إحياء ذكرى النكبة 65 بخدمات المغازي
غزة - دنيا الوطن– رامي فرج الله
عضو اللجنة الإعلامية لإحياء كرى النكبة 65 - نظمت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الخامسة والستين بالتعاون مع دائرة العمال بالأمس فعالية لإحياء الذكرى في نادي خدمات المغازي، بحضور فصائل العمل الوطني والإسلامي، واللجان الشعبية للاجئين بالمحافظة الوسطى، والوجهاء والمخاتير، وبدأت الفعالية بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم عزف السلام الوطني.
وقال سائد حميد، في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء النكبة: " تأتي الذكرى وما تزال إسرائيل دولة الاحتلال الوحيدة في العصر الحديث، ومتنكرة للحقوق السياسية والمدنية لشعبنا"، مضيفاً أن:" الاحتلال انتهك قرارات المواثيق الدولية "، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيستمر في النضال من أجل نيل حريته وإقامة دولته.
وأوضح حميد أن إسرائيل تسعى منذ قيامها إلى التخلص من الفلسطينيين بالتلاعب على القانون الدولي، مشيراً إلى أن هذه السياسة الصهيو أميركية تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين للقضاء نهائياً على القضية الفلسطينية لب الصراع العربي الإسرائيلي، مبيناً أن تقليص الدعم المالي لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين جاءت ضمن السياسة المبرمجة لذلك الهدف.
من جهته، أكد جميل سكر ، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، ومسئول اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني في كلمة هيئة العمل الوطني:" شعبنا متمسك بحق العودة، وهو لا يسقط بالتقادم مهما تغيرت الظروف"، مشدداً على أن الصغار لم ينسوا وطنهم وأفشلوا المقولة التي تقول) يموت الكبار وينسى الصغار.
وذكر أن ذكرى النكبة الفلسطينية الخامسة والستين تأتي في ظل تصعيد إسرائيلي لبناء المستوطنات، و تزايد الاعتقالات والجرائم الدموية بحق الفلسطينيين، وفي المقابل اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، متمنياً معاقبة المحتل على جرائمه وتطبيق حق العودة.
وطالب حركتي فتح وحماس بالإسراع في إتمام المصالحة ، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني و استعادة الوحدة الوطنية لكي يلتئم الجرح النازف من أجل مواجهة ما تخطط له إسرائيل، مؤكداً أن المصالحة هي مصلحة فلسطينية عليا، لوحدة الأمة العربية والإسلامية.
وأكد سكر تمسك شعبنا بحق العودة، مشدداً على تمسك القيادة بموقفها في عدم استئناف المفاوضات حيت توقف إسرائيل الزحف الاستيطاني، وتطلق سراح الأسرى، وتحترم قرارات الشرعية الدولية بما فيها قرار 194.
بدوره، دعا محمود أبو جياب، في كلمة اللجنة العمالية في اللجنة الوطنية العليا لإحياء النكبة 65 إلى تشكيل أوسع حملة من العمال الفلسطينيين لأوسع حملة مشاركة بدعم المسيرة النضالية، مناشداً الأشقاء الفرقاء إلى انجاز ما اتفق عليه بالقاهرة والدوحة، لوأد الفرقة بين أفراد مجتمعنا، وإنهاء الانقسام البغيض.
وقال: " عمالنا مازالوا مصرون على العودة، رغم تضييق الخناق عليه، وملاحقته في مصدر رزقه، وإطباق الحصار على غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي"، موضحاً أنه لا حل للصراع في فلسطين إلا بانتزاع الحقوق وأولها حق العودة الذي كفلته المواثيق الدولية.
و تخلل فعالية إحياء ذكرى النكبة الخامسة والستين التي حملت شعار" لن نبقى لاجئين" فقرات فنية وشعرية ودبكة شعبية وأغاني وطنية.
وقال سائد حميد، في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء النكبة: " تأتي الذكرى وما تزال إسرائيل دولة الاحتلال الوحيدة في العصر الحديث، ومتنكرة للحقوق السياسية والمدنية لشعبنا"، مضيفاً أن:" الاحتلال انتهك قرارات المواثيق الدولية "، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيستمر في النضال من أجل نيل حريته وإقامة دولته.
وأوضح حميد أن إسرائيل تسعى منذ قيامها إلى التخلص من الفلسطينيين بالتلاعب على القانون الدولي، مشيراً إلى أن هذه السياسة الصهيو أميركية تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين للقضاء نهائياً على القضية الفلسطينية لب الصراع العربي الإسرائيلي، مبيناً أن تقليص الدعم المالي لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين جاءت ضمن السياسة المبرمجة لذلك الهدف.
من جهته، أكد جميل سكر ، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، ومسئول اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني في كلمة هيئة العمل الوطني:" شعبنا متمسك بحق العودة، وهو لا يسقط بالتقادم مهما تغيرت الظروف"، مشدداً على أن الصغار لم ينسوا وطنهم وأفشلوا المقولة التي تقول) يموت الكبار وينسى الصغار.
وذكر أن ذكرى النكبة الفلسطينية الخامسة والستين تأتي في ظل تصعيد إسرائيلي لبناء المستوطنات، و تزايد الاعتقالات والجرائم الدموية بحق الفلسطينيين، وفي المقابل اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، متمنياً معاقبة المحتل على جرائمه وتطبيق حق العودة.
وطالب حركتي فتح وحماس بالإسراع في إتمام المصالحة ، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني و استعادة الوحدة الوطنية لكي يلتئم الجرح النازف من أجل مواجهة ما تخطط له إسرائيل، مؤكداً أن المصالحة هي مصلحة فلسطينية عليا، لوحدة الأمة العربية والإسلامية.
وأكد سكر تمسك شعبنا بحق العودة، مشدداً على تمسك القيادة بموقفها في عدم استئناف المفاوضات حيت توقف إسرائيل الزحف الاستيطاني، وتطلق سراح الأسرى، وتحترم قرارات الشرعية الدولية بما فيها قرار 194.
بدوره، دعا محمود أبو جياب، في كلمة اللجنة العمالية في اللجنة الوطنية العليا لإحياء النكبة 65 إلى تشكيل أوسع حملة من العمال الفلسطينيين لأوسع حملة مشاركة بدعم المسيرة النضالية، مناشداً الأشقاء الفرقاء إلى انجاز ما اتفق عليه بالقاهرة والدوحة، لوأد الفرقة بين أفراد مجتمعنا، وإنهاء الانقسام البغيض.
وقال: " عمالنا مازالوا مصرون على العودة، رغم تضييق الخناق عليه، وملاحقته في مصدر رزقه، وإطباق الحصار على غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي"، موضحاً أنه لا حل للصراع في فلسطين إلا بانتزاع الحقوق وأولها حق العودة الذي كفلته المواثيق الدولية.
و تخلل فعالية إحياء ذكرى النكبة الخامسة والستين التي حملت شعار" لن نبقى لاجئين" فقرات فنية وشعرية ودبكة شعبية وأغاني وطنية.

التعليقات