عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

نادي الإعلاميات ينظم جلسة تثقيفية حول الدستور ونظام الحكم

رام الله - دنيا الوطن
ناقشت صحفيات وعاملات في مجال الإعلام   اختيار  مصطلح القانون الفلسطيني الأساسي بدل من كلمه الدستور الفلسطيني  وهل الدستور هو القانون ؟!! ومن يحق له وضع الدستور ؟!! وذلك خلال الجلسة التثقيفية الأسبوعية التي ينظمها نادي الإعلاميات الفلسطينيات  في قطاع غزه  مع المحلل الإعلامي  والسياسي الكاتب هاني حبيب.   وافتتح حبيب اللقاء بتعريف  كلمه الدستور  وهو كلمه غير عربية من أصل فارسي  ونقلت إلى العربية و  تعني بالانجليزية  Constitution وهو  مجموعة القواعد التي تحكم العلاقة مؤسسات الدولة فيما بينها، وعلاقات الدولة  مع الجوار.

 وأكد حبيب  أن الدستور يعد من العناصر الأساسية لوجود الدولة  وينظم السلطات العامة  وحدود كل سلطة والواجبات والحقوق الأساسية للأفراد والجماعات.

  وتطرق حبيب الى  العناصر الأساسية للدستور والمتمثلة في الشعب مصدر السلطات و سيادة القانون  و الفصل بين السلطات" التشريعية ،التنفيذية،القضائية " وأضاف :"الدستور يجب ان يتضمن الحريات العامة – حرية القول والتعبير – حرية نشاءه الأحزاب – حرية الحصول على المعلومات  ويجب ان يشير في نصوصه إلى تداول السلطة سلميا  بمعنى انه  وليس هناك دستور بناء على انقلاب ".

وتم خلال اللقاء الحديث عن أنواع الدساتير المتمثلة في  الدستور العرفي وهو الغير مكتوب وأشهرها الدستور البريطاني ويعد أكثر مرونة،  ولكنه اقل تحديدا للسلطات  والمسؤوليات للحاكم أو الرئيس،   والدستور المكتوب وأشهرها الدستور الأمريكي. والدساتير المرنة  ومن السهولة التغير والتعديل في بنودها، وأما الدساتير الجامدة فانه من الصعوبة التغير على مثنه  وهو غاية في التعقيد  وهو الموجود في معظم الدول العربية، إضافة إلى الدستور المؤقت  وهو الذي يوضع لفترة زمنية  معينة  وذلك لمواجهه ظروف طارئة  ومحددة ، بينما الدساتير الدائمة  وهى الدساتير التي توضع  ليعمل بها دون تحديد مده زمنية لها  .

التعليقات