تنمية نفط عُمان وجلاس بوينت تطلقان عملية تشغيل أول مشروع لاستخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم كلّ منشركة تنمية نفط عُمان("بي دي أو")، وهي أكبر منتج للنفط والغاز في عُمان، وشركة "جلاس بوينت" للطاقة الشمسية، الشركة الرائدة عالمياً في مجال استخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية، عن بدء التشغيل الناجح لأوّل مشروع لاستخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط. ومن خلال تسخير الطاقة الشمسية عبر تقنية "إنكلوزد تراف" من "جلاس بوينت"، ينتج مشروع استخلاص النفط المعزز ما مقداره 50 طناً يومياً من البخار الخالي من انبعاثات الكربون والذي يُضخّ مباشرةً في العمليات الحالية لاستخلاص النفط المعزز حرارياً في حقل "أمل" الغربي التابع لشركة تنمية نفط عُمان والواقع في جنوب سلطنة عُمان. ويعمل النظام بقدرة 7 ميجاوات بشكلٍ منتظم، وتم بنجاح مؤخراً في أوّل اختبار قبول الأداء منذ انطلاقه وذلك بتخطي إنتاج البخار المتعاقد عليه بنسبة 10 بالمائة.
وقال راوول ريستوتشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: "لقد نجحت شركة تنمية نفط عُمان في إطالة عمر أصول النفط الثقيل الخاصة بها عبر نشر تقنيات استخلاص النفط المعزز مبتكرة خلال العقود السابقة. وأثبت نظام ’جلاس بوينت‘ بأنه يمكن الاعتماد عليه في دعم عمليات استخلاص النفط المعزز حرارياً باستخدام الطاقة الشمسية مع التقليل في ذات الوقت من الحاجة إلى حرق الغاز الطبيعي. إن حل استخلاص النفط المعزز سيوفر مصدراً مجدياً من الناحية الاقتصادية ومستدام من الناحية البيئية لتطوير حافظة النفط الثقيل لعُمان، كما سيسهم في المحافظة على مصادر الغاز الطبيعي الثمينة ليتم استخدامها في صناعات أخرى معتمدة على الغاز".
وتمثّل التطبيقات الحالية لاستخلاص النفط المعزز جزءً مهماً من الاستهلاك السنوي للغاز الطبيعي في سلطنة عُمان. وستتمكن شركة تنمية نفط عُمان تخفيض كمية الغاز الطبيعي الذي يتمّ حرقه من أجل إنتاج البخار في عملية استخلاص النفط المعزز، عبر استخدام مولدات البخار الشمسية. ويمكن لحلّ "جلاس بوينت" تخفيض كمية الغاز الطبيعي المستخدم في عمليات استخلاص النفط المعزز بنسبة تصل إلى 80 بالمائة، مما يساعد عُمان على توفير مصادر الغاز الطبيعي لاستخدامها في تطبيقات ذات قيمة أعلى كإنتاج الطاقة أو تحلية المياه أو التطوير الصناعي أو تصدير الغاز الطبيعي المسال.
من جهته، قال رود ماك غريغور، الرئيس التنفيذي لشركة "جلاس بوينت": "تُعتبر شركة تنمية نفط عُمان الشركة الرائدة في مجال استخلاص النفط المعزز في الشرق الأوسط. وان إطلاق أوّل مشروع لاستخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية في المنطقة يؤكد على دور الشركة الريادي والتزامها في تقديم تقنيات جديدة ستساهم وتعزيز انتاج الاحتياطات الحالية بصورة مجدية اقتصادياً.
من جانبها علّقت رئيسة قسم تطبيق التقنيات الجديدة في شركة تنمية نفط عُمان، الدكتورة سهام بن تواتي: "برهنت النتائج الأولية لهذا المشروع أنّ البخار الشمسي الذي يتمّ انتاجه عبر تقنية التجميع "إنكلوزد تراف" يساوي بفعاليته الغاز الطبيعي في العمليات الحرارية لاستخلاص النفط المعزز ". وأضافت: "تشكّل هذه الوحدة نقطة مرجعية للأداء والتشغيل لمشاريع توليد البخار باستخدام الطاقة الشمسية في عُمان، مما سيوفر لنا معلومات مهمة للتخطيط لمشاريع مستقبلية محتملة شاملة لإنتاج البخار باستخدام الطاقة الشمسية".
ويحتوي تصميم منصة التجميع "إنكلوزد تراف" الفريد التابع لشركة "جلاس بوينت" على مرايا مكافئية المقطع داخل بيوت زجاجية، تساهم بحماية مكونات تجميع الطاقة الشمسية من العوامل القاسية كالريح الشديدة والغبار والتراب والرمل والرطوبة الشائعة جداً في الحقول النفطية في الشرق الأوسط. وتسمح هذه البيوت الزجاجية باستخدام المواد العاكسة الخفيفة والمنخفضة التكلفة وأجهزة الغسل الممكنة، مما يؤدي إلى خفض التكاليف. وتمّ تصميم مولدات البخار من "جلاس بوينت" لاستخدام المياه الساخنة المنخفضة الجودة نفسها التي تمرّ في مولدات البخار، وفق المعيار الحالي، مما يلغي الحاجة لعملية معالجة الماء المكلفة.
وأضاف ماك غريغور: "تلتزم ’جلاس بوينت‘ بتحقيق قيمة وطنية عبر دخول الشراكة مع متعهدين ومصنعين محليين . وقد تمّ تصنيع وتركيب أكثر من 40 بالمائة من تجهيزات الطاقة الشمسية بمساعدة شركات عُمانية، كما نخطط لزيادة نسبة المحتوى المحلي بشكلٍ كبير مع تعزيز نمونا في البلد والمنطقة".
