إغلاق معبر رفح و"تناحة " الجمعيات والجاليات الفلسطينية في النمسا وأوروبا

إغلاق معبر رفح  و"تناحة " الجمعيات والجاليات الفلسطينية في النمسا وأوروبا
 دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك

ليس من باب المزايدة عليكم ولا من قبيل التشهير أو التقليل من شأنكم ولكن : 

شكلتم وأسستم الاتحادات والنقابات والجمعيات في النمسا وأوروبا وما أكثرها ، بغرض مساعدة أبناء شعبكم ومساندته عند الشدائد والمحن ، هكذا قلتم !!! صدقناكم وامتدحناكم وصفقنا لكم وروجنا .
ها هي الفرصة على طبق من فضة تقدم لكم ، فرصة مساندة ومؤازرة بشر  تقطعت بهم السبل على معبر رفح البرى ، مساندتهم ولو بصياغة بيان يطالب بحل أزمتهم ، أزمة بشر ، بالتأكيد هم كذلك أم أن الشكوك تراودكم !!

لم نقرأ كلمة إدانة واحدة ولا حتى مناشدة خجولة" لحفظ ماء الوجه" ولا دعوة لاجتماع طارئ ، أم أن ذلك لا يتناغم ولا يتوافق مع المصالح !! 

ذرف الدموع على صور أشلاء شعب لا تكفى ، أبدا لا تكفى عندما تضع الحرب أوزارها لعام أو عدة أعوام على الأكثر.

صمتكم مصيبة وسيفسر على أنه شماتة في قوم أضحوا وقودا لنار " لا ناقة لهم فيها ولا جمل " . 

كفاكم سماجة ، هي فرصتكم الأخيرة للتبرؤ والتنصل من سطوة الخوف من فقدان راتب والذعر من منايا ستدرككم على الآسرة "بعد عمر طويل" لو ظننتم أو آمنتم أن في دعم  غزة يكمن الهلاك .

لا تغلقوا نوافذ مروءتكم ونخوتكم ، فلا الوقت عاد يسعف ، ولا الذاكرة المتقدة باتت تتسع لعذابات الفلسطيني .

صدق الشاعر حين قال : 

لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد

التعليقات