النائب بركة يدين استمرار الملاحقات ضد محمد كناعنة
الداخل - دنيا الوطن
أدان النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الاثنين، استمرار الملاحقات السياسية ضد الرفيق محمد كناعنة (أبو أسعد)، القيادي في حركة ابناء البلد، مؤكدا ان ما يواجهه كناعنة هو محاولة تنكيل وترهيب لتجريم النشاط السياسي المشروع.
وجاء هذا، في اعقاب بدء محاكمة كناعنة اليوم الاثنين، على خلفية ما يسمى "خرق أمر الاقامة الجبرية"، الذي كان مفروضا عليه قبل أكثر من عام، قبل الحكم الجائر عليه قبل عدة شهور بالسجن لمدة 15 شهرا، بزعم المشاركة في التظاهر قبالة تظاهرات اللاجئين الفلسطينيين عند الحدود اللبنانية قبل نحو عامين، وقد أمضى الفترة، في الاعتقالات الأولى ثم الحبس المنزلي ومن ثم السجن الفعلي.
وقال بركة، إن إسرائيل تريد محاكمة كناعنة اليوم، على أنه خرج من البيت لملاقاة نجله أسعد بعد خروجه من السجن، أيضا على خلفية ملاحقة سياسية، وهذا يدل على مدى الحقد والترهيب الذي تمارسه المؤسسة الحاكمة.
وتابع بركة قائلا، إن الرفيق كناعنة واجه عدة محاكم وأمضى في السجون سنوات، والآن تتواصل الحملة ضده، ضمن سلسلة لا تتوقف من الملاحقات السياسية لناشطين وشخصيات سياسية، بهدف تجريم النضال السياسي المشروع، وبالتالي ترهيب جماهيرنا كلها، في محاولة بائسة لردعها عن النضال ضد سياسة الحرب والاحتلال والتجويع.
أدان النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الاثنين، استمرار الملاحقات السياسية ضد الرفيق محمد كناعنة (أبو أسعد)، القيادي في حركة ابناء البلد، مؤكدا ان ما يواجهه كناعنة هو محاولة تنكيل وترهيب لتجريم النشاط السياسي المشروع.
وجاء هذا، في اعقاب بدء محاكمة كناعنة اليوم الاثنين، على خلفية ما يسمى "خرق أمر الاقامة الجبرية"، الذي كان مفروضا عليه قبل أكثر من عام، قبل الحكم الجائر عليه قبل عدة شهور بالسجن لمدة 15 شهرا، بزعم المشاركة في التظاهر قبالة تظاهرات اللاجئين الفلسطينيين عند الحدود اللبنانية قبل نحو عامين، وقد أمضى الفترة، في الاعتقالات الأولى ثم الحبس المنزلي ومن ثم السجن الفعلي.
وقال بركة، إن إسرائيل تريد محاكمة كناعنة اليوم، على أنه خرج من البيت لملاقاة نجله أسعد بعد خروجه من السجن، أيضا على خلفية ملاحقة سياسية، وهذا يدل على مدى الحقد والترهيب الذي تمارسه المؤسسة الحاكمة.
وتابع بركة قائلا، إن الرفيق كناعنة واجه عدة محاكم وأمضى في السجون سنوات، والآن تتواصل الحملة ضده، ضمن سلسلة لا تتوقف من الملاحقات السياسية لناشطين وشخصيات سياسية، بهدف تجريم النضال السياسي المشروع، وبالتالي ترهيب جماهيرنا كلها، في محاولة بائسة لردعها عن النضال ضد سياسة الحرب والاحتلال والتجويع.

التعليقات