أعلنت اليوم كلّ منشركة تنمية نفط عُمان("بي دي أو")، وهي أكبر منتج للنفط والغاز في عُمان، وشركة "جلاس بوينت" للطاقة الشمسية، الشركة الرائدة عالمياً في مجال استخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية، عن بدء التشغيل الناجح لأوّل مشروع لاستخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط. ومن خلال تسخير الطاقة الشمسية عبر تقنية "إنكلوزد تراف" من "جلاس بوينت"، ينتج مشروع استخلاص النفط المعزز ما مقداره 50 طناً يومياً من البخار الخالي من انبعاثات الكربون والذي يُضخّ مباشرةً في العمليات الحالية لاستخلاص النفط المعزز حرارياً في حقل "أمل" الغربي التابع لشركة تنمية نفط عُمان والواقع في جنوب سلطنة عُمان. ويعمل النظام بقدرة 7 ميجاوات بشكلٍ منتظم، وتم بنجاح مؤخراً في أوّل اختبار قبول الأداء منذ انطلاقه وذلك بتخطي إنتاج البخار المتعاقد عليه بنسبة 10 بالمائة.
وقال راوول ريستوتشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: "لقد نجحت شركة تنمية نفط عُمان في إطالة عمر أصول النفط الثقيل الخاصة بها عبر نشر تقنيات استخلاص النفط المعزز مبتكرة خلال العقود السابقة. وأثبت نظام ’جلاس بوينت‘ بأنه يمكن الاعتماد عليه في دعم عمليات استخلاص النفط المعزز حرارياً باستخدام الطاقة الشمسية مع التقليل في ذات الوقت من الحاجة إلى حرق الغاز الطبيعي. إن حل استخلاص النفط المعزز سيوفر مصدراً مجدياً من الناحية الاقتصادية ومستدام من الناحية البيئية لتطوير حافظة النفط الثقيل لعُمان، كما سيسهم في المحافظة على مصادر الغاز الطبيعي الثمينة ليتم استخدامها في صناعات أخرى معتمدة على الغاز".
وتمثّل التطبيقات الحالية لاستخلاص النفط المعزز جزءً مهماً من الاستهلاك السنوي للغاز الطبيعي في سلطنة عُمان. وستتمكن شركة تنمية نفط عُمان تخفيض كمية الغاز الطبيعي الذي يتمّ حرقه من أجل إنتاج البخار في عملية استخلاص النفط المعزز، عبر استخدام مولدات البخار الشمسية. ويمكن لحلّ "جلاس بوينت" تخفيض كمية الغاز الطبيعي المستخدم في عمليات استخلاص النفط المعزز بنسبة تصل إلى 80 بالمائة، مما يساعد عُمان على توفير مصادر الغاز الطبيعي لاستخدامها في تطبيقات ذات قيمة أعلى كإنتاج الطاقة أو تحلية المياه أو التطوير الصناعي أو تصدير الغاز الطبيعي المسال.
من جهته، قال رود ماك غريغور، الرئيس التنفيذي لشركة "جلاس بوينت": "تُعتبر شركة تنمية نفط عُمان الشركة الرائدة في مجال استخلاص النفط المعزز في الشرق الأوسط. وان إطلاق أوّل مشروع لاستخلاص النفط المعزز باستخدام الطاقة الشمسية في المنطقة يؤكد على دور الشركة الريادي والتزامها في تقديم تقنيات جديدة ستساهم وتعزيز انتاج الاحتياطات الحالية بصورة مجدية اقتصادياً.
من جانبها علّقت رئيسة قسم تطبيق التقنيات الجديدة في شركة تنمية نفط عُمان، الدكتورة سهام بن تواتي: "برهنت النتائج الأولية لهذا المشروع أنّ البخار الشمسي الذي يتمّ انتاجه عبر تقنية التجميع "إنكلوزد تراف" يساوي بفعاليته الغاز الطبيعي في العمليات الحرارية لاستخلاص النفط المعزز ". وأضافت: "تشكّل هذه الوحدة نقطة مرجعية للأداء والتشغيل لمشاريع توليد البخار باستخدام الطاقة الشمسية في عُمان، مما سيوفر لنا معلومات مهمة للتخطيط لمشاريع مستقبلية محتملة شاملة لإنتاج البخار باستخدام الطاقة الشمسية".
ويحتوي تصميم منصة التجميع "إنكلوزد تراف" الفريد التابع لشركة "جلاس بوينت" على مرايا مكافئية المقطع داخل بيوت زجاجية، تساهم بحماية مكونات تجميع الطاقة الشمسية من العوامل القاسية كالريح الشديدة والغبار والتراب والرمل والرطوبة الشائعة جداً في الحقول النفطية في الشرق الأوسط. وتسمح هذه البيوت الزجاجية باستخدام المواد العاكسة الخفيفة والمنخفضة التكلفة وأجهزة الغسل الممكنة، مما يؤدي إلى خفض التكاليف. وتمّ تصميم مولدات البخار من "جلاس بوينت" لاستخدام المياه الساخنة المنخفضة الجودة نفسها التي تمرّ في مولدات البخار، وفق المعيار الحالي، مما يلغي الحاجة لعملية معالجة الماء المكلفة.
وأضاف ماك غريغور: "تلتزم ’جلاس بوينت‘ بتحقيق قيمة وطنية عبر دخول الشراكة مع متعهدين ومصنعين محليين . وقد تمّ تصنيع وتركيب أكثر من 40 بالمائة من تجهيزات الطاقة الشمسية بمساعدة شركات عُمانية، كما نخطط لزيادة نسبة المحتوى المحلي بشكلٍ كبير مع تعزيز نمونا في البلد والمنطقة".

التعليقات