ودعم بلاده للدولة الفلسطينية.
ومن جانبه أثنى "صباح" على الوزير والوفد المرافق، وأعرب عن شكره وتقديره لكافة من ساهم في حضور الحفل من جامعات ومؤسسات وشخصيات اعتبارية، ووصف "صبّاح" الوزير بأنه صديقاً من أصدقاء الشعب الفلسطيني وصديقاً للقيم والحقوق والمبادئ الإنسانية، مشيراً إلى أنه وقف مدافعاً عن المظلومين، ومدافعأ عن الإنسانية في كل مكان، ضد الظلم والإضطهاد.
كما شكر "صبّاح" للوزير حسن استقباله لوفد الجامعة في فنلندا بداية العام الحالي، مستشعراً دفء العلاقات وعمقها التي ساعدت في إقامة علاقات مع العديد من المؤسسات الفنلندية التي قامت مشكورة بالتعاون مع الجامعة ليكون ذلك بداية تعاون علمي وأكاديمي.
وفي ختام كلمته أشار "صبّاح" إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينسى اليوم التاريخي الذي صوتت فيه فنلندا في الجمعية العمومية إلي جانب الحق الفلسطيني بحصول فلسطين على عضوية دولة بصفة مراقب، إضافة إلى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لمستوى سفارة، وكذلك جهود الحكومة والشعب الفنلندي في خدمة جهود التنمية في فلسطين في مجالات الصحة، والتعليم، والبيئة والمياه.
وتقديراً لذلك ووفاء من الجامعة واعترافاً بالجميل، أعلن "صبّاح" منح شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون الدولي الانساني للوزير "توميويا" وقام بتلاوة بروتوكول منح شهادة الدكتوراه الفخرية الدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
حيث قام السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الإدارة والدكتور سالم صبّاح بتسليم شهادة الدكتوراه الفخرية للوزير الذي قدم لجامعة فلسطين جزيل الشكر والاحترام لدعوتها له لزيارة غزة، ومنحه شهادة الدكتوراه، كما تابع قائلاً" أن أولى زيارته للأراضي الفلسطينية كانت في عام 1968، ومنذ ذلك الحيث وهو في زيارات مستمرة، وفي كل زيارة يستشعر حسن استقبال الشعب الفلسطينى له.
وأكد "توميويا" أن القضية الفلسطينية لم تغب يوماً عن مؤتمرات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وأن صورة دولة فلسطين تبدو كحلم فى فينلاندا لم يتحقق بعد ولكنه قيد التحقيق، معبراً عن إعجابه بمؤسسات الشعب الفلسطيني، وداعياً المجتمع الدولي إلى دعم هذه المؤسسات لسيادة دولة فلسطين المستقبلية.
وناشد"توميويا" جميع الأطراف الفلسطينية بضرورة الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات، لما لذلك من أهمية كبيرة لتحقيق قيام دولة فلسطين المستقلة، معرباً عن أمله بمشاركة المرأة في شتى المجالات والأنشطة الاجتماعية، وفى البرلمانات والمجالس والحكومات و المؤتمرات الدولية.
واختتم توميويا" كلمته بدعوة جامعة فلسطين لزيارة فنلندا والتعاون المشترك، مقدراً دور جامعة فلسطين إدارة وكوادر عاملة، ومتمنياً للجامعة دوام التقدم والإزدهار
ثم تلى ذلك فقرة تكريم السفير الفنلندي والوفد الدبلوماسي المرافق، الذي أثنوا على جهود الجامعة وتمنوا لها مزيداً من التقدم والتطور والارتقاء، واختتم الحفل بتقديم فقرة فنية لمجموعة من أطفال كورال السنونو بقيادة الذين أثروا الحفل بأغاني وطنية نالت إعجاب الوزير والوفد والضيوف.

























التعليقات