لقاء مفتوح في بلدية طمون بعنوان: "تعزيز المشاركة المجتمعية في بلدية طمون"

لقاء مفتوح في بلدية طمون بعنوان: "تعزيز المشاركة المجتمعية في بلدية طمون"
طوباس - دنيا الوطن
عقد في قاعة بلدية طمون صباح الاثنين الموافق 20/5/2013 لقاء مفتوح حول تعزيز المشاركة المجتمعية في بلدية طمون.

الحضور نائب رئيس البلدية عاطف بني عودة والأعضاء وبحضور المدير العام للإدارة العامة للتوجيه والرقابة محيي الدين العارضة ومدير عام الحكم المحلي / محافظة طوباس طارق عمير وطاقم المديرية وجمع غفير من المواطنين والمهتمين بالشراكة المجتمعية.

وقد رحب نائب رئيس البلدية عاطف بني عودة بالحضور وبطاقم الوزارة وأثنى على الجهود الخيرة المبذولة من قبل المواطنين وتفهمهم الايجابي البناء للبلدية مؤكداً أن المهمة الرئيسية لأي بلدية ذكية وناجحة هي خدمة المواطن وتلمس همومه واحتياجاته والعمل على تسهيلها , وبلدية طمون منذ تأسيسها خلقت واقعا ديناميكيا بينها وبين المواطن بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

وذكر نائب رئيس البلدية أن قوة البلدية مستمدة من الأهالي في طرح كل القضايا ذات الاهتمام للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة من البلدية للمواطنين.

وقد أشار السيد مدير عام الحكم المحلي في طوباس طارق عمير أن المواطنة حقوق وواجبات والمواطن هو محدد العملية التنموية ومدعوا ليأخذ دوره في المشاركة وتعزيز الانتماء لبلده.

وذكر أن بلدية طمون من البلديات الريادية وينفذ فيها مشروع مياه ضخم ويخطط لمشروع صرف صحي ، والمخطط الهيكلي قيد الإعدادات النهائية ودراسة اعتراضات الموطنين مستبشرين طمون لعقود قادمة.

وتحدث السيد مدير الإدارة العامة للتوجيه والرقابة السيد محيي الدين العارضة مثنياً على المواطن الفلسطيني كونه مستجيب وايجابي وحضوره نوعي في مثل هذه اللقاءات وطالب الحضور بمحاسبة الكتل الانتخابية على برامجها الانتخابية ومثل هذه اللقاءات هي وسيلة وليس غاية بحد ذاتها للوصول الى الخدمة الأفضل وأساس التقييم والمراجعة هو المواطن وركز على الرقابة الشعبية والتي هي أفضل وأقبل من الرقابة الحكومية , وطالب البلدية ممثلة برئيسها وأعضائها بنهج جديد اسمه الإفصاح عن كل ما يدور داخل أروقتها وقراراتها مهما كان صغيرا أو كبيرا لأن ذلك يعزز الايجابيات ويبتعد كل البعد عن السلبيات .

وبعد ذلك فتح باب النقاش والحوار مع الحضور وكان الحوار من قبل المواطنين محل اهتمام الوزارة والبلدية حيث كان الرد من قبل ممثلي الوزارة والبلدية بكل مسؤولية وسعة صدر. 

التعليقات