اللأجئ المسن الحاج يوسف سلامة عبد ربه ابو شرار يستذكر رحلة اللجوء الى مخيم عين السلطان اريحا
رام الله - دنيا الوطن
كان واضح الأسى والحزن في عيني الحاج السبعيني يوسف ابو شرار الذي يسكن مخيم عين السلطان للاجئين في اريحا عندما عادت به الذاكرة 70.عام الى الوراء، عينية التي كانت تتفتح على جبال قريتة الجميلة الدوايمة هذه الجبال المزروعة بالقمح وكروم العنب والصبر والتين والزيتون أصبحتا ضعيفتين اتعبهما الزمن من شدة الحزن على فراقة لأرضه وبيته في العام 1948 شأنه شأن 750 الف فلسطييني تعرضوا لأكبر عملية تهجير في تاريخ القرن العشرين .يقول الحاج يوسف ابوشرار ( ابو جاسر): ان قرية الدوايمة قطعة من الجنه وتقع في غرب الخليل وتحيط بها قرى دورا بيت جبرين واذنا وبيت عوا وفيها أكثر من 65000دونم مزروع وكان عدد سكان القرية يزيد على 4000.نسمة وهو من مواليد الدوايمة عام 1937،عمل جده ووالده واعمامة في تربية المواشي وكان يملكون 15دونم مزروع فيها التين والزيتون والعنب والقمح اضافة الى بيت حجر وبه ديوان كبير يعيش فيه جميع افراد الأسره .اضافة الى حظائر الماشية من اغنام وخم دجاج وجمل كبير .قرية الدوايمة كان يوجد بها ايضا مجلس بلدي ,عادت مخيلة الحاج الى مرحلة الطفوله وكيف يتذكر ان قرية الدوايمة كبيره جدا وبها 3 ابارماء للشرب وفيها خيرات كثيره ياتي اليها ( الحدراين ) من القري المجاورة من الخليل لشراء البيض ، والدجاج ، والحمام ،والمواشى.أمازوجة الحاج ابو جاسر وابنة عمة اللا جئة فاطمة محمد عبد ربه ابو شرار تروي كيف ان جدتها كانت تقوم بصنع سلال البيض (القوطه) من القش وكيف كانت تقوم بتجميع البيض فيهم وايضا كيف كانوا يزرعوا القمح والعدس.
في نهار الجمعة من شهر ايار عام 48 عمر الحاج ابو جاسر وقتها كان 11سنه سمع سكان القرية دوي انفجارات واصوات رصاص وبدات العائلة والجيران بمغادرة القرية سريعا وترك اغراضهم واموالهم وماشيتهم مصدر رزقهم وبيوتهم على امل الرجوع اليها بعد 3 ايام على الأكثر حتى تنتهي عمليات القصف الجنوني والقتل والمذابح التي شهدتها القرية .الحاجة ام جاسر روت ان جدتها قانت بتامين مياه الشرب والأكل للدجاج والحمام واغلقت الخم عليهم حتي تعود وتقول ام جاسر بأمل كبير ان حلم العودة لقرية لدوايمة لايزل مستمرا للحظة ،رحلة طويله بداتها عائلة الحاج ابو شرار من الدوايمة الى منطقة دورا الى حلحول في الخليل ثم الى اريحا والمغادرة الى العروب وبسبب الثلج والبرد الشديد لم تكن اسرة ابو شرار تملك المال الكافي لشراء الأغطيه والبطانيات التي تقيهم شدة البرد فرجعوا الى اريحا وانقسمت العائلة الواحدة وتشردت في اكثر من منطقة رجع البعض الى اريحا واستقر في مخيم عين السلطان في ظروف الفقر والبؤس والحرمان والحر الشديد ، احيانا كانوا يعملوا طيلة النهار مقابل 2 كيلو طحين مع أقربائهم واستذكروا ايضا قريبهم في الأردن حاليا( محمد سلمان هديب ) ساعدهم في تامين عمل لهم سكنت عائلة ابو شرار التي بكت على فراق البيت الحجري الجميل والأرض الجبلية في مخيم عين السلطان للأجئين صنعوه من البوص ووضعوا اكياس خيش سقف له ، بعض من اخوة الحاج ابو جاسر هاجر الى الأردن في مخيمات البقعة وشنلر والزرقاء بعضهم توفي بحسرته مثل والد الحاج ابو جاسر توفي بعد عام واحد فقط من النكبة وحتى لاينسى ابناؤه واحفاده ارضهم وقريتهم دائما جدهم ابو جاسر يروي لهم ويحدثهم عن جنتة المفقودة التي يتنمى العودة والموت فيها
