عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

كلية العلوم والتكنولوجيا تعقد لقاءاً بعنوان "قواعد هامة في علم التغيير"

كلية العلوم والتكنولوجيا تعقد لقاءاً بعنوان "قواعد هامة في علم التغيير"
غزة - دنيا الوطن
استكمالاً لسلسلة محاضرات التنمية البشرية التي أطلقتهاكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس، عقد قسم العلوم الإدارية والمالية الكليةالمحاضرة العلمية الأخيرة في السلسلة والتي جاءت بعنوان "قواعد هامة في علم التغيير" ألقاها أ. ربحي الجديلي المحاضر بالقسم، بحضور رئيس القسم أ. منير الأغا، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. شادي علي ابو عرمانة، وعددٌ من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم وجمع كبير من طلبة الكلية.

وأكد أ. الأغا أن هذه المحاضرة تأتي ختاماً لسلسلة المحاضرات التثقيفية التي نظمها القسم على مدار الأسابيع الماضية، والتي قدّمت الفائدة للطلبة باختلاف اختصاصاتهم، لتكون مكملاً لما يتحصّلوا عليه من المحاضرات الأكاديمية، مشيراً إلى أن قسم العلوم الإدارية يُولي اهتماماً خاصاً بالأنشطة اللامنهجية لما لها من أثرٍ كبيرٍ في تزويد الطلبة بالمعلومات والخبرات التي تمكنهم من الانطلاق نحو سوق العمل. 

وتطرق أ. الجديلي لعدد منالقواعد الهامة في علم التغيير أهمها أنه من الخطأ أن تبقى رؤية المؤسسة أو المنظمة  ثابتة ولا تُمس، وأن تغيير الهياكل وفرق العمل وتحسين الجودة وإعادة ترتيب عمليات الإدارة والإنتاج وتخفيض المصاريف لا تؤدي إلى التغيير الجذري بل إلى تغييرات محدودة فقط، مفيداً بأن تغيير الشخص الأول إلى شخص ذي فلسفة إدارية مختلفة سيؤدي حتماً إلى التغيير الإيجابي أو السلبي وبالتالي فهو أسهل طريقة لإحداث التغيير، وركّز الجديلي على ضرورة التغييرباستمرار حتى في ظل نجاح المؤسسة أو الظروف العادية، وأنه ليس بالضرورة أن يتم التغيير في ظل عدم الرضا الداخلي أو تراجع النتائج أو تقدم المنافسين، مشيراً إلى أن التغيير المفاجئ هو أفضل من التغيير الذي يمر بمراحل ويأخذ وقتاً، لأنه يعمل على تكوين رأي مضاد له، حيث أن كثرة التغييرات تؤدي إلى البلبلة وعدم الاستقرار، وبالتالي تنعكس سلباً على الأداء بشكل عام، ويكون من الخطأ الكبير أن يؤدي بنا ذلك إلي عدم ممارسة التغيير.

ونوه أ. الجديلي إلى أن الموظفون والأعضاء يرون التغيير فقط من خلال أقوال وتصرفات بعض القيادات وليس في الخطط والقرارات والتعليمات، وأيضاً معظم العاملين ينظرون إلى الفوائد الشخصية التي ستعود عليهم من وراء عملية التغيير، ويقدمونها على المصلحة العامة، ولفت الحديثإلى أن التغيير يتضمن المخاطرة بالواقع الحالي بإيجابياته وسلبياته على أمل الحصول على نتائج أفضل في المستقبل، ولذلك لا مانع من التغيير رغم المخاطرة بالإيجابيات الكبيرة.

وختم الجديلي اللقاء بمعيقات التغيير، مبيناً أن من أكبر المشاكل التي تواجه عملية التغيير هي أن القيادين الكبار يريدون تغيير يفكرون في تغيير كل شيء والآخرين إلا أنفسهم، وهم من يقاومون التغيير على اعتبار أنهم مستفيدون من عدم التغيير. ولن تكون عملية التغيير فعّالة ما لم تركّز على تغيير البشر وأما غير ذلك فيكون تغييراً قصير المدى، ولن يؤتي بثماره الايجابية.




التعليقات