مركز اسرى فلسطين يحمل الاحتلال المسئولية عن حياة الاسير نسيم خطاب
رام الله - دنيا الوطن
اعرب مركز اسرى فلسطين للدراسات عن قلقلة الشديد على حياة الاسير "نسيم رضوان محمود خطاب 48عام من المنطقة الوسطى بقطاع غزة محملاً الاحتلال ومصلحة السجون والاطباء المسئولية الكاملة عن حياته .
واوضح الباحث رياض الاشقر المدير الاعلامى للمركز بان الاحتلال كان قد نقل الاسير خطاب بشكل مفاجئ قبل اسبوع من سجن ايشل الى مستشفى سوروكا بعد تدهور خطير على وضعه الصحي ، حيث كان يعانى من وجود ورم في منطقة المحاشم ، واعلنت امس بانها اجرت له عملية جراحية لاستئصال خصية منه بعد ان اكتشف من خلال التحاليل انه يعانى من مرض السرطان في احدى خصيتيه لذلك تم استئصالها.
واشار الاشقر الى ان الاسير خطاب يعانى منذ اعتقاله في 20/11/2003 من اصابته بشظايا قذيفة دبابة، من قبل الاحتلال في عام 2002 ادت الى تهتك في المعدة والقولون وتفتيت في القدم وقد اعتقل على حاجز "أبو هولي الذى كان يفصل قطاع غزة نصفين خلال توجهه الى رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ، ولم يقدم له الاحتلال طوال سنوات الاعتقال علاج طبى يلائم حالته المرضية الامر الذى ادى الى تراجع وصحه الصحي بشكل خطير ، واضطر الاحتلال لنقله الى مستشفى الرملة اكثر من 15 مرة ، خلال اعتقاله ، ولكن دون فائدة ، واصبح في الاونة الاخيرة غير قادر على الحركة ويشعر بثقل في قدميه.، ويتحرك داخل السجن على عكازين ، ويعتمد في حركته على زملائه الأسرى، ويحتاج الى تركيب مفصل صناعي الامر الذى رفضه الاحتلال ، مضيفا ان خطاب تدهورت صحته الى حد الخطورة وتم نقله الى مستشفى سوركا بشكل عاجل ، واعلن الاحتلال بانه مصاب بسرطان في الخصية ، الامر الذى كان مفاجئاً للجميع .
واتهم الاشقر الاحتلال بالمسئولية عن إصابة الاسير بالمرض نتيجة استمرار سياسة الاهمال الطبي والاستهتار المتعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال بحياته وعدم اجراء التحليل والصور اللازمة طوال فترة اعتقاله رغم سوء حالته ، مما ادى الى اصابته بمرض السرطان ، فلو اجربت له الفحوصات اللازمة في وقتها ما وصلت الامور الى هذا الحد من السوء ، مشيراً الى ان هذه السياسة ادت الى اصابة عدد كبير من الاسرى بأمراض خطيرة يصعب شفاؤها ، وقد استشهد بعضهم نتيجة هذه الامراض . وطالب المركز المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية التدخل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الاسري خطاب وخاصة انه امضى ما يزيد عن 10 سنوات من حكمه البالغ 12عام .
اعرب مركز اسرى فلسطين للدراسات عن قلقلة الشديد على حياة الاسير "نسيم رضوان محمود خطاب 48عام من المنطقة الوسطى بقطاع غزة محملاً الاحتلال ومصلحة السجون والاطباء المسئولية الكاملة عن حياته .
واوضح الباحث رياض الاشقر المدير الاعلامى للمركز بان الاحتلال كان قد نقل الاسير خطاب بشكل مفاجئ قبل اسبوع من سجن ايشل الى مستشفى سوروكا بعد تدهور خطير على وضعه الصحي ، حيث كان يعانى من وجود ورم في منطقة المحاشم ، واعلنت امس بانها اجرت له عملية جراحية لاستئصال خصية منه بعد ان اكتشف من خلال التحاليل انه يعانى من مرض السرطان في احدى خصيتيه لذلك تم استئصالها.
واشار الاشقر الى ان الاسير خطاب يعانى منذ اعتقاله في 20/11/2003 من اصابته بشظايا قذيفة دبابة، من قبل الاحتلال في عام 2002 ادت الى تهتك في المعدة والقولون وتفتيت في القدم وقد اعتقل على حاجز "أبو هولي الذى كان يفصل قطاع غزة نصفين خلال توجهه الى رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ، ولم يقدم له الاحتلال طوال سنوات الاعتقال علاج طبى يلائم حالته المرضية الامر الذى ادى الى تراجع وصحه الصحي بشكل خطير ، واضطر الاحتلال لنقله الى مستشفى الرملة اكثر من 15 مرة ، خلال اعتقاله ، ولكن دون فائدة ، واصبح في الاونة الاخيرة غير قادر على الحركة ويشعر بثقل في قدميه.، ويتحرك داخل السجن على عكازين ، ويعتمد في حركته على زملائه الأسرى، ويحتاج الى تركيب مفصل صناعي الامر الذى رفضه الاحتلال ، مضيفا ان خطاب تدهورت صحته الى حد الخطورة وتم نقله الى مستشفى سوركا بشكل عاجل ، واعلن الاحتلال بانه مصاب بسرطان في الخصية ، الامر الذى كان مفاجئاً للجميع .
واتهم الاشقر الاحتلال بالمسئولية عن إصابة الاسير بالمرض نتيجة استمرار سياسة الاهمال الطبي والاستهتار المتعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال بحياته وعدم اجراء التحليل والصور اللازمة طوال فترة اعتقاله رغم سوء حالته ، مما ادى الى اصابته بمرض السرطان ، فلو اجربت له الفحوصات اللازمة في وقتها ما وصلت الامور الى هذا الحد من السوء ، مشيراً الى ان هذه السياسة ادت الى اصابة عدد كبير من الاسرى بأمراض خطيرة يصعب شفاؤها ، وقد استشهد بعضهم نتيجة هذه الامراض . وطالب المركز المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية التدخل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الاسري خطاب وخاصة انه امضى ما يزيد عن 10 سنوات من حكمه البالغ 12عام .

التعليقات