جمعية الوداد وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني تنظم مجموعة من الفعاليات لمحاربة ظاهرة عمل الأطفال
غزة - دنيا الوطن
نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني مجموعة من الفعاليات لمحاربة ظاهرة عمالة الأطفال، وذلك ضمن إطار مشروع محاربة ظاهرة عمل الأطفال الذي تنفذه "الوداد" بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل، وتمويل الاتحاد الأوروبي.
وقال د. نعيم الغلبان أمين سر مجلس إدارة جمعية الوداد أن "هذه الفعاليات والأنشطة جاءت ضمن حملة الضغط والمناصرة التي تهدف إلى تعزيز المساهمة المجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني في زيادة الوعي العام حول ظاهرة عمل الأطفال وسبل محاربتها".
وأكد على أهمية تنظيم ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني في حملات الضغط والمناصرة من أجل المساهمة في الحد من الظاهرة.
وتعد هذه الظاهرة مستحدثة حيث بدأت طريقها إلى المجتمع الفلسطيني لتصبح مشكلة تضاف إلى المشاكل المستعصية التي تتفاقم يوما بعد يوم ، فعدد الأطفال العاملين في ازدياد ولا سيما في المرحلة العمرية من 6 إلى 15 سنة، وتدعو هذه الزيادة المضطردة إلى الانتباه إليها ليس فقط لأنها مشكلة إنسانية بل لأنها تمس الأطفال، وهي تضيف أعداد جديدة إلى الأميين حيث أن هؤلاء الأطفال هم الفئة المتسربة من التعليم".
بدورها قالت سلوى ساق الله منسقة المشروع أن الفعاليات استهدفت ( 75) سيدة وطالبة في المرحلة الثانوية، و (129) طفل، و(52) من الأهالي وأفراد من المجتمع المدني في منطقتي شرق وشمال غزة. وهدفت اللقاءات إلى زيادة الوعي العام حول ظاهرة عمل الأطفال كظاهرة خطيرة لها أثار نفسية وجسدية واجتماعية واقتصادية مختلفة على الطفل والمجتمع. كما وشملت اللقاءات عدد من زيارات لأرباب العمل من أجل التوعية القانونية بقانون العمل الفلسطيني وتحديدا المواد التي :"يحظر تشغيل الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة عشر"، وكذك العقوبات والغرامات المفروضة على المخالفين ويعملون على تشغيل الأطفال.
وتناولت اللقاءات عمل الأطفال من حيث المفهوم والمخاطر والآثار المختلفة والأسباب والدوافع، وكذلك علاقة التسرب المدرسي الذي يرجع لأسباب تربوية كعدم الرغبة في التعليم، أو أسباب اجتماعية وشخصية أو اقتصادية كالفقر والبطالة وعلاقتها بعمل الأطفال.
وأضافت ساق الله أن ورشات العمل تطرقت إلى أهمية مرحلة الطفولة كأهم وأخطر المراحل وإضافة إلى حقوق الطفل في الرعاية الصحية والنفسية والأسرية والاجتماعية وحقه في الحياة والأمان واللعب والتعليم، وحمايته من العنف والإهمال والاستغلال الاقتصادي وبعيداً عن تحميلهم مسؤوليات كبيرة تسيء إلى طفولتهم.
وأشارت انه تم عرض نماذج لحالات أطفال معرضين لخطر الانخراط في سوق العمل بشكل كامل، وعرض فيلم وثائقي مدته 6 دقائق بعنوان " شباك مسكر" إنتاج جمعية أجيال للإبداع والتطوير بغرض توضيح بعض أشكال المعاناة التي يتعرض لها الأطفال العاملين في سن مبكر.
من جهتهم، أوصى المشاركون بعدد من آليات حماية الأطفال من خطر الانخراط في سوق العمل في سن مبكرة ومنها فتح المجال أمام الأسر للحصول على مشاريع صغيرة يمكن أن تشكل مصدر دخل لها كحل للاستعاضة عن عمل الأطفال الأمر الذي يدفع بهم إلى الاستغلال الاقتصادي من قبل أرباب العمل.
وأكدوا على ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية لدى الأهالي وتحديدا الأمهات اللواتي يعتبرن الأساس في توعية الأطفال وحمايتهم من مخاطر ضياع طفولتهم ومستقبلهم من خلال تنشئة الأطفال تنشئة سليمة وتوعيتهم ضد رفقاء السوء، والحفاظ على حق الطفل في البقاء ضمن المنظومة التعليمية والحصول على التعليم المجاني حتى سن السابعة عشر.
نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني مجموعة من الفعاليات لمحاربة ظاهرة عمالة الأطفال، وذلك ضمن إطار مشروع محاربة ظاهرة عمل الأطفال الذي تنفذه "الوداد" بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل، وتمويل الاتحاد الأوروبي.
وقال د. نعيم الغلبان أمين سر مجلس إدارة جمعية الوداد أن "هذه الفعاليات والأنشطة جاءت ضمن حملة الضغط والمناصرة التي تهدف إلى تعزيز المساهمة المجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني في زيادة الوعي العام حول ظاهرة عمل الأطفال وسبل محاربتها".
وأكد على أهمية تنظيم ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني في حملات الضغط والمناصرة من أجل المساهمة في الحد من الظاهرة.
وتعد هذه الظاهرة مستحدثة حيث بدأت طريقها إلى المجتمع الفلسطيني لتصبح مشكلة تضاف إلى المشاكل المستعصية التي تتفاقم يوما بعد يوم ، فعدد الأطفال العاملين في ازدياد ولا سيما في المرحلة العمرية من 6 إلى 15 سنة، وتدعو هذه الزيادة المضطردة إلى الانتباه إليها ليس فقط لأنها مشكلة إنسانية بل لأنها تمس الأطفال، وهي تضيف أعداد جديدة إلى الأميين حيث أن هؤلاء الأطفال هم الفئة المتسربة من التعليم".
بدورها قالت سلوى ساق الله منسقة المشروع أن الفعاليات استهدفت ( 75) سيدة وطالبة في المرحلة الثانوية، و (129) طفل، و(52) من الأهالي وأفراد من المجتمع المدني في منطقتي شرق وشمال غزة. وهدفت اللقاءات إلى زيادة الوعي العام حول ظاهرة عمل الأطفال كظاهرة خطيرة لها أثار نفسية وجسدية واجتماعية واقتصادية مختلفة على الطفل والمجتمع. كما وشملت اللقاءات عدد من زيارات لأرباب العمل من أجل التوعية القانونية بقانون العمل الفلسطيني وتحديدا المواد التي :"يحظر تشغيل الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة عشر"، وكذك العقوبات والغرامات المفروضة على المخالفين ويعملون على تشغيل الأطفال.
وتناولت اللقاءات عمل الأطفال من حيث المفهوم والمخاطر والآثار المختلفة والأسباب والدوافع، وكذلك علاقة التسرب المدرسي الذي يرجع لأسباب تربوية كعدم الرغبة في التعليم، أو أسباب اجتماعية وشخصية أو اقتصادية كالفقر والبطالة وعلاقتها بعمل الأطفال.
وأضافت ساق الله أن ورشات العمل تطرقت إلى أهمية مرحلة الطفولة كأهم وأخطر المراحل وإضافة إلى حقوق الطفل في الرعاية الصحية والنفسية والأسرية والاجتماعية وحقه في الحياة والأمان واللعب والتعليم، وحمايته من العنف والإهمال والاستغلال الاقتصادي وبعيداً عن تحميلهم مسؤوليات كبيرة تسيء إلى طفولتهم.
وأشارت انه تم عرض نماذج لحالات أطفال معرضين لخطر الانخراط في سوق العمل بشكل كامل، وعرض فيلم وثائقي مدته 6 دقائق بعنوان " شباك مسكر" إنتاج جمعية أجيال للإبداع والتطوير بغرض توضيح بعض أشكال المعاناة التي يتعرض لها الأطفال العاملين في سن مبكر.
من جهتهم، أوصى المشاركون بعدد من آليات حماية الأطفال من خطر الانخراط في سوق العمل في سن مبكرة ومنها فتح المجال أمام الأسر للحصول على مشاريع صغيرة يمكن أن تشكل مصدر دخل لها كحل للاستعاضة عن عمل الأطفال الأمر الذي يدفع بهم إلى الاستغلال الاقتصادي من قبل أرباب العمل.
وأكدوا على ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية لدى الأهالي وتحديدا الأمهات اللواتي يعتبرن الأساس في توعية الأطفال وحمايتهم من مخاطر ضياع طفولتهم ومستقبلهم من خلال تنشئة الأطفال تنشئة سليمة وتوعيتهم ضد رفقاء السوء، والحفاظ على حق الطفل في البقاء ضمن المنظومة التعليمية والحصول على التعليم المجاني حتى سن السابعة عشر.

التعليقات