أسوان تطلق جبهة " إلا الأزهر " في احتفالية حاشدة بحضور كافة الأطياف الوطنية والسياسية بالمحافظة
أسوان - دنيا الوطن - نهال عبد الهادي
بحضور شيوخ وأئمة وسياسيون وثوار ومواطنون وممثلون لكافة القوى السياسية والوطنية والشعبية أطلقت جماهير أسوان الجبهة الوطنية للدفاع عن الأزهر تحت شعار " إلا الأزهر " وذلك في مؤتمر حاشد عقد مساء الجمعة بهدف الإعلان عن الجبهة والتعريف بأهدافها، حيث أكد مؤسس الجبهة عزيز أباظة، في افتتاح الاحتفالية أن دعم الأزهر واجب وطني من جميع المصريين بمختلف أطيافهم في مواجهة الأفكار والتيارات البعيدة عن الوسطية والبعيدة عن طبيعة المجتمع المصري.
وقال محمود أمين ممثل ائتلاف الثورة بأسوان وأحد مؤسسي الجبهة ، في كلمته أن شعار "إلا الأزهر" الذي ترفعه جبهة دعم الأزهر يعني عدم المساس بهوية مصر والإسلام الوسطي منارة العلوم الإسلامية في العالم. وأضاف أمين، "أن الأزهر مطالب في المرحلة الحالية بمقاومة الظلم الذي يواجهه الشعب المصري حالياً من النظام الحاكم، كما كان علي مر التاريخ مقاوماً لبطش الحكام والغزاة".
وقال بأن رسالتنا كشباب ثورة لعلماء الأزهر هي " إن رأيتمونا مع الحق فأيدونا ، وإن وجدتمونا نحيد عن الحق فقومونا ووجهونا ".
كما أكد الشيخ محمد عليوة، من شيوخ الأزهر، أن الأزهر الشريف منذ إنشائه يتصف بالوسطية في علومه ومنهجه، وحمل علوم الدين إلى كافة أنحاء العالم.
وأضاف بأن بعض التيارات تعمل حالياً على إضعاف الأزهر وتحجيم دوره ، إن لم تستطع السيطرة والاستحواذ عليه وتوجيهه لخدمة أهداف خاصة.
وقال صلاح زكي مراد، القيادي النوبي، أن أسوان أنجبت العديد من علماء الأزهر الشريف، واحتضنت أروقة العلوم الدينية، وستكون انطلاقة الجبهة بدعم كامل من الأهالي في أسوان الحبين للأزهر الشريف.
وشدد المشاركون في احتفالية إطلاق الجبهة الوطنية للدفاع عن الأزهر بأسوان على أن دعم الأزهر الجبهة هو دعم لمصر في مواجهة