محكمة جنح الأقصر تعقد أولى جلسات محاكمة المدرسة المسيحية المتهمة بازدراء الإسلام
الأقصر - دنيا الوطن - خلود عصام
وسط أنباء عن تغيب المتهمة عن الجلسة ، تعقد محكمة جنح الأقصر برئاسة المستشار محمد الطماوى وأمانة سر خالد إسماعيل غدا الثلاثاء أولى جلسات محاكمة دميانة عبيد عبد النور المدرسة المسيحية المتهمة بازدراء الإسلام والإساءة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وممارسة التبشير بين تلاميذ مدرسة نجع الشيخ سلطان الابتدائية بمدينة الطود جنوب الأقصر
وأرجع مقربون من عائلة المتهمة سبب تغيبها عن أولى جلسات المحاكمة إلى تدهور حالتها الصحية وسفرها للعلاج خارج المحافظة .
وفيما قالت " دميانة " خلال لقاء جمعها وحقوقيون أقباط أن كل ما قامت به هو عرض مقارنة للأديان في العصور القديمة، والعصور الوسطى والعصر الحديث، على النحو الوارد بالمنهج المدرسي. وأن التحقيقات التي أجريت معها من قبل الإدارة التعليمية والمديرية لم تثبت تورطها فيما نسب إليها، مضيفًا أنه ليس هناك دليل إدانة واحد ضدها. قال والدها عبيد عبد النور ميخائيل أن ابنته بريئة مما نسب إليها من اتهامات ، وأنها لم تسيء للإسلام وتتمتع بعلاقات طيبة هي وأسرتها مع جيرانها وإخوتها المسلمين ، وأن قريتهم تسمى السلامية نظرا لعلاقات المودة والسلام بين سكانها دون تفرقة بين مسلم أو مسيحي . وأكد والد المدرسة المسيحية أن جميع أهالي القرية يعلمون ببراءتها ، وأنه تم عقد عدة مصالحات بين ابنته وبين أولياء الأمور الشاكين ، لكن محامين منتمين لتيارات الاسلامى كانوا يحولون دون إتمام المصالحة أمام النيابة . وكشف والد المدرسة المتهمة بازدراء الإسلام في الأقصر عن تدهور الحالة الصحية لابنته ومرورها بحالة نفسية سيئة لشعورها بالظلم خاصة وأنها أعلنت بريئة مما نسب لها لمسلمي القرية الذين يثقون في براءتها . بجانب انهيار كافة أفراد أسرتها الذين باتوا لايعرفون النوم لخوفهم على مصير " دميانة " وناشد " عبيد عبد النور ميخائيل " قضاء مصر العادل إنصاف ابنته التي ألصقت بها التهم ظلما وعدوانا بحسب قوله .
لكن عبد الحميد السنوسي والنائب بمجلس الشعب المنحل عن جماعة الإخوان المسلمين وممدوح عبد العال المحامون عن أولياء الأمور من مقدمي البلاغات ضد المدرسة المسيحية قالا بأن الواقعة جنائية ولا صلة لها بالطائفية ونأمل عدم تسييسها من قبل البعض ، ونفيا مايردده دفاع المتهمة بأن عدد التلاميذ الذين نفوا حدوث الواقعة أكثر من الذين أكدوها . وأن تلك المعلومة وردت بمذكرة بعث بها مدير المدرسة إلى النيابة وجاء فيها بأن إدارة المدرسة أجرت تحقيقا استمعت فيه لأقوال 13 تلميذا أنكر عشرة منهم حدوث الواقعة وأيد وقوعها ثلاثة فقط . وهذا على غير الحقيقة وفى مذكرة غير قانونية ولايؤخد بها ، وجاءت أقوال الطلاب في مذكرة أردت بها إدارة المدرسة إنهاء الموضوع وليس في أقوال التلاميذ أمام النيابة .
وقال المحامى عبد الحميد السنوسي انه يطالب بتناول الواقعة دون حساسية ودون تسييس وبعيدا عن الطائفية لأنها واقعة جنائية تخضع للقانون . وأضاف المحامى نوبي حباشى والموكل عن احد أولياء الأمور المتقدمين ببلاغات ضد المدرسة المتهمة انه يرفض تتييس القضية ، والنظر لها كقضية طائفية وأن نترك القانون ليأخذ مجراه الطبيعي ، مشيرا إلى أن إنهاء انتداب المتهمة ونقلها بعيدا عن المدرسة بعد حدوث الواقعة هو دليل إدانة يضاف لشهادة التلاميذ الذين أفادوا فى شهادتهم أمام النيابة بأنها تلفظت بألفاظ تسيء إلى الإسلام والى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
وكانت أزمة المدرسة القبطية المتهمة بازدراء الدين الاسلامى واهانة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وممارسة التبشير بين طلاب مدرسة الشيخ سلطان الابتدائية جنوب الأقصر قد تصاعدت بعد قرار إحالتها إلى محاكمة عاجلة تحدد لها غدا الثلاثاء .
