النائب أبو زنيد ومؤسسات مخيم شعفاط تطلعان المهندس غنيم على أوضاع المخيم
رام الله - دنيا الوطن
أطلعت النائب جهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المهندس مازن غنيم وفعاليات مخيم شعفاط وكيل وزارة الحكم المحلي والوفد المرافق له على الأوضاع الصعبة التي تعاني منها منطقة مخيم شعفاط خاصة فيما يتعلق بمشاكل البنية التحتية والكارثة البيئية التي نجمت عن إنتشار النفايات في الشوارع والأزقة ومشكلة المياة التي يعاني منها المخيم.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها المهندس غنيم على رأس وفد ضم المهندس هاني كايد مدير عام الإدارة العامة للمشاريع وطاقم مديرية الحكم المحلي في القدس لمنطقة مخيم شعفاط، حيث تم إستقباله في مقر المركز النسوي وعقد إجتماع بحضور ومشاركة ممثلي مؤسسات مخيم شعفاط (عبد الكريم الشلودي، خضر الدبس، عمار صدقي، عادل أبو زنيد، عمر سرحان، شاهر علقم).
حيث رحبت النائب جهاد أبو زنيد بالسيد غنيم والوفد المرافق له، مؤكدةً" على أن هذه الزيارة هامة من أجل التعاون والتنسيق المشترك وللتأكيد على دور مؤسسات السلطة الوطنية وإهتمامها بدعم المؤسسات في المخيم.
كما قدمت النائب أبو زنيد شرحاً مفصلا حول واقع مخيم شعفاط والمشاكل التي يعاني منها بسبب سياسة التهميش من قبل العديد من الجهات ذات العلاقة، وهذا الأمر أدى الى خلق حالة من اليأس والإحباط لدى السكان في المنطقة، مما أصبحوا يشعرون بخيبة أمل من كافة الجهات والمؤسسات.
وأعربت النائب أبو زنيد عن تقديرها لدور مؤسسات السلطة الوطنية وجهودها الجبارة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في محافظة القدس.
بدوره قدم خضر الدبس ممثلاً عن اللجنة الشعبية لخدمات مخيم شعفاط شرحاً مفصلاً حول أبرز المشاكل والقضايا الملحة التي يعاني منها مخيم شعفاط أبرزها مشكلة البنية التحتية المدمرة والتي بحاجة إلى إعادة تأهيل وإصلاحات كبيرة.
من جانبه أكد عادل أبو زنيد أمين سر حركة فتح في مخيم شعفاط" على الدور الهام الذي تقوم به مؤسسات السلطة، مشدداً " على ضرورة الإطلاع عن كثب على أوضاع مخيم شعفاط والإهتمام بتمويل المشاريع التي تخدم السكان في المخيم، مؤكداً" السكان هنا في المخيم بحاجة ماسة الى لرؤية مشاريع للسلطة الوطنية".
وطالب ممثلي المؤسسات أن تتطلع الوزارة الى هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية والتي أصبحت لا تطاق بسبب إنتشار النفايات في الشوارع العامة والأزقة مما تسبب في خلق مكرهة صحية إنعكست بشكل سلبي على صحة السكان وخاصة الأطفال، إضافة الى مشكلة البنية التحتية والمياه، وضرورة العمل على تمديد خطوط مياه جديدة وإعادة تأهيل شبكة المياه المدمرة.
من جانب آخر تطرق العديد من ممثلي المؤسسات المشاركين في الإجتماع" إلى العديد من القضايا المحورية والهامة والتي تهدف الى إنقاذ مخيم شعفاط من الكوارث الصحية والبيئية المنتشرة وخاصة الأمراض بينها مرض السرطان الذي يهدد حياة الكثير من الأطفال بسبب إنتشار أكوام النفايات في الشوارع، مطالبين وزارة الحكم المحلي للقيام بدورها تجاه المخيم.
بدوره أعرب المهندس غنيم عن تقديره لجهود مؤسسات مخيم شعفاط في خدمة السكان في المنطقة، مؤكداً" على أن وزارته ستقوم بما هو لازم ضمن الأولويات والإمكانيات المتاحة من أجل العمل كشركاء مع مؤسسات المخيم وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها مؤسسات السلطة الوطنية من أجل تحسين الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي ختام الإجتماع، قام المهندس غنيم والوفد المرافق له بجولة ميدانية لأقسام المركز النسوي، وجمعية القدس للتأهيل، ومركز الشباب الإجتماعي، مركز الطفل الفلسطيني، فيما تجول في شوارع مخيم شعفاط وتم إطلاعه عن كثب في صورة الأوضاع الميدانية الصعبة والسيئة التي يعيشها السكان.
