هل يستفيد عسيري والجراح من تفكك الثنائيات الكوميدية
رام الله - دنيا الوطن
على ما يبدو أن رمضان القادم سيكون حاراً جدا بالنسبة لأعمال الدراماالسعودية، دون أن يخلو الأمر من حرب الثنائيات المعروفة في الدراما السعودية، والتي تنتهي عادة بين من يبقى في دائرة ثنائيات البطولة، ومن يصر على عزف لحن البطولة المنفرد في الأعمال الدرامية.
ثنائية جديدة قادمة في الجزء الثاني من "كلام الناس" من بطولة الفنانين حسن عسيري ويوسف الجراح، تحاول أن تعيد الألق للتجارب الثنائية في الدراما السعودية، في أعقاب الفشل الذي منيت به مصائر تجارب سابقة لعل أبرزها تجربة "طاش ما طاش" بطولة الثنائي عبد الله السدحان وناصر القصبي، اللذان افترقا بعد النجاح الكبير الذي حققاه سابقاً.
الجزء الثاني من "كلام الناس" يدخل الساحة بتغييرات جديدة على صعيد فنيات الإخراج وتقنيات التصوير، كما قال مخرج المسلسل عمر الديني في بيان له، وأضاف "سنستفيد من مناخ الحرية غير المسبوق الذي أتاحته الرقابة التلفزيونية لتقديم أعمال أكثر تعبيرا عن نبض المواطن في مختلف مناطق المملكة، بأسلوب فريد يبتعد عن المباشرة أو الأسلوب الوعظي الذي دأبت عليه كثير من الأعمال التقليدية".
إضافة لهذه العوامل الفنية والتقنية فإن إدراك الفنان حسن عسيري، رغم نجوميته العريضة بعد أداء كلام الناس ببطولة منفردة، لضرورة البطولة الثنائية أو الجماعية، يبدو أنها ستصب في مصلحته نظراً إلى أن وجود الجراح في بطولة العمل سيضيف الكثير من النجاح ويضخ دماء جديدة فيه.
حرص العسيري هذا على تقديم توازن بين البطولة الثنائية والبطولة الجماعية في أعماله، فضلا عن تبنيه مشروع "طريق المواهب" الذي يقدم من خلاله كل عام عدداً من المواهب الجديدة، سيكون ثمنه، كما يعتقد النقاد، ممراً أفضل لأداء أعمال ناجحة.
ويقول هؤلاء أيضاً إن الفنان العيسري إذا ما تمكن من تفادي أخطاء غيره من الفنانين في التخلي عن الثنائيات فسيكون له "عرش الدراما السعودية" على مدار أعوام. وكانت تجربة الفنانين فهد الحيان والفنان حبيب الحبيب حاضرة أمام عسيري بعد أن قدما مسلسل "غشمشم" بنجاح كبير في أول جزأين، إلا أن افترقا وتنازل أحدهما عن الآخر. كما أن توقعات الجمهور والنقاد أعطت الفنان عبدالله السدحان مصيرا مشابها بعد تخليه عن ناصر القصبي وتجربة مسلسله "طالع نازل" التي لم ترض الكثير.. كما العديد من التجارب المماثلة.
ومن هذا المنطلق يتوقع العديد من النقاد أن يستعيد ثنائي العسيري والجراح عرش ثنائيات الدراما السعودية، وأنهما سيحققان ثنائياً متميزاً يستحوذ على قلوب المشاهدين سنوات عديدة. فهل تصدق توقعات النقاد مع رأي الجمهور.. هذا ما سنراه قريباً.
على ما يبدو أن رمضان القادم سيكون حاراً جدا بالنسبة لأعمال الدراماالسعودية، دون أن يخلو الأمر من حرب الثنائيات المعروفة في الدراما السعودية، والتي تنتهي عادة بين من يبقى في دائرة ثنائيات البطولة، ومن يصر على عزف لحن البطولة المنفرد في الأعمال الدرامية.
ثنائية جديدة قادمة في الجزء الثاني من "كلام الناس" من بطولة الفنانين حسن عسيري ويوسف الجراح، تحاول أن تعيد الألق للتجارب الثنائية في الدراما السعودية، في أعقاب الفشل الذي منيت به مصائر تجارب سابقة لعل أبرزها تجربة "طاش ما طاش" بطولة الثنائي عبد الله السدحان وناصر القصبي، اللذان افترقا بعد النجاح الكبير الذي حققاه سابقاً.
الجزء الثاني من "كلام الناس" يدخل الساحة بتغييرات جديدة على صعيد فنيات الإخراج وتقنيات التصوير، كما قال مخرج المسلسل عمر الديني في بيان له، وأضاف "سنستفيد من مناخ الحرية غير المسبوق الذي أتاحته الرقابة التلفزيونية لتقديم أعمال أكثر تعبيرا عن نبض المواطن في مختلف مناطق المملكة، بأسلوب فريد يبتعد عن المباشرة أو الأسلوب الوعظي الذي دأبت عليه كثير من الأعمال التقليدية".
إضافة لهذه العوامل الفنية والتقنية فإن إدراك الفنان حسن عسيري، رغم نجوميته العريضة بعد أداء كلام الناس ببطولة منفردة، لضرورة البطولة الثنائية أو الجماعية، يبدو أنها ستصب في مصلحته نظراً إلى أن وجود الجراح في بطولة العمل سيضيف الكثير من النجاح ويضخ دماء جديدة فيه.
حرص العسيري هذا على تقديم توازن بين البطولة الثنائية والبطولة الجماعية في أعماله، فضلا عن تبنيه مشروع "طريق المواهب" الذي يقدم من خلاله كل عام عدداً من المواهب الجديدة، سيكون ثمنه، كما يعتقد النقاد، ممراً أفضل لأداء أعمال ناجحة.
ويقول هؤلاء أيضاً إن الفنان العيسري إذا ما تمكن من تفادي أخطاء غيره من الفنانين في التخلي عن الثنائيات فسيكون له "عرش الدراما السعودية" على مدار أعوام. وكانت تجربة الفنانين فهد الحيان والفنان حبيب الحبيب حاضرة أمام عسيري بعد أن قدما مسلسل "غشمشم" بنجاح كبير في أول جزأين، إلا أن افترقا وتنازل أحدهما عن الآخر. كما أن توقعات الجمهور والنقاد أعطت الفنان عبدالله السدحان مصيرا مشابها بعد تخليه عن ناصر القصبي وتجربة مسلسله "طالع نازل" التي لم ترض الكثير.. كما العديد من التجارب المماثلة.
ومن هذا المنطلق يتوقع العديد من النقاد أن يستعيد ثنائي العسيري والجراح عرش ثنائيات الدراما السعودية، وأنهما سيحققان ثنائياً متميزاً يستحوذ على قلوب المشاهدين سنوات عديدة. فهل تصدق توقعات النقاد مع رأي الجمهور.. هذا ما سنراه قريباً.

التعليقات