معرض «ألوان العودة» يختتم أعماله باحتفال فني في مدينة غزة
غزة- وسام زغبر
اختتم في مدينة غزة، أمس السبت، معرض الفن التشكيلي الذي يحمل عنوان "ألوان العودة"، باحتفال فني نظمته جمعية المنتدى الثقافي للشباب بالتعاون مع تحالف السلام الفلسطيني، في ذكرى النكبة الـ65 في مقر "المنتدى الثقافي" بمدينة غزة.
حيث أبدع 14 فناناً تشكيلياً من مدينة غزة برسم لوحات فنية تحاكي الذكرى الـ65 للنكبة وتمسك الشعب الفلسطيني بحقه بالعودة إلى دياره التي هجر منها دون تفريط او تنازل.
وأم الاحتفال الفني لفيف واسع من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وبمشاركة أصحاب اللوحات الفنية.
بدوره ألقى أحمد الشعراوي كلمة فناني "ألوان العودة"، قال فيها، ان المعرض الفني الذي يحاكي ذكرى النكبة الـ65 بمشاركة 14 فناناً تشكيلياً خلق صدى واسع في الشارع الفلسطيني ولدى كافة المؤسسات الثقافية.
عبر الشعراوي عن أمله ان يتنقل المعرض الى كافة انحاء فلسطين والدول العربية وصولا إلى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
بدوره أكد عبد الحميد حمد رئيس مجلس إدارة مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، أن اللوحات الفنية التي أبدع بها الفنانون التشكيليون جسدت واقع النكبة بامتياز بالإشارة إلى أهم عناوين اللجوء والمتمثلة بالمخيم والقرار الأممي 194 والاونروا. لافتاً إلى أن إسرائيل لم يتم الاعتراف بها في الأمم المتحدة إلا بعد الاعتراف بحق الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم.
وشدد حمد على أن نكبة الفلسطينيين لم تبدأ منذ عام 1948 بل بدأت بالفعل منذ شرعنة بريطانيا لليهود وطن قومي داخل فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم عام 1917 على حساب تشريد شعب بأكمله تحت سهام المذابح والجرائم. مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني يرفض كافة مشاريع التوطين أو أية مشاريع تنتقص من حق العودة وفق القرار الاممي 194 ويرفض كذلك الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
من جهته، أوضح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن النكبات بحق الشعب الفلسطيني تتواصل باختلاف أدواتها وأشكالها. لافتاً إلى أن الشباب الفلسطيني يصنع النصر بالبندقية والقلم.
وقال جرغون: التواطؤ العربي مع الصهيونية والامبريالية العالمية أدى إلى نكبة فلسطين عام 1948 . مضيفاً: بعد 65 عاماً من النكبة نجد سفارات إسرائيلية في الأردن ومصر وسفارة سرية في احدى الدول الخليجية وفق صحيفة معاريف، فالعرب يتسابقون في التطبيع مع الكيان الاسرائيلي دون أي مقابل.
وأوضح جرغون أن فلسطين ملك للفلسطينيين وحدهم، رافضاً مشروع تبادل الأراضي الذي أقره وفد الجامعة العربية في واشنطن ورفضته إسرائيل. داعياً الشعوب والدول العربية والاسلامية والدول الصديقة الى مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في قضيته العادلة بالطرق الدبلوماسية وفضح ممارسات الاحتلال.
وتخلل الاحتفال عرض فيلم قصير بعنوان "الوصية" الذي يتحدث عن النكبة وعن معاناة اللجوء والتشريد وأحاديث اللاجئين الفلسطينيين الذي عاصروا النكبة. كما تم عرض فلكلور شعبي من خلال دبكة شعبية بعنوان "راجعين" بأغاني شعبية تحض على التمسك بالأرض والتراث الفلسطيني.
وكان قد افتتح الحفل الفني، غسان صافي، الذي اكد على ان ذكرى النكبة لم تعد حلماً بل حقيقة يتوارثها الصغار عن الكبار ويؤكدون تمسكهم بحق العودة الى الديار التي شرد منها أباءهم وأجدادهم عام 1948.
وفي ختام الاحتفال، تم تكريم الفنانين التشكيليين الفلسطينيين الذين أبدعوا في لوحاتهم الفنية بتوزيع شهادات عليهم تثمن جهودهم البناءة في التعبير عن حقوق شعبنا الفلسطيني وخاصة حقه بالعودة وتقرير المصير.
