مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب الجهات المختصة بالتدخل لمنع تجدد مظاهر استخدام السلاح في الخلافات العائلية
غزة - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق شديد تجدد بعض مظاهر الفلتان الأمني في قطاع غزة، وبشكل خاصة، جرائم القتل على خلفية الشجارات والخلافات العائلية واستخدام الأسلحة النارية خلالها، وتحذر بشدة من أي تقاعس حكومي نحو التدخل الحقيقي من أجل منع استخدام السلاح في الشجارات العائلية.
ووفقا لمعلومات المتوفرة لدي الضمير، فإنه عند حوالي الساعة 10:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 20 مايو ( أيار)2013 قتل مواطنين أثنين، وهما، المحامى :أحمد حسين حسن أبو صفيه "42عام"، عضو مجلس إدارة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، وابن شقيقة :معتز كمال الدين حسين أبوصفية "23عام" الصحفي و المحرر في إذاعة صوت الشعب، فيما أصيب أربعة مواطنين من بينهم ثلاث سيدات،وهم: ثرية عز الدين حسين أبوصفية "23عام"، مها سعيد محمود أبوصفية "48عام"، ميساء أسامه حسين أبوصفية "21عام"، والموطن : أسامه حسين حسن أبوصفية "57عام" و جميعهم من سكان حي تل الهوا بمدينه غزه، منطقة دوار أبو مازن "، جراء تعرضهم لعدة أعيرة نارية من سلاح ناري أطلقت صوبهم أثناء تواجدهم داخل منزلهم وذلك من قبل شخص يعتقد أنه من عائلة الضحايا، على أثر نشوب نزاع عائلي بينهم.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن استهجانها لهذه الجريمة، وإذ تطالب الجهات المختصة بسرعة فتح تحقيق بهذه الجريمة، وإذ تعتبر استخدام السلاح الناري أو الأبيض في الشجارات العائلية تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة المواطنين في قطاع غزة، فإنها تجدد مطالبتها الحكومة في قطاع غزة بالتدخل السريع والفعال لمنع تجدد مظاهر استخدام السلاح في الخلافات العائلية، بما في ذلك وضع الضوابط اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين.
الضمير تدعو الحكومة وبشكل خاص وزارة الداخلية الى اعلان حملة لجمع السلاح غير المرخص والذي هو سببا في وقوع مثل هذه الحوادث والجرائم
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق شديد تجدد بعض مظاهر الفلتان الأمني في قطاع غزة، وبشكل خاصة، جرائم القتل على خلفية الشجارات والخلافات العائلية واستخدام الأسلحة النارية خلالها، وتحذر بشدة من أي تقاعس حكومي نحو التدخل الحقيقي من أجل منع استخدام السلاح في الشجارات العائلية.
ووفقا لمعلومات المتوفرة لدي الضمير، فإنه عند حوالي الساعة 10:30 من مساء يوم الاثنين الموافق 20 مايو ( أيار)2013 قتل مواطنين أثنين، وهما، المحامى :أحمد حسين حسن أبو صفيه "42عام"، عضو مجلس إدارة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، وابن شقيقة :معتز كمال الدين حسين أبوصفية "23عام" الصحفي و المحرر في إذاعة صوت الشعب، فيما أصيب أربعة مواطنين من بينهم ثلاث سيدات،وهم: ثرية عز الدين حسين أبوصفية "23عام"، مها سعيد محمود أبوصفية "48عام"، ميساء أسامه حسين أبوصفية "21عام"، والموطن : أسامه حسين حسن أبوصفية "57عام" و جميعهم من سكان حي تل الهوا بمدينه غزه، منطقة دوار أبو مازن "، جراء تعرضهم لعدة أعيرة نارية من سلاح ناري أطلقت صوبهم أثناء تواجدهم داخل منزلهم وذلك من قبل شخص يعتقد أنه من عائلة الضحايا، على أثر نشوب نزاع عائلي بينهم.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن استهجانها لهذه الجريمة، وإذ تطالب الجهات المختصة بسرعة فتح تحقيق بهذه الجريمة، وإذ تعتبر استخدام السلاح الناري أو الأبيض في الشجارات العائلية تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة المواطنين في قطاع غزة، فإنها تجدد مطالبتها الحكومة في قطاع غزة بالتدخل السريع والفعال لمنع تجدد مظاهر استخدام السلاح في الخلافات العائلية، بما في ذلك وضع الضوابط اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين.
الضمير تدعو الحكومة وبشكل خاص وزارة الداخلية الى اعلان حملة لجمع السلاح غير المرخص والذي هو سببا في وقوع مثل هذه الحوادث والجرائم

التعليقات