رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات: حق العودة حق مقدس كفله القرار الأممي 194
غزة - دنيا الوطن– رامي فرج الله
عضو اللجنة الإعلامية لإحياء ذكرى النكبة 65 - تمثل عقوداً من الظلم والاضطهاد الذي تعرض له الشعب الفلسطيني من التهجير القسري حتى هذه اللحظة، مشدداً على أن حق العودة مقدس كفلته المواثيق الدولية بقرار أممي 194 مع التعويض، مبيناً أن التعويض يأخذ شقين، الأول منه تعويض من لا يرغب بالعودة إلى فلسطين، فيعوض عن سنوات حرمانه من الاستفادة من أرضه، والشق الثاني يكون التعويض لمن يرغب بالعودة، موضحاً أن التعويض هنا يكون عن الأضرار والخسائر التي لحقته خلال سنوات الهجرة ، إضافة إلى المعاناة التي ألمت به.
وبين السراج أن إقامة الدولة الفلسطينية هو مقدمة لتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، معززاً بقوله:" كل نصر سياسي أو عسكري يعد خطوة إلى الأمام في طريق النصر و العودة.
وأفاد أن شطب حق العودة من المبادرة العربية للسلام المعدلة من قبل أمير قطر هو عمل مقصود، لشطب تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، ومساواة الضحية بالجلاد، وضحاً أن " البعض يرى أن وجود حق العودة يتناقض مع أي طروحات أو حلول سياسية.
ونفى خالد السراج ، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات، وجود تنسيق موحد مع حركة حماس للعمل المشترك، وقال:" لا يوجد تنسيق مع حركة حماس للعمل المشترك في إقامة فعاليات إحياء الذكرى الخامسة والستين للنكبة"، مؤكداً أن ذلك اقتصر على المشاركة في المسيرة المتجهة من ميدان الجندي المجهول إلى مقر الأمم المتحدة بغزة يوم الخامس عشر من الشهر الجاري، متمنياً أن تتوفر المشاركة الفاعلة خلال السنوات المقبلة، مضيفاً:" بعد عام 2003 انسحبت حركتي حماس والجهاد الفلسطيني من اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة بعد أن كانتا جزءً أساسياً في تكوينها"، موضحاً أن حماس شكلت دائرة خاصة بها سميت بدائرة شئون اللاجئين، مشيراً إلى بدء عملها فعلياً عام 2007.
عضو اللجنة الإعلامية لإحياء ذكرى النكبة 65 - تمثل عقوداً من الظلم والاضطهاد الذي تعرض له الشعب الفلسطيني من التهجير القسري حتى هذه اللحظة، مشدداً على أن حق العودة مقدس كفلته المواثيق الدولية بقرار أممي 194 مع التعويض، مبيناً أن التعويض يأخذ شقين، الأول منه تعويض من لا يرغب بالعودة إلى فلسطين، فيعوض عن سنوات حرمانه من الاستفادة من أرضه، والشق الثاني يكون التعويض لمن يرغب بالعودة، موضحاً أن التعويض هنا يكون عن الأضرار والخسائر التي لحقته خلال سنوات الهجرة ، إضافة إلى المعاناة التي ألمت به.
وبين السراج أن إقامة الدولة الفلسطينية هو مقدمة لتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، معززاً بقوله:" كل نصر سياسي أو عسكري يعد خطوة إلى الأمام في طريق النصر و العودة.
وأفاد أن شطب حق العودة من المبادرة العربية للسلام المعدلة من قبل أمير قطر هو عمل مقصود، لشطب تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، ومساواة الضحية بالجلاد، وضحاً أن " البعض يرى أن وجود حق العودة يتناقض مع أي طروحات أو حلول سياسية.
ونفى خالد السراج ، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات، وجود تنسيق موحد مع حركة حماس للعمل المشترك، وقال:" لا يوجد تنسيق مع حركة حماس للعمل المشترك في إقامة فعاليات إحياء الذكرى الخامسة والستين للنكبة"، مؤكداً أن ذلك اقتصر على المشاركة في المسيرة المتجهة من ميدان الجندي المجهول إلى مقر الأمم المتحدة بغزة يوم الخامس عشر من الشهر الجاري، متمنياً أن تتوفر المشاركة الفاعلة خلال السنوات المقبلة، مضيفاً:" بعد عام 2003 انسحبت حركتي حماس والجهاد الفلسطيني من اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة بعد أن كانتا جزءً أساسياً في تكوينها"، موضحاً أن حماس شكلت دائرة خاصة بها سميت بدائرة شئون اللاجئين، مشيراً إلى بدء عملها فعلياً عام 2007.

التعليقات