الهيئة الفلسطينية المستقلة : في الذكرى (24) لمجزرة عيون قارة والذكري (65)لمذبحة بيت داراس نطالب بتصعيد حملات إعلامية دولية وعربية لفضح ممارسات الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
تحل علينا اليوم الذكرى الرابعة والعشرون لمذبحة عيون قارة والذي راح ضحيتها سبعة من عمالنا البواسل وعدد من الجرحى لا ذنب لهم إلا أنهم خرجوا للعمل لجلب قوت أولادهم ولكن أبت عصابات الاحتلال الصهيوني إلا أن تنل منهم بطريقة بشعة لا تنم إلا عن وحشية ضارية متجذرة في نفوسهم ونابعة من حقد دفين لكل ما هو فلسطيني ، لتضيف حلقة من حلقات الإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني و سجلا جديدا فوق سجلاته الحافلة بالإجرام وبتجاهل تام واستخفاف بكافة الأعراف والمواثيق الدولية ولاسيما الفقرات (أ،ب،ج،د) من المادة (3) من اتفاقية جنيف الرابعة .
إن إقدام المستوطن الصهيوني "عامي بوبر" يوم 20/5/1990 على ارتكاب هذه المجزرة وتحت سمع وحراسة جيش الاحتلال في وقت الصباح الباكر وبطريقة الإعدام بعدما تأكد من هويتهم العربية إنما تدل على ثقافة هذا الاحتلال البغيض .
كما تصادف اليوم 21/5/2013 الذكرى الخامسة والستون للمذبحة البشعة الذي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في قرية بيت داراس والذي راح ضحيتها مائتين وستين شهيدا جلهم من النساء والشيوخ والأطفال، وما كان ذلك يحدث لولا صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال المتكررة دون عقاب.
لذلك فإن الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم الاحتلال الصهيوني تطالب بما يلي :
1. نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضيتنا وملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على جرائمه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا .
2. تصعيد حملات إعلامية دولية وعربية لفضح ممارسات الاحتلال وإبراز ذكرى المذابح الصهيونية بحق الفلسطينيين في كافة وسائل الإعلام.
3. نطالب مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية إبراز معاناة الفلسطينيين في كل ذكرى تحل على الشعب الفلسطيني جراء المجازر المرتكبة بحقه من الاحتلال الصهيوني وفضح سياسة الغطرسة الإسرائيلية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيله كافة حقوقه المشروعة.
تحل علينا اليوم الذكرى الرابعة والعشرون لمذبحة عيون قارة والذي راح ضحيتها سبعة من عمالنا البواسل وعدد من الجرحى لا ذنب لهم إلا أنهم خرجوا للعمل لجلب قوت أولادهم ولكن أبت عصابات الاحتلال الصهيوني إلا أن تنل منهم بطريقة بشعة لا تنم إلا عن وحشية ضارية متجذرة في نفوسهم ونابعة من حقد دفين لكل ما هو فلسطيني ، لتضيف حلقة من حلقات الإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني و سجلا جديدا فوق سجلاته الحافلة بالإجرام وبتجاهل تام واستخفاف بكافة الأعراف والمواثيق الدولية ولاسيما الفقرات (أ،ب،ج،د) من المادة (3) من اتفاقية جنيف الرابعة .
إن إقدام المستوطن الصهيوني "عامي بوبر" يوم 20/5/1990 على ارتكاب هذه المجزرة وتحت سمع وحراسة جيش الاحتلال في وقت الصباح الباكر وبطريقة الإعدام بعدما تأكد من هويتهم العربية إنما تدل على ثقافة هذا الاحتلال البغيض .
كما تصادف اليوم 21/5/2013 الذكرى الخامسة والستون للمذبحة البشعة الذي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في قرية بيت داراس والذي راح ضحيتها مائتين وستين شهيدا جلهم من النساء والشيوخ والأطفال، وما كان ذلك يحدث لولا صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال المتكررة دون عقاب.
لذلك فإن الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم الاحتلال الصهيوني تطالب بما يلي :
1. نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه قضيتنا وملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية على جرائمه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا .
2. تصعيد حملات إعلامية دولية وعربية لفضح ممارسات الاحتلال وإبراز ذكرى المذابح الصهيونية بحق الفلسطينيين في كافة وسائل الإعلام.
3. نطالب مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية إبراز معاناة الفلسطينيين في كل ذكرى تحل على الشعب الفلسطيني جراء المجازر المرتكبة بحقه من الاحتلال الصهيوني وفضح سياسة الغطرسة الإسرائيلية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيله كافة حقوقه المشروعة.

التعليقات