المحلل السياسى محمد شرف : من صابر الطيب للعريان والبلتاجى عواد باع ارضه
رام الله - دنيا الوطن - محمود كمال
قال المحلل السياسى محمد شرف بانه يبدو ان سيناريو فيلم عاوز حقى للمثل هانى رمزى ( صابر الطيب ) سيتم تطبيقه على ارض الواقع من جديد مع تغيير فى الشخصيات ومجموعة العمل.. قصة الفيلم ..يقرأ السائق صابر الطيب نص الدستور الذى يقر أن من حق أى مواطن جزءًا من الملكية العامة، فيرفع قضية مطالبا بحقه فى المال العام، وأن يحصل على شقة يتزوج فيها، يتم القبض عليه بتهمة تحريض الجماهير، يحصل على الحكم بالبراءة من القضية كى ينادى ببيع الوطن، عن طريق التوكيلات التى يرسلها المواطنون إليه باحقيته فى بيع حقهم فى الوطن تعرض أحد المحطات الفضائية طلبا على صابر أن يمنحهم تفويضا بمتابعة القضية
وترسله بينما تتهافت المؤسسات العالمية على شراء حق المواطنين المصريين فى بيع حقهم فى الوطن،هذا المشهد بدء السيناريو الحقيقى له مع المشروع المقدم من حزبي الحرية والعدالة والنور وجمعية التمويل الإسلامية، الذي يتيح للحكومة والهيئات العامة إصدار صكوك مقابل الأصول المملوكة للدولة، ودون أن يقصر ذلك على حق الانتفاع، مما يمكن الأجانب وغيرهم من الاستحواذ على الأصول ولا يحميها من الحجز
أو الرهن ... لكن فى سياق الفيلم يرجع صا بر (الطيب ) االى صوابه ويقرر أن يعود عن مشروعه خاصة بعد ان التقى بعجوز وطنى حدثه عن عواد الذى باع ارضه واصبح يضرب به المثل وتأثر صابر بالحديث ودبت الوطنية فى عروقه وعاد الى رشده (ده فى الفيلم ) والسؤال ... هل يتكرر هذا المشهد الوطنى من هانى رمزى فى الفيلم ويتم على ارض الواقع من البلتاجى والعريان !!!!!! ام سينتظرا الرجل العجوز الذى يرشدهم للصواب ويحدثهم عن عواد الذى باع ارضه
... الايام القليلة القادمة ستظهر الاجابة 0
قال المحلل السياسى محمد شرف بانه يبدو ان سيناريو فيلم عاوز حقى للمثل هانى رمزى ( صابر الطيب ) سيتم تطبيقه على ارض الواقع من جديد مع تغيير فى الشخصيات ومجموعة العمل.. قصة الفيلم ..يقرأ السائق صابر الطيب نص الدستور الذى يقر أن من حق أى مواطن جزءًا من الملكية العامة، فيرفع قضية مطالبا بحقه فى المال العام، وأن يحصل على شقة يتزوج فيها، يتم القبض عليه بتهمة تحريض الجماهير، يحصل على الحكم بالبراءة من القضية كى ينادى ببيع الوطن، عن طريق التوكيلات التى يرسلها المواطنون إليه باحقيته فى بيع حقهم فى الوطن تعرض أحد المحطات الفضائية طلبا على صابر أن يمنحهم تفويضا بمتابعة القضية
وترسله بينما تتهافت المؤسسات العالمية على شراء حق المواطنين المصريين فى بيع حقهم فى الوطن،هذا المشهد بدء السيناريو الحقيقى له مع المشروع المقدم من حزبي الحرية والعدالة والنور وجمعية التمويل الإسلامية، الذي يتيح للحكومة والهيئات العامة إصدار صكوك مقابل الأصول المملوكة للدولة، ودون أن يقصر ذلك على حق الانتفاع، مما يمكن الأجانب وغيرهم من الاستحواذ على الأصول ولا يحميها من الحجز
أو الرهن ... لكن فى سياق الفيلم يرجع صا بر (الطيب ) االى صوابه ويقرر أن يعود عن مشروعه خاصة بعد ان التقى بعجوز وطنى حدثه عن عواد الذى باع ارضه واصبح يضرب به المثل وتأثر صابر بالحديث ودبت الوطنية فى عروقه وعاد الى رشده (ده فى الفيلم ) والسؤال ... هل يتكرر هذا المشهد الوطنى من هانى رمزى فى الفيلم ويتم على ارض الواقع من البلتاجى والعريان !!!!!! ام سينتظرا الرجل العجوز الذى يرشدهم للصواب ويحدثهم عن عواد الذى باع ارضه
... الايام القليلة القادمة ستظهر الاجابة 0

التعليقات