أطلعت النائب جهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المهندس مازن غنيم وفعاليات مخيم شعفاط وكيل وزارة الحكم المحلي والوفد المرافق له على الأوضاع الصعبة التي تعاني منها منطقة مخيم شعفاط خاصة فيما يتعلق بمشاكل البنية التحتية والكارثة البيئية التي نجمت عن إنتشار النفايات في الشوارع والأزقة ومشكلة المياة التي يعاني منها المخيم.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها المهندس غنيم على رأس وفد ضم المهندس هاني كايد مدير عام الإدارة العامة للمشاريع وطاقم مديرية الحكم المحلي في القدس لمنطقة مخيم شعفاط، حيث تم إستقباله في مقر المركز النسوي وعقد إجتماع بحضور ومشاركة ممثلي مؤسسات مخيم شعفاط (عبد الكريم الشلودي، خضر الدبس، عمار صدقي، عادل أبو زنيد، عمر سرحان، شاهر علقم).
حيث رحبت النائب جهاد أبو زنيد بالسيد غنيم والوفد المرافق له، مؤكدةً" على أن هذه الزيارة هامة من أجل التعاون والتنسيق المشترك وللتأكيد على دور مؤسسات السلطة الوطنية وإهتمامها بدعم المؤسسات في المخيم.
كما قدمت النائب أبو زنيد شرحاً مفصلا حول واقع مخيم شعفاط والمشاكل التي يعاني منها بسبب سياسة التهميش من قبل العديد من الجهات ذات العلاقة، وهذا الأمر أدى الى خلق حالة من اليأس والإحباط لدى السكان في المنطقة، مما أصبحوا يشعرون بخيبة أمل من كافة الجهات والمؤسسات.
وأعربت النائب أبو زنيد عن تقديرها لدور مؤسسات السلطة الوطنية وجهودها الجبارة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في محافظة القدس.
بدوره قدم خضر الدبس ممثلاً عن اللجنة الشعبية لخدمات مخيم شعفاط شرحاً مفصلاً حول أبرز المشاكل والقضايا الملحة التي يعاني منها مخيم شعفاط أبرزها مشكلة البنية التحتية المدمرة والتي بحاجة إلى إعادة تأهيل وإصلاحات كبيرة.
من جانبه أكد عادل أبو زنيد أمين سر حركة فتح في مخيم شعفاط" على الدور الهام الذي تقوم به مؤسسات السلطة، مشدداً " على ضرورة الإطلاع عن كثب على أوضاع مخيم شعفاط والإهتمام بتمويل المشاريع التي تخدم السكان في المخيم، مؤكداً" السكان هنا في المخيم بحاجة ماسة الى لرؤية مشاريع للسلطة الوطنية".
وطالب ممثلي المؤسسات أن تتطلع الوزارة الى هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية والتي أصبحت لا تطاق بسبب إنتشار النفايات في الشوارع العامة والأزقة مما تسبب في خلق مكرهة صحية إنعكست بشكل سلبي على صحة السكان وخاصة الأطفال، إضافة الى مشكلة البنية التحتية والمياه، وضرورة العمل على تمديد خطوط مياه جديدة وإعادة تأهيل شبكة المياه المدمرة.
من جانب آخر تطرق العديد من ممثلي المؤسسات المشاركين في الإجتماع" إلى العديد من القضايا المحورية والهامة والتي تهدف الى إنقاذ مخيم شعفاط من الكوارث الصحية والبيئية المنتشرة وخاصة الأمراض بينها مرض السرطان الذي يهدد حياة الكثير من الأطفال بسبب إنتشار أكوام النفايات في الشوارع، مطالبين وزارة الحكم المحلي للقيام بدورها تجاه المخيم.
بدوره أعرب المهندس غنيم عن تقديره لجهود مؤسسات مخيم شعفاط في خدمة السكان في المنطقة، مؤكداً" على أن وزارته ستقوم بما هو لازم ضمن الأولويات والإمكانيات المتاحة من أجل العمل كشركاء مع مؤسسات المخيم وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها مؤسسات السلطة الوطنية من أجل تحسين الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي ختام الإجتماع، قام المهندس غنيم والوفد المرافق له بجولة ميدانية لأقسام المركز النسوي، وجمعية القدس للتأهيل، ومركز الشباب الإجتماعي، مركز الطفل الفلسطيني، فيما تجول في شوارع مخيم شعفاط وتم إطلاعه عن كثب في صورة الأوضاع الميدانية الصعبة والسيئة التي يعيشها السكان.

التعليقات