سواسية: معاملة أمريكا للشيخ عمر عبدالرحمن تمثل إساءة لقيم ومبادئ الحرية والديمقراطية الغربية

رام الله - دنيا الوطن
يعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن أسفه الشديد لاستمرار الولايات المتحدة الامريكية  في انتهاك الحقوق المشروعة للشيخ عمر عبدالرحمن المعتقل في السجون الامريكية، ومعاملته معاملة سيئة وحاطة للكرامة، وتعمدها الاساءة اليه ومحاصرته ومنعه من التمتع بأبسط الحقوق التى تكلفها له الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، مما أدى لاصابته بالعديد من الامراض الخطيرة. كما يعرب المركز -كذلك -عن استنكاره الشديد لقيام الولايات المتحدة الأمريكية , التى تحارب أنظمة وحكومات لنشر قيم ومبادئ الحرية والديمقراطية , بمخالفتها لتلك القيم.

والمركز إذ يدين ذلك الأمر، فإنه يؤكد مخالفته لكافة الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتى تؤكد على أنه لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا.

فحسب المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، "لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. كما لا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون".

كما أنه وحسب المواد الخامسة والسابعة والثامنة والعاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة. وأن الناس جميعا سواء أمام القانون، وهم يتساوون في حق التمتع بحماية القانون دونما تمييز،، كما يتساوون في حق التمتع بالحماية من أي تمييز ينتهك هذا الإعلان ومن أي تحريض على مثل هذا التمييز".

كما يمثل ما يحدث مع المواطن المصري كذلك مخالفة لإعلان الأمم المتحدة للقضاء علي جميع أشكال التمييز العنصري، والذي ينص في المادة الثانية منه على "أنه يحظر علي أية دولة أو مؤسسة أو جماعة أو أي فرد إجراء أي تمييز كان، في ميدان حقوق الإنسان بسبب العرق أو اللون أو الأصل الاثني".

لذلك فإن المركز يطالب السلطات الامريكية بضرورة الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن خاصة وأنه يعاني من أمراض خطيرة، أو إحالته إلى محاكمة عادلة، حسبما هو وارد في المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

كما يطالب المركز كذلك بضرورة السماح له  بالتمتع بحقوقه التى كفلها الدستور الامريكي كغيره من السجناء الامريكيين، وتوفير كافة سبل الرعاية الصحية له، وعدم تعريضه لأي نوع من أنواع التعذيب المادى أو المعنوي.

وأخيراً يطالب المركز الخارجية المصرية بضرورة التحرك من أجل الإفراج عنه وتوفير سبل الأمن والحماية له.

التعليقات