قيادي: واجهنا في القصير مقاتلين من دول عربية والمعارضة المحلية في القصير تريد الانسحاب الا ان الغرباء يمنعونها من الخروج
رام الله - دنيا الوطن
قال احد قياديي «حزب الله» في منطقة القصير الحاج ابو مصطفى (وهو من سكانها) ان القصف يتمّ كـ «العمليات الجراحية» بحيث يستهدف نقاط التموْضع التابعة لـ «جبهة النصرة»، من دون اي عمليات قصف عشوائي، كاشفاً لـصحيفة «الراي» الكويتية ان «دقة القصف ناجمة عن معرفة استخباراتية مسبقة بأمكنة وجود جبهة النصرة وقياداتها».
وأشار القيادي في «حزب الله» الى انه «منذ اكثر من شهر، تقوم فرق استطلاع بدراسة المنطقة وتحديد كافة الاستحكامات وأمكنة تمركز النصرة، لافتاً الى ان «هذه المعلومات ساهمت في تكوين بنك من الاهداف تم التعامل معها في الساعات الاولى من الهجوم صباح (اول من) امس».
وأوضح ابو مصطفى انه «عملنا على ايهام جبهة النصرة بأن الهجوم سيتم من الجبهة الغربية، لذا فإنها فوجئت باندفاع القوات من الجبهة الشرقية حيث كان الجهد الرئيسي، وجرى اختراق مدينة القصير والوصول الى قلبها، فانهارت الجبهة الامامية لمقاتلي النصرة امام الهجوم».
وأكد هذا القيادي انه «بعد استجواب الاسرى تبيّن ان هناك كويتيين وسعوديين وقطريين وجزائريين وتونسيين ولبنانيين يقاتلون مع جبهة النصرة في القصير»، مشيراً الى «ان المعارضة المحلية في القصير تريد الانسحاب، الا ان الغرباء يمنعونها من الخروج».
وسيطر الجيش السوري على مبنى بلدية القصير في وسط المدينة فيما لاتزال المعارك مستمرة، كما بسط سيطرته على أحياء الحارة والكنيسة وتجمع المدارس في وسط القصير.
وتقدم الجيش السوري بوتائر عالية في مدينة القصير بعد أن بدأ هجومه فجر الأحد بتمهيد مدفعي وتغطية من الطيران إثر انتهاء المهلة الزمنية التي أعطاها لإخلاء المدنيين من المدينة وتسليم المتمردين لأسلحتهم.
واقتحمت قوات الجيش السوري مواقع المتمردين في مدينة القصير من محوريها الشرقي والجنوبي، وسيطرت على معظم المدينة وأن المعارك مازالت متواصلة مع المسلحين.
وفرضت وحدات الجيش سيطرتها على مناطق الحارة والكنيسة والبلدية في المدينة، وتراجع المسلحون الى الأحياء الشمالية للقصير.
في حين قالت مصادر إعلامية للمتمردين ان الجيش ان الجيش السوري استهدف غرفة عمليات "جبهة النصرة" في القصير وقتل كل من فيها.
قال احد قياديي «حزب الله» في منطقة القصير الحاج ابو مصطفى (وهو من سكانها) ان القصف يتمّ كـ «العمليات الجراحية» بحيث يستهدف نقاط التموْضع التابعة لـ «جبهة النصرة»، من دون اي عمليات قصف عشوائي، كاشفاً لـصحيفة «الراي» الكويتية ان «دقة القصف ناجمة عن معرفة استخباراتية مسبقة بأمكنة وجود جبهة النصرة وقياداتها».
وأشار القيادي في «حزب الله» الى انه «منذ اكثر من شهر، تقوم فرق استطلاع بدراسة المنطقة وتحديد كافة الاستحكامات وأمكنة تمركز النصرة، لافتاً الى ان «هذه المعلومات ساهمت في تكوين بنك من الاهداف تم التعامل معها في الساعات الاولى من الهجوم صباح (اول من) امس».
وأوضح ابو مصطفى انه «عملنا على ايهام جبهة النصرة بأن الهجوم سيتم من الجبهة الغربية، لذا فإنها فوجئت باندفاع القوات من الجبهة الشرقية حيث كان الجهد الرئيسي، وجرى اختراق مدينة القصير والوصول الى قلبها، فانهارت الجبهة الامامية لمقاتلي النصرة امام الهجوم».
وأكد هذا القيادي انه «بعد استجواب الاسرى تبيّن ان هناك كويتيين وسعوديين وقطريين وجزائريين وتونسيين ولبنانيين يقاتلون مع جبهة النصرة في القصير»، مشيراً الى «ان المعارضة المحلية في القصير تريد الانسحاب، الا ان الغرباء يمنعونها من الخروج».
وسيطر الجيش السوري على مبنى بلدية القصير في وسط المدينة فيما لاتزال المعارك مستمرة، كما بسط سيطرته على أحياء الحارة والكنيسة وتجمع المدارس في وسط القصير.
وتقدم الجيش السوري بوتائر عالية في مدينة القصير بعد أن بدأ هجومه فجر الأحد بتمهيد مدفعي وتغطية من الطيران إثر انتهاء المهلة الزمنية التي أعطاها لإخلاء المدنيين من المدينة وتسليم المتمردين لأسلحتهم.
واقتحمت قوات الجيش السوري مواقع المتمردين في مدينة القصير من محوريها الشرقي والجنوبي، وسيطرت على معظم المدينة وأن المعارك مازالت متواصلة مع المسلحين.
وفرضت وحدات الجيش سيطرتها على مناطق الحارة والكنيسة والبلدية في المدينة، وتراجع المسلحون الى الأحياء الشمالية للقصير.
في حين قالت مصادر إعلامية للمتمردين ان الجيش ان الجيش السوري استهدف غرفة عمليات "جبهة النصرة" في القصير وقتل كل من فيها.

التعليقات