الشيخ هشام عبدالرازق: دخول نصّار بهذه الطريقة إلى الإفتاء نسفٌ لكل القيم الأخلاقية والأدبية
رام الله - دنيا الوطن
رأى الشيخ هشام عبدالرازق أمين سر مجلس علماء فلسطين في لبنان أنّ ما حدث اليوم في إفتاء صيدا إنّما هي مهزلة القرارات التعسفية الصادرة من مفتي الجمهورية اللبنانية بحق أهل صيدا ولبنان.
ولفت عبدالرازق إلى أنّ الأسلوب الذي اتبع في الدخول من قبل الشيخ المعين الجديد دليل إفلاس وتشبيح وتعدي على كرامة العلماء من أهل السنة في صيدا والجنوب ونسفٌ لكل القيم الأخلاقية والأدبية.
ونقل عبدالرازق حرصنا على وحدة الطائفة في صيدا ولما تمرّ به البلاد من أزمات تعصف بنا من هنا وهناك كما أعلن وقوفنا وتضامننا مع مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان الذي كان وما زال ضمانة العلماء ومدينة صيدا والمخيمات الفلسطينية والتي كانت تحت رعايته الدائمة ونحن نشهد بذلك.
وفي سياق متصل، أكد الشيخ هشام أنّ تعيين الشيخ أحمد نصار وصمة عار في تاريخ هذه المؤسسة الدينية (دار الفتوى) وأن ما تناقلته وكالات الإعلام والمواقع الإلكترونية عن سرقته للماجستير وأمور مادية ومالية وهو لا مبدأ له في التعامل مع النّاس ويتلون ويتقلب مضيفاً أنّ هذا الغضب الشعبي من تعينه نتاج ما كان يصنع نصار بحق العلماء في صيدا وصور من تقارير كيدية حاقدة وكاذبة .
وأكد عبدالرازق أنّ إياد أبو العردات لا يمثل ولا يمت إلى علماء فلسطين بصلة أبداً الذي دخل دار إفتاء صيدا عنوة بسلاحه وبرفقة مسلحين كما تناقلته وسائل الإعلام وشجب الشيخ هشام هذا التصرف الأرعن الموتور ونوه بحكمة الجماعة الإسلامية وحركة حماس من رفع الغطاء عن هذا الشيخ وأمثاله.
ناشد الشيخ هشام عبدالرازق الأخوة العلماء الفلسطينيين واللبنانيين في رابطة علماء فلسطين ومجلس علماء فلسطين وهيئة علماء المسلمين وهيئة علماء صيدا وتجمع علماء المسلمين وكافة الروابط والهيئات العلمائية أن يتحركوا من أجل وحدة صف المسلمين والوقوف أمام الفتنة المذهبية والطائفية وأضاف نداءه إلى السياسيين في لبنان أن يرأفوا بنا وبعلماء هذه الأمّة وأن لا يتدخلوا في شق عصا علماء المسلمين.
وختم عبدالرازق مطالباً مفتي الجمهورية اللبنانية بحل هذه الأزمة وتحمل مسؤوليات هذا القرار، وإبقاء المفتي سوسان في منصبه مفتياً لصيدا وأقضيتها والحفاظ على أمن صيدا بوابة الجنوب وتساءل: هل يا سماحة المفتي أنّ في صيدا لم يبقى إلا أحمد نصار ؟
رأى الشيخ هشام عبدالرازق أمين سر مجلس علماء فلسطين في لبنان أنّ ما حدث اليوم في إفتاء صيدا إنّما هي مهزلة القرارات التعسفية الصادرة من مفتي الجمهورية اللبنانية بحق أهل صيدا ولبنان.
ولفت عبدالرازق إلى أنّ الأسلوب الذي اتبع في الدخول من قبل الشيخ المعين الجديد دليل إفلاس وتشبيح وتعدي على كرامة العلماء من أهل السنة في صيدا والجنوب ونسفٌ لكل القيم الأخلاقية والأدبية.
ونقل عبدالرازق حرصنا على وحدة الطائفة في صيدا ولما تمرّ به البلاد من أزمات تعصف بنا من هنا وهناك كما أعلن وقوفنا وتضامننا مع مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان الذي كان وما زال ضمانة العلماء ومدينة صيدا والمخيمات الفلسطينية والتي كانت تحت رعايته الدائمة ونحن نشهد بذلك.
وفي سياق متصل، أكد الشيخ هشام أنّ تعيين الشيخ أحمد نصار وصمة عار في تاريخ هذه المؤسسة الدينية (دار الفتوى) وأن ما تناقلته وكالات الإعلام والمواقع الإلكترونية عن سرقته للماجستير وأمور مادية ومالية وهو لا مبدأ له في التعامل مع النّاس ويتلون ويتقلب مضيفاً أنّ هذا الغضب الشعبي من تعينه نتاج ما كان يصنع نصار بحق العلماء في صيدا وصور من تقارير كيدية حاقدة وكاذبة .
وأكد عبدالرازق أنّ إياد أبو العردات لا يمثل ولا يمت إلى علماء فلسطين بصلة أبداً الذي دخل دار إفتاء صيدا عنوة بسلاحه وبرفقة مسلحين كما تناقلته وسائل الإعلام وشجب الشيخ هشام هذا التصرف الأرعن الموتور ونوه بحكمة الجماعة الإسلامية وحركة حماس من رفع الغطاء عن هذا الشيخ وأمثاله.
ناشد الشيخ هشام عبدالرازق الأخوة العلماء الفلسطينيين واللبنانيين في رابطة علماء فلسطين ومجلس علماء فلسطين وهيئة علماء المسلمين وهيئة علماء صيدا وتجمع علماء المسلمين وكافة الروابط والهيئات العلمائية أن يتحركوا من أجل وحدة صف المسلمين والوقوف أمام الفتنة المذهبية والطائفية وأضاف نداءه إلى السياسيين في لبنان أن يرأفوا بنا وبعلماء هذه الأمّة وأن لا يتدخلوا في شق عصا علماء المسلمين.
وختم عبدالرازق مطالباً مفتي الجمهورية اللبنانية بحل هذه الأزمة وتحمل مسؤوليات هذا القرار، وإبقاء المفتي سوسان في منصبه مفتياً لصيدا وأقضيتها والحفاظ على أمن صيدا بوابة الجنوب وتساءل: هل يا سماحة المفتي أنّ في صيدا لم يبقى إلا أحمد نصار ؟

التعليقات