حيث اتهمت منظمات وناشطون أقباط بعض قوى تيارات الإسلام السياسي بالوقوف وراء الأزمة وممارسة ضغوط لاستمرار حبس المعلمة قبل صدور قرار من النائب العام بإخلاء سبيلها بكفالة 20 ألف جنيه وبقائها قيد الحبس الاحتياطي لمدة ثمانية أيام على الرغم من شهادة 10 طلاب بعدم إساءتها للإسلام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . وانتقدت القوى المسيحية والناشطون الأقباط سعى بعض من ينتمون لتيارات الإسلام السياسي لإثارة فتن طائفية ، منددين بالاشتباكات والأحداث المؤسفة التي وقعت داخل مبنى مجمع محاكم الأقصر خلال عرض المعلمة على النيابة والتي وصلت إلى اشتباكات بالايدى واعتداءات متبادلة بين هيئة الدفاع عن المدرسة القبطية ومحامون ملتحون .
وكشف إميل نظير منسق ائتلاف أقباط مصر بالأقصر عن أن مدرسة نجع الشيخ سلطان الابتدائية قد شهدت مصالحة بين المدرسة وأولياء الأمور قبيل تصعيد الأزمة الى النيابة . وأن المدرسة المتهمة بازدراء الإسلام نفت عبر الإذاعة المدرسية قيامها بتوجيه أي إساءة للإسلام ورسوله الكريم وقدمت اعتذارا علنيا للجميع , وأن مصالحة أخرى جرت قبل صدور قرار تجديد حبس المدرسة المسيحية بحضور رموز قبطية وإسلامية ورموز قبلية من عائلات القرية بجانب عائلة المدرسة وتم خلالها الاتفاق على قيام الشاكين بإلغاء التوكيلات المحررة منهم لبعض المحامين المنتمين لتيارات إسلامية سياسية والتوجه الى النيابة للتصالح لكن ضغوطا تم ممارستها على بعض الأطراف جعلت من اتفاق المصالحة كأن لم يكن .
وأشار منسق ائتلاف أقباط مصر في الأقصر إلى أن إدارة المدرسة قامت بإجراء تحقيق داخلي حول الواقعة، بسؤال العديد من الطلاب اللذين أنكر أغلبهم قيامها بما هو منسوب إليها في هذا البلاغ، فيما ذكرت دميانة لمحامي المؤسسة أن كل ما قامت به هو عرض مقارنة للأديان في العصور القديمة، والعصور الوسطى والعصر الحديث، على النحو الوارد بالمنهج المدرسي. وهو الأمر الذي نفاه المحامون المتقدمون ببلاغات ضد المدرسة المسيحية والذين طالبوا الجميع باحترام قرارات القضاء .
ومن جانبها كشفت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أن أعضاء هيئة الدفاع عن المدرسة دميانة عبد النور تعرضوا لمحاولات لمنعهم من الدفاع عنها بالقوة ، ووصفت المؤسسة محاكمات ازدراء الأديان في الفترة الخيرة بأنها تعد بمثابة مؤشر خطير على وجود تمييز ديني في المجتمع ضد كل من يستهدف بتلك الاتهامات وطالبت المؤسسة بحماية كل من توجه لهم تلك الاتهامات وما يتعرضون له من تهديدات تصل الى منع محاميهم بالقوة من الدفاع عنهم أمام المحاكم .
وطالبت المؤسسة السلطة التشريعية، بضرورة إلغاء نصوص قانون العقوبات التي تفتح الباب أمام هذا النوع من الاتهامات التي أصبحت تشكل قيدًا خطيرًا على حرية التعبير، خاصة وأن عدد قضايا ازدراء الأديان في تصاعد مستمر، كما تحمّل النائب العام مسئولية تبعات تحريك هذه البلاغات الكيدية.
فيما طالبت جماعة الإخوان المسلمين وأمانة لحزب الحرية والعدالة بالأقصر مواطني المحافظة من مسلمين وأقباط بعدم التعليق على أحداث معلمة التبشير وترك القضية للقضاء والامتثال لما يحكم به، مشيرا إلى أنه لا يجب أن ندع فرصة لاندلاع الفتنة بين أبناء الوطن بالجدال وتبادل الاتهامات .
