السفير الروسي بدمشق لا يمكن حل مشاكل المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه
رام الله - دنيا الوطن
التقى أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق مع سعادة عظمة الله كولمحمدوف سفير جمهورية روسيا الاتحادية بدمشق يوم أمس في مقر السفارة بدمشق ودار الحديث حول آخر التطورات في المنطقة وتم تبادل وجهات النظر حول عملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الاسرائيلي وعدم التزامها بأسس السلام خاصة وقف الاستيطان والالتزام بحل الدولتين حسب الشرعية الدولية, وأكد السفير الروسي أن روسيا تساند موقف الرئيس محمود عباس المتوازن خاصة أن الرباعية لم تفعل شيء سوى اجتماعات بلا فائدة وقال أن روسيا تعمل جهدها لاستئناف المفاوضات وتنشيط اللجة الرباعية, وبدون حل القضية الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه لا يمكن أن تستقر المنطقة لأن أغلب مشاكل المنطقة مرتبطة بالقضية الفلسطينية, وأن روسيا تعمل جاهدة لوقف العنف في سوريا والبدء بالحل السياسي وايصال النظام والمعارضة لطاولة الحوار وهذا الحل الوحيد لسوريا الجديدة وغير ذلك يعني كارثة على المنطقة, وأكد أنه يوجد تعاون جيد مع أمريكا من أجل الاعداد لجنيف (2) بمشاركة الدول المعنية بالأزمة السورية ومن الضرورة لانجاح المؤتمر مشاركة إيران والسعودية بالإضافة لدول الجوار السوري وأعضاء مجلس الأمن مقدراً بشكل كبير موقف الرئيس عباس الواعي والحكيم لسياسته الحيادية في رفض العنف وحماية شعبه في سوريا وعدم زجه بالأزمة.
ومن جهته أكد السفير عبد الهادي حرص الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على نجاح المبادرة الروسية الأمريكية لإنهاء المأساة الكبرى لسوريا الشقيقة , واستعداد الرئيس عباس لاستئناف المفاوضات فوراً في حال أوقفت اسرائيل الاستيطان والتزامها بحل الدولتين, كما وشرح السفير عبد الهادي المعاناة الإنسانية لأبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك حيث لا بد من اخلاء المخيمات من السلاح لعودة اللاجئين إلى منازلهم في المخيمات.
التقى أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق مع سعادة عظمة الله كولمحمدوف سفير جمهورية روسيا الاتحادية بدمشق يوم أمس في مقر السفارة بدمشق ودار الحديث حول آخر التطورات في المنطقة وتم تبادل وجهات النظر حول عملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الاسرائيلي وعدم التزامها بأسس السلام خاصة وقف الاستيطان والالتزام بحل الدولتين حسب الشرعية الدولية, وأكد السفير الروسي أن روسيا تساند موقف الرئيس محمود عباس المتوازن خاصة أن الرباعية لم تفعل شيء سوى اجتماعات بلا فائدة وقال أن روسيا تعمل جهدها لاستئناف المفاوضات وتنشيط اللجة الرباعية, وبدون حل القضية الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه لا يمكن أن تستقر المنطقة لأن أغلب مشاكل المنطقة مرتبطة بالقضية الفلسطينية, وأن روسيا تعمل جاهدة لوقف العنف في سوريا والبدء بالحل السياسي وايصال النظام والمعارضة لطاولة الحوار وهذا الحل الوحيد لسوريا الجديدة وغير ذلك يعني كارثة على المنطقة, وأكد أنه يوجد تعاون جيد مع أمريكا من أجل الاعداد لجنيف (2) بمشاركة الدول المعنية بالأزمة السورية ومن الضرورة لانجاح المؤتمر مشاركة إيران والسعودية بالإضافة لدول الجوار السوري وأعضاء مجلس الأمن مقدراً بشكل كبير موقف الرئيس عباس الواعي والحكيم لسياسته الحيادية في رفض العنف وحماية شعبه في سوريا وعدم زجه بالأزمة.
ومن جهته أكد السفير عبد الهادي حرص الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على نجاح المبادرة الروسية الأمريكية لإنهاء المأساة الكبرى لسوريا الشقيقة , واستعداد الرئيس عباس لاستئناف المفاوضات فوراً في حال أوقفت اسرائيل الاستيطان والتزامها بحل الدولتين, كما وشرح السفير عبد الهادي المعاناة الإنسانية لأبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم اليرموك حيث لا بد من اخلاء المخيمات من السلاح لعودة اللاجئين إلى منازلهم في المخيمات.

التعليقات