اختتم في مدينة غزة، أمس السبت، معرض الفن التشكيلي الذي يحمل عنوان "ألوان العودة"، باحتفال فني نظمته جمعية المنتدى الثقافي للشباب بالتعاون مع تحالف السلام الفلسطيني، في ذكرى النكبة الـ65 في مقر "المنتدى الثقافي" بمدينة غزة.
حيث أبدع 14 فناناً تشكيلياً من مدينة غزة برسم لوحات فنية تحاكي الذكرى الـ65 للنكبة وتمسك الشعب الفلسطيني بحقه بالعودة إلى دياره التي هجر منها دون تفريط او تنازل.
وأم الاحتفال الفني لفيف واسع من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وبمشاركة أصحاب اللوحات الفنية.
بدوره ألقى أحمد الشعراوي كلمة فناني "ألوان العودة"، قال فيها، ان المعرض الفني الذي يحاكي ذكرى النكبة الـ65 بمشاركة 14 فناناً تشكيلياً خلق صدى واسع في الشارع الفلسطيني ولدى كافة المؤسسات الثقافية.
عبر الشعراوي عن أمله ان يتنقل المعرض الى كافة انحاء فلسطين والدول العربية وصولا إلى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
بدوره أكد عبد الحميد حمد رئيس مجلس إدارة مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، أن اللوحات الفنية التي أبدع بها الفنانون التشكيليون جسدت واقع النكبة بامتياز بالإشارة إلى أهم عناوين اللجوء والمتمثلة بالمخيم والقرار الأممي 194 والاونروا. لافتاً إلى أن إسرائيل لم يتم الاعتراف بها في الأمم المتحدة إلا بعد الاعتراف بحق الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم.
وشدد حمد على أن نكبة الفلسطينيين لم تبدأ منذ عام 1948 بل بدأت بالفعل منذ شرعنة بريطانيا لليهود وطن قومي داخل فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم عام 1917 على حساب تشريد شعب بأكمله تحت سهام المذابح والجرائم. مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني يرفض كافة مشاريع التوطين أو أية مشاريع تنتقص من حق العودة وفق القرار الاممي 194 ويرفض كذلك الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
من جهته، أوضح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن النكبات بحق الشعب الفلسطيني تتواصل باختلاف أدواتها وأشكالها. لافتاً إلى أن الشباب الفلسطيني يصنع النصر بالبندقية والقلم.
وقال جرغون: التواطؤ العربي مع الصهيونية والامبريالية العالمية أدى إلى نكبة فلسطين عام 1948 . مضيفاً: بعد 65 عاماً من النكبة نجد سفارات إسرائيلية في الأردن ومصر وسفارة سرية في احدى الدول الخليجية وفق صحيفة معاريف، فالعرب يتسابقون في التطبيع مع الكيان الاسرائيلي دون أي مقابل.
وأوضح جرغون أن فلسطين ملك للفلسطينيين وحدهم، رافضاً مشروع تبادل الأراضي الذي أقره وفد الجامعة العربية في واشنطن ورفضته إسرائيل. داعياً الشعوب والدول العربية والاسلامية والدول الصديقة الى مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في قضيته العادلة بالطرق الدبلوماسية وفضح ممارسات الاحتلال.
وتخلل الاحتفال عرض فيلم قصير بعنوان "الوصية" الذي يتحدث عن النكبة وعن معاناة اللجوء والتشريد وأحاديث اللاجئين الفلسطينيين الذي عاصروا النكبة. كما تم عرض فلكلور شعبي من خلال دبكة شعبية بعنوان "راجعين" بأغاني شعبية تحض على التمسك بالأرض والتراث الفلسطيني.
وكان قد افتتح الحفل الفني، غسان صافي، الذي اكد على ان ذكرى النكبة لم تعد حلماً بل حقيقة يتوارثها الصغار عن الكبار ويؤكدون تمسكهم بحق العودة الى الديار التي شرد منها أباءهم وأجدادهم عام 1948.
وفي ختام الاحتفال، تم تكريم الفنانين التشكيليين الفلسطينيين الذين أبدعوا في لوحاتهم الفنية بتوزيع شهادات عليهم تثمن جهودهم البناءة في التعبير عن حقوق شعبنا الفلسطيني وخاصة حقه بالعودة وتقرير المصير.

التعليقات