كان واضح الأسى والحزن في عيني الحاج السبعيني يوسف ابو شرار الذي يسكن مخيم عين السلطان للاجئين في اريحا عندما عادت به الذاكرة 70.عام الى الوراء، عينية التي كانت تتفتح على جبال قريتة الجميلة الدوايمة هذه الجبال المزروعة بالقمح وكروم العنب والصبر والتين والزيتون أصبحتا ضعيفتين اتعبهما الزمن من شدة الحزن على فراقة لأرضه وبيته في العام 1948 شأنه شأن 750 الف فلسطييني تعرضوا لأكبر عملية تهجير في تاريخ القرن العشرين .يقول الحاج يوسف ابوشرار ( ابو جاسر): ان قرية الدوايمة قطعة من الجنه وتقع في غرب الخليل وتحيط بها قرى دورا بيت جبرين واذنا وبيت عوا وفيها أكثر من 65000دونم مزروع وكان عدد سكان القرية يزيد على 4000.نسمة وهو من مواليد الدوايمة عام 1937،عمل جده ووالده واعمامة في تربية المواشي وكان يملكون 15دونم مزروع فيها التين والزيتون والعنب والقمح اضافة الى بيت حجر وبه ديوان كبير يعيش فيه جميع افراد الأسره .اضافة الى حظائر الماشية من اغنام وخم دجاج وجمل كبير .قرية الدوايمة كان يوجد بها ايضا مجلس بلدي ,عادت مخيلة الحاج الى مرحلة الطفوله وكيف يتذكر ان قرية الدوايمة كبيره جدا وبها 3 ابارماء للشرب وفيها خيرات كثيره ياتي اليها ( الحدراين ) من القري المجاورة من الخليل لشراء البيض ، والدجاج ، والحمام ،والمواشى.أمازوجة الحاج ابو جاسر وابنة عمة اللا جئة فاطمة محمد عبد ربه ابو شرار تروي كيف ان جدتها كانت تقوم بصنع سلال البيض (القوطه) من القش وكيف كانت تقوم بتجميع البيض فيهم وايضا كيف كانوا يزرعوا القمح والعدس.
في نهار الجمعة من شهر ايار عام 48 عمر الحاج ابو جاسر وقتها كان 11سنه سمع سكان القرية دوي انفجارات واصوات رصاص وبدات العائلة والجيران بمغادرة القرية سريعا وترك اغراضهم واموالهم وماشيتهم مصدر رزقهم وبيوتهم على امل الرجوع اليها بعد 3 ايام على الأكثر حتى تنتهي عمليات القصف الجنوني والقتل والمذابح التي شهدتها القرية .الحاجة ام جاسر روت ان جدتها قانت بتامين مياه الشرب والأكل للدجاج والحمام واغلقت الخم عليهم حتي تعود وتقول ام جاسر بأمل كبير ان حلم العودة لقرية لدوايمة لايزل مستمرا للحظة ،رحلة طويله بداتها عائلة الحاج ابو شرار من الدوايمة الى منطقة دورا الى حلحول في الخليل ثم الى اريحا والمغادرة الى العروب وبسبب الثلج والبرد الشديد لم تكن اسرة ابو شرار تملك المال الكافي لشراء الأغطيه والبطانيات التي تقيهم شدة البرد فرجعوا الى اريحا وانقسمت العائلة الواحدة وتشردت في اكثر من منطقة رجع البعض الى اريحا واستقر في مخيم عين السلطان في ظروف الفقر والبؤس والحرمان والحر الشديد ، احيانا كانوا يعملوا طيلة النهار مقابل 2 كيلو طحين مع أقربائهم واستذكروا ايضا قريبهم في الأردن حاليا( محمد سلمان هديب ) ساعدهم في تامين عمل لهم سكنت عائلة ابو شرار التي بكت على فراق البيت الحجري الجميل والأرض الجبلية في مخيم عين السلطان للأجئين صنعوه من البوص ووضعوا اكياس خيش سقف له ، بعض من اخوة الحاج ابو جاسر هاجر الى الأردن في مخيمات البقعة وشنلر والزرقاء بعضهم توفي بحسرته مثل والد الحاج ابو جاسر توفي بعد عام واحد فقط من النكبة وحتى لاينسى ابناؤه واحفاده ارضهم وقريتهم دائما جدهم ابو جاسر يروي لهم ويحدثهم عن جنتة المفقودة التي يتنمى العودة والموت فيها

التعليقات