أما المجلس الاستشاري القبطي فطالب بإعادة قضية المدرسة المسيحية دميانة عبيد المتهمة بازدراء الإسلام في الأقصروندب قاضى تحقيقات لفتح ملف القضية مجددا
وسط أنباء عن تغيب المتهمة عن الجلسة ، تعقد محكمة جنح الأقصر برئاسة المستشار محمد الطماوى وأمانة سر خالد إسماعيل غدا الثلاثاء أولى جلسات محاكمة دميانة عبيد عبد النور المدرسة المسيحية المتهمة بازدراء الإسلام والإساءة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وممارسة التبشير بين تلاميذ مدرسة نجع الشيخ سلطان الابتدائية بمدينة الطود جنوب الأقصر
وأرجع مقربون من عائلة المتهمة سبب تغيبها عن أولى جلسات المحاكمة إلى تدهور حالتها الصحية وسفرها للعلاج خارج المحافظة .
وفيما قالت " دميانة " خلال لقاء جمعها وحقوقيون أقباط أن كل ما قامت به هو عرض مقارنة للأديان في العصور القديمة، والعصور الوسطى والعصر الحديث، على النحو الوارد بالمنهج المدرسي. وأن التحقيقات التي أجريت معها من قبل الإدارة التعليمية والمديرية لم تثبت تورطها فيما نسب إليها، مضيفًا أنه ليس هناك دليل إدانة واحد ضدها. قال والدها عبيد عبد النور ميخائيل أن ابنته بريئة مما نسب إليها من اتهامات ، وأنها لم تسيء للإسلام وتتمتع بعلاقات طيبة هي وأسرتها مع جيرانها وإخوتها المسلمين ، وأن قريتهم تسمى السلامية نظرا لعلاقات المودة والسلام بين سكانها دون تفرقة بين مسلم أو مسيحي . وأكد والد المدرسة المسيحية أن جميع أهالي القرية يعلمون ببراءتها ، وأنه تم عقد عدة مصالحات بين ابنته وبين أولياء الأمور الشاكين ، لكن محامين منتمين لتيارات الاسلامى كانوا يحولون دون إتمام المصالحة أمام النيابة . وكشف والد المدرسة المتهمة بازدراء الإسلام في الأقصر عن تدهور الحالة الصحية لابنته ومرورها بحالة نفسية سيئة لشعورها بالظلم خاصة وأنها أعلنت بريئة مما نسب لها لمسلمي القرية الذين يثقون في براءتها . بجانب انهيار كافة أفراد أسرتها الذين باتوا لايعرفون النوم لخوفهم على مصير " دميانة " وناشد " عبيد عبد النور ميخائيل " قضاء مصر العادل إنصاف ابنته التي ألصقت بها التهم ظلما وعدوانا بحسب قوله .
لكن عبد الحميد السنوسي والنائب بمجلس الشعب المنحل عن جماعة الإخوان المسلمين وممدوح عبد العال المحامون عن أولياء الأمور من مقدمي البلاغات ضد المدرسة المسيحية قالا بأن الواقعة جنائية ولا صلة لها بالطائفية ونأمل عدم تسييسها من قبل البعض ، ونفيا مايردده دفاع المتهمة بأن عدد التلاميذ الذين نفوا حدوث الواقعة أكثر من الذين أكدوها . وأن تلك المعلومة وردت بمذكرة بعث بها مدير المدرسة إلى النيابة وجاء فيها بأن إدارة المدرسة أجرت تحقيقا استمعت فيه لأقوال 13 تلميذا أنكر عشرة منهم حدوث الواقعة وأيد وقوعها ثلاثة فقط . وهذا على غير الحقيقة وفى مذكرة غير قانونية ولايؤخد بها ، وجاءت أقوال الطلاب في مذكرة أردت بها إدارة المدرسة إنهاء الموضوع وليس في أقوال التلاميذ أمام النيابة .
وقال المحامى عبد الحميد السنوسي انه يطالب بتناول الواقعة دون حساسية ودون تسييس وبعيدا عن الطائفية لأنها واقعة جنائية تخضع للقانون . وأضاف المحامى نوبي حباشى والموكل عن احد أولياء الأمور المتقدمين ببلاغات ضد المدرسة المتهمة انه يرفض تتييس القضية ، والنظر لها كقضية طائفية وأن نترك القانون ليأخذ مجراه الطبيعي ، مشيرا إلى أن إنهاء انتداب المتهمة ونقلها بعيدا عن المدرسة بعد حدوث الواقعة هو دليل إدانة يضاف لشهادة التلاميذ الذين أفادوا فى شهادتهم أمام النيابة بأنها تلفظت بألفاظ تسيء إلى الإسلام والى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
وكانت أزمة المدرسة القبطية المتهمة بازدراء الدين الاسلامى واهانة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وممارسة التبشير بين طلاب مدرسة الشيخ سلطان الابتدائية جنوب الأقصر قد تصاعدت بعد قرار إحالتها إلى محاكمة عاجلة تحدد لها غدا الثلاثاء .
