أبو غوش يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية
سلفيت - دنيا الوطن - نادر زهد
أكد هشام ابو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يأن الظروف الدولية والعربية والمحلية تحتْم على القوى الوطنية انجاز وتكريس الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن ، وطي صفحة الانقسام الذاتي المدمر والى الأبد. واضاف ابو غوش بأن الاحتلال يمعن في استغلاله لهذه الظروف المواتية له لتشديد اجراءاته القمعية ومصادرة المزيد من الاراضي عبر توسيع المستوطنات اضافة لتدمير البيوت والبنية التحتية والاعتقالات والتنكيل بالاسرى والاطفال والمقدسات وغيرها من الاجراءات التعسفية بحق شعبنا وارضنا.
وأشار ابو غوش بأن انسداد الافق أمام التسوية السياسية يحتم علينا وحدة صف وتصعيد المقاومة الشعيبة في كافة الاماكن مثمناً انتفاضة شعبنا بالقدس، والذين نجحوا في خرق الجدار وتدميره . وارسل ابو غوش تحية شعبنا الى اهلنا في القدس المدافعين عن عروبتها ومقدساتها . وشدد ابو غوش على أهمية رفض شعبنا وقواه الوطنية لمحاولة البعض لاجراء التعديلات على مبادرة السلام العربية (إستبدال أراضي ) ، والرفض المطلق للعودة للمفاوضات دون وقف شامل للإستيطان وتحرير الاسرى ومرجعية الشرعية الدولية .
جاءت اقوال ابو غوش في اللقاء الموسع الذي عقدته الجبهة الديمقراطية للمثليها في محافظة سلفيت وذلك في مكتب الجبهة في مدينة سلفيت وبحضور محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة ومدير مركز واصل في فلسطين اضافتاً للمثلي المواقع .
ورحب حكم قدري عضو القيادة المركزية للجبهة وسكرتيرها في محافظة سلفيت بالحضور ، مؤكدا على اهمية عقد مثل هذه اللقاءات والتي تساهم في تعزيز ورفع الجاهزية النضالية اضافة لامتلاك الرؤية والموقف الصحيح للجبهة في كل ما يجري على الساحتين الداخلية والخارجية .
وبدوره اكد محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على أهمية مشاركة اعضاء الجبهة في كافة الانشطة والفعاليات الوطنية خاصة الداعمة لقضية الاسرى ، مبرقاً تحيات الجميع ومباركتهم لعائلة الاسير سامر العيساوي بمناسبة نصره الكبير الذي حققه بصموده الاسطوري في اطول اضراب عن الطعام في التاريخ. وشدد سلامة بأن احياء المناسبات الوطنية هذا العام يجب ان تتركز في مناطق التماس مع الاحتلال وخاصة الحواجز الثابتة والمعابر ومناطق الجار (قلنديا, حوارة , بلعين , النبي صالح ) وكافة المناطق المحتلة لنرسل للعالم أجمع بأن شعبنا رافض للاحتلال واجراءاته ، ومصمما على التمسك بثوابته الوطنية وخاصة الاستقلال وحق العودة وحرية الاسرى.
أكد هشام ابو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يأن الظروف الدولية والعربية والمحلية تحتْم على القوى الوطنية انجاز وتكريس الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن ، وطي صفحة الانقسام الذاتي المدمر والى الأبد. واضاف ابو غوش بأن الاحتلال يمعن في استغلاله لهذه الظروف المواتية له لتشديد اجراءاته القمعية ومصادرة المزيد من الاراضي عبر توسيع المستوطنات اضافة لتدمير البيوت والبنية التحتية والاعتقالات والتنكيل بالاسرى والاطفال والمقدسات وغيرها من الاجراءات التعسفية بحق شعبنا وارضنا.
وأشار ابو غوش بأن انسداد الافق أمام التسوية السياسية يحتم علينا وحدة صف وتصعيد المقاومة الشعيبة في كافة الاماكن مثمناً انتفاضة شعبنا بالقدس، والذين نجحوا في خرق الجدار وتدميره . وارسل ابو غوش تحية شعبنا الى اهلنا في القدس المدافعين عن عروبتها ومقدساتها . وشدد ابو غوش على أهمية رفض شعبنا وقواه الوطنية لمحاولة البعض لاجراء التعديلات على مبادرة السلام العربية (إستبدال أراضي ) ، والرفض المطلق للعودة للمفاوضات دون وقف شامل للإستيطان وتحرير الاسرى ومرجعية الشرعية الدولية .
جاءت اقوال ابو غوش في اللقاء الموسع الذي عقدته الجبهة الديمقراطية للمثليها في محافظة سلفيت وذلك في مكتب الجبهة في مدينة سلفيت وبحضور محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة ومدير مركز واصل في فلسطين اضافتاً للمثلي المواقع .
ورحب حكم قدري عضو القيادة المركزية للجبهة وسكرتيرها في محافظة سلفيت بالحضور ، مؤكدا على اهمية عقد مثل هذه اللقاءات والتي تساهم في تعزيز ورفع الجاهزية النضالية اضافة لامتلاك الرؤية والموقف الصحيح للجبهة في كل ما يجري على الساحتين الداخلية والخارجية .
وبدوره اكد محمد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على أهمية مشاركة اعضاء الجبهة في كافة الانشطة والفعاليات الوطنية خاصة الداعمة لقضية الاسرى ، مبرقاً تحيات الجميع ومباركتهم لعائلة الاسير سامر العيساوي بمناسبة نصره الكبير الذي حققه بصموده الاسطوري في اطول اضراب عن الطعام في التاريخ. وشدد سلامة بأن احياء المناسبات الوطنية هذا العام يجب ان تتركز في مناطق التماس مع الاحتلال وخاصة الحواجز الثابتة والمعابر ومناطق الجار (قلنديا, حوارة , بلعين , النبي صالح ) وكافة المناطق المحتلة لنرسل للعالم أجمع بأن شعبنا رافض للاحتلال واجراءاته ، ومصمما على التمسك بثوابته الوطنية وخاصة الاستقلال وحق العودة وحرية الاسرى.

التعليقات