عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

أبو هلال: المصالحة لا تحتاج لحوارات جديدة وإنما تحتاج لإرادة سياسية ونوايا صادقة

رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن المصالحة ليست بحاجة إلى حوارات واتفاقيات جديدة وإنما بحاجة لإرادة سياسية وتطبيق صادق  وأمين لبنودها.

جاء ذلك خلال لقاء له  عبر قناة النيل الإخبارية في العاصمة المصرية القاهرة حيث يتواجد وفد الحركة هناك منذ عدة أيام في إطار جولة رسمية في الخارج, في برنامج شؤون عربية حول حوارات المصالحة مساء السبت 18/5/2013. 

وأكد أبو هلال على أن المصالحة الفلسطينية خيار استراتيجي لشعبنا، وأن المفاوضات والاتفاقيات هي التي خلقت كل أسباب الانقسام والصراع الداخلي، وأن المستفيد الوحيد من الانقسام هو العدو ومن يدور في فلكه، ولذلك فإن المطلوب لتحقيق المصالحة هو إرادة حقيقية وصادقة تُترجم إلى خطوات ملموسة على الأرض, ثم قراراً سياسياً جريئاً بوقف مسلسل المفاوضات العبثية مع الاحتلال والعودة إلى خندق المقاومة الكفيل بتوحيد كل أبناء شعبنا.

وأوضح الأمين العام بأن هذه الخطوة(حوار المصالحة الأخير) لا يمكن أن نقول عنها  بأنها الأخيرة على طريق إنهاء الانقسام, معبراً بأنها بداية خاطئة لإنهاء  الانقسام لأسباب أبرزها يجب أن نتفق على البرنامج السياسي أولاً, والذي يجيب على سؤالين ا-: هل هناك رغبة وإرادة لدى عباس والمنظمة أن تكون الممثل
الشرعي للشعب الفلسطيني بعد إصلاحها ودخول الكل الفلسطيني فيها, 2: هل نحن بحاجة إلى المفاوضات العبثية في حين أن هناك قيادات من السلطة عبّروا بشكل واضح بأن السلطة خرجت من مسيرة المفاوضات بصفر كبير, مع العلم بأنها جعلت الاحتلال يستفرد بشعبنا ومقدساتنا, مبيناً بأن فتح ذهبت للحوار بملفي
الانتخابات والحكومة, وحماس ذهبت بالملفات الخمس رزمة واحدة, ومعبراً بأن التوقيت الذي حدده الاتفاق ثلاثة أشهر غير بسيطة, ومؤكداً بأن هناك عوامل كبيرة تهدف لإفساد المصالحة لوجود سيف مسلط على رقبة المصالحة وعلى رأسها السيف الأمريكية والفيتو الذي تفرضه عليها والتدخلات السافرة لنتنياهو صاحب التاريخ الأسود والذي لا يريد سلام ويستغل كل الأوراق على الساحة وخاصة الانقسام كما ويستغل انشغال العالم العربي بشأنه الداخلي. وثمن أبو هلال الدور الريادي الذي تقوم به مصر حاضنة القضية الفلسطينية والداعم الرئيسي لها.

وبين الأمين العام بأن شعبنا يأس من وهم التسوية ودفع ثمناً كبيراً بمسيرتها, وهو بحاجة لكل الجهود الداعمة له لمواجهة الاحتلال وليس لإعادة التطبيع معه, ومؤكداً على أن المصالحة الفلسطينية والمفاوضات خطان متوازيانلا يلتقيان, كما وبين أبو هلال بأن القضية تغيرت والمواجهة مع العدو اختلفت في ظل الانتصار الذي حققته المقاومة في معركة حجارة السجيل, مطالباً بوضع
هيكلة للمصالحة لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني التحرري, وموضحاً بأن الشعب الفلسطيني أكبر من كل التنظيمات والفصائل ويريد ممن سيشكل الحكومة بأن يكون برنامجه واضح يجمع شعبنا على المقاومة والتمسك بالثواب والحقوق الفلسطينية ويحقق له طموحاته وتطلعاته في الحرية والاستقلال, ومعبراً بقوله إن الثوابت قد اختلفنا عليها من جراء هذا الانقسام, ومؤكداً على أن ثوابتنا لا يمكن أن نتنازل عنها أو نفرط فيها.

وختم اللقاء المُطوّل بقوله:" إذا ما أردنا إنهاء الانقسام فيجب علينا عدم الرضوخ للتدخلات الخارجية وأن نضع حداً لها، لذلك علينا أن نتوحد في مواجهة الاحتلال خلف برنامج المقاومة".

التعليقات