حيث اتهمت منظمات وناشطون أقباط بعض قوى تيارات الإسلام السياسي بالوقوف وراء الأزمة وممارسة ضغوط لاستمرار حبس المعلمة قبل صدور قرار من النائب العام بإخلاء سبيلها بكفالة 20 ألف جنيه وبقائها قيد الحبس الاحتياطي لمدة ثمانية أيام على الرغم من شهادة 10 طلاب بعدم إساءتها للإسلام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . وانتقدت القوى المسيحية والناشطون الأقباط سعى بعض من ينتمون لتيارات الإسلام السياسي لإثارة فتن طائفية ، منددين بالاشتباكات والأحداث المؤسفة التي وقعت داخل مبنى مجمع محاكم الأقصر خلال عرض المعلمة على النيابة والتي وصلت إلى اشتباكات بالايدى واعتداءات متبادلة بين هيئة الدفاع عن المدرسة القبطية ومحامون ملتحون .
وكشف إميل نظير منسق ائتلاف أقباط مصر بالأقصر عن أن مدرسة نجع الشيخ سلطان الابتدائية قد شهدت مصالحة بين المدرسة وأولياء الأمور قبيل تصعيد الأزمة الى النيابة . وأن المدرسة المتهمة بازدراء الإسلام نفت عبر الإذاعة المدرسية قيامها بتوجيه أي إساءة للإسلام ورسوله الكريم وقدمت اعتذارا علنيا للجميع , وأن مصالحة أخرى جرت قبل صدور قرار تجديد حبس المدرسة المسيحية بحضور رموز قبطية وإسلامية ورموز قبلية من عائلات القرية بجانب عائلة المدرسة وتم خلالها الاتفاق على قيام الشاكين بإلغاء التوكيلات المحررة منهم لبعض المحامين المنتمين لتيارات إسلامية سياسية والتوجه الى النيابة للتصالح لكن ضغوطا تم ممارستها على بعض الأطراف جعلت من اتفاق المصالحة كأن لم يكن .
وأشار منسق ائتلاف أقباط مصر في الأقصر إلى أن إدارة المدرسة قامت بإجراء تحقيق داخلي حول الواقعة، بسؤال العديد من الطلاب اللذين أنكر أغلبهم قيامها بما هو منسوب إليها في هذا البلاغ، فيما ذكرت دميانة لمحامي المؤسسة أن كل ما قامت به هو عرض مقارنة للأديان في العصور القديمة، والعصور الوسطى والعصر الحديث، على النحو الوارد بالمنهج المدرسي. وهو الأمر الذي نفاه المحامون المتقدمون ببلاغات ضد المدرسة المسيحية والذين طالبوا الجميع باحترام قرارات القضاء .
ومن جانبها كشفت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أن أعضاء هيئة الدفاع عن المدرسة دميانة عبد النور تعرضوا لمحاولات لمنعهم من الدفاع عنها بالقوة ، ووصفت المؤسسة محاكمات ازدراء الأديان في الفترة الخيرة بأنها تعد بمثابة مؤشر خطير على وجود تمييز ديني في المجتمع ضد كل من يستهدف بتلك الاتهامات وطالبت المؤسسة بحماية كل من توجه لهم تلك الاتهامات وما يتعرضون له من تهديدات تصل الى منع محاميهم بالقوة من الدفاع عنهم أمام المحاكم .
وطالبت المؤسسة السلطة التشريعية، بضرورة إلغاء نصوص قانون العقوبات التي تفتح الباب أمام هذا النوع من الاتهامات التي أصبحت تشكل قيدًا خطيرًا على حرية التعبير، خاصة وأن عدد قضايا ازدراء الأديان في تصاعد مستمر، كما تحمّل النائب العام مسئولية تبعات تحريك هذه البلاغات الكيدية.
فيما طالبت جماعة الإخوان المسلمين وأمانة لحزب الحرية والعدالة بالأقصر مواطني المحافظة من مسلمين وأقباط بعدم التعليق على أحداث معلمة التبشير وترك القضية للقضاء والامتثال لما يحكم به، مشيرا إلى أنه لا يجب أن ندع فرصة لاندلاع الفتنة بين أبناء الوطن بالجدال وتبادل الاتهامات .
أما المجلس الاستشاري القبطي فطالب بإعادة قضية المدرسة المسيحية دميانة عبيد المتهمة بازدراء الإسلام في الأقصروندب قاضى تحقيقات لفتح ملف القضية مجددا
