المركز يدين اعتداء القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة على الصيادين الفلسطينيين في مياه غزة
رام الله - دنيا الوطن
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة. ويعرب عن قلقه العميق جراء تصاعدها، والتي أسفرت خلال اليومين الماضيين عن اعتقال صيادين اثنين أثناء مزاولتهما مهنة الصيد على مسافة تقدر بنحو 70 متراً، واحتجاز قارب الصيد الذي كانا على متنه، فضلاً عن إطلاق النار من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية باتجاه مجموعة أخرى من الصيادين في مياه المنطقة الوسطى لمنعهم من مزاولة مهنة الصيد واحتجاز 18 قطعة من شباك الصيد.
ووفقاً لتحقيقات المركز ففي حوالي الساعة 9:30 ليلاً من يوم الأحد الموافق 19/5/2013، حاصر زورق تابع للقوات البحرية الإسرائيلية المحتلة قارب صيد فلسطيني كانا على متنه صيادان اثنان، وذلك أثناء إبحارهما على مسافة تقدر بنحو 70 متراً، قبالة شاطئ منتجع الواحة، شمال مدينة غزة. وقام جنود البحرية الإسرائيلية بإطلاق النار في محيط تواجد القارب، ومن ثم أرغموا الصيادين على خلع ملابسهما والقفز في المياه والسباحة باتجاه الزورق، وقاموا باعتقالهما واحتجاز قارب الصيد الذي كان بحوزتهما. والصيادان هما، محمود محمد محمد زايد، 25 عاماً، وشقيقه خالد، 20 عاماً، وقد أطلق سراحهما في تمام الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 20/5/2013.
وأفاد الصياد محمود محمد محمد زايد، 25 عاماً، من سكان حي السلاطين في بيت لاهيا، باحث المركز بما يلي:
" في حوالي الساعة 9:30 ليلاً من يوم الأحد الموافق 19/5/2013، كنت أبحر بقاربي برفقة شقيقي خالد، 20 عاماً، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال قطاع غزة، وكان بجوارنا عدد من القوارب والصيادين. فجأة اقترب منا زورقان حربيان، وشاهدت جنوداً يطلقون النار باتجاهنا، فقفزنا مباشرة في البحر خشية على حياتنا، ثم عدنا وصعدنا إلى قاربنا. وأصيب أخي خالد بحالة نفسية تعرض خلالها للاغماء، فحاولت افاقته ومساعدته، غير أنني فوجئت مرة أخرى باقتراب زورق حربي إسرائيلي من زورقنا. وقام جنود البحرية باعتقالنا ونقلنا إلى الزورق الحربي بعد أن قيدوا أيدينا وعصبوا أعيننا، ومن ثم توجهوا بنا إلى ميناء أسدود. وقام أحد الضباط بالتحقيق معنا وأخذ أرقام هواتفنا المحمولة، ثم قام أحد الجنود بتصويرنا بواسطة كاميرا، وبقينا رهن الاعتقال حتى إطلاق سراحنا في تمام الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 20/5/2013".
وفي حادثة أخرى، وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الأحد الموافق 19/5/2013، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مجموعة من الصيادين أثناء مزاولتهم مهنة الصيد على مسافة تقدر بنحو 3 أميال بحرية قبالة شاطئ مدينة دير البلح في محافظة الوسطى، وذلك لإرهاب الصيادين وإجبارهم على التوقف عن العمل. ومن ثم شرع جنود البحرية الإسرائيلية باحتجاز معدات الصيد التي تعود ملكيتها لأربعة من الصيادين وهي عبارة عن 18 قطعة من شباك الصيد من نوع "ملطش".
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة. ويعرب عن قلقه العميق جراء تصاعدها، والتي أسفرت خلال اليومين الماضيين عن اعتقال صيادين اثنين أثناء مزاولتهما مهنة الصيد على مسافة تقدر بنحو 70 متراً، واحتجاز قارب الصيد الذي كانا على متنه، فضلاً عن إطلاق النار من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية باتجاه مجموعة أخرى من الصيادين في مياه المنطقة الوسطى لمنعهم من مزاولة مهنة الصيد واحتجاز 18 قطعة من شباك الصيد.
ووفقاً لتحقيقات المركز ففي حوالي الساعة 9:30 ليلاً من يوم الأحد الموافق 19/5/2013، حاصر زورق تابع للقوات البحرية الإسرائيلية المحتلة قارب صيد فلسطيني كانا على متنه صيادان اثنان، وذلك أثناء إبحارهما على مسافة تقدر بنحو 70 متراً، قبالة شاطئ منتجع الواحة، شمال مدينة غزة. وقام جنود البحرية الإسرائيلية بإطلاق النار في محيط تواجد القارب، ومن ثم أرغموا الصيادين على خلع ملابسهما والقفز في المياه والسباحة باتجاه الزورق، وقاموا باعتقالهما واحتجاز قارب الصيد الذي كان بحوزتهما. والصيادان هما، محمود محمد محمد زايد، 25 عاماً، وشقيقه خالد، 20 عاماً، وقد أطلق سراحهما في تمام الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 20/5/2013.
وأفاد الصياد محمود محمد محمد زايد، 25 عاماً، من سكان حي السلاطين في بيت لاهيا، باحث المركز بما يلي:
" في حوالي الساعة 9:30 ليلاً من يوم الأحد الموافق 19/5/2013، كنت أبحر بقاربي برفقة شقيقي خالد، 20 عاماً، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال قطاع غزة، وكان بجوارنا عدد من القوارب والصيادين. فجأة اقترب منا زورقان حربيان، وشاهدت جنوداً يطلقون النار باتجاهنا، فقفزنا مباشرة في البحر خشية على حياتنا، ثم عدنا وصعدنا إلى قاربنا. وأصيب أخي خالد بحالة نفسية تعرض خلالها للاغماء، فحاولت افاقته ومساعدته، غير أنني فوجئت مرة أخرى باقتراب زورق حربي إسرائيلي من زورقنا. وقام جنود البحرية باعتقالنا ونقلنا إلى الزورق الحربي بعد أن قيدوا أيدينا وعصبوا أعيننا، ومن ثم توجهوا بنا إلى ميناء أسدود. وقام أحد الضباط بالتحقيق معنا وأخذ أرقام هواتفنا المحمولة، ثم قام أحد الجنود بتصويرنا بواسطة كاميرا، وبقينا رهن الاعتقال حتى إطلاق سراحنا في تمام الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 20/5/2013".
وفي حادثة أخرى، وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الأحد الموافق 19/5/2013، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه مجموعة من الصيادين أثناء مزاولتهم مهنة الصيد على مسافة تقدر بنحو 3 أميال بحرية قبالة شاطئ مدينة دير البلح في محافظة الوسطى، وذلك لإرهاب الصيادين وإجبارهم على التوقف عن العمل. ومن ثم شرع جنود البحرية الإسرائيلية باحتجاز معدات الصيد التي تعود ملكيتها لأربعة من الصيادين وهي عبارة عن 18 قطعة من شباك الصيد من نوع "ملطش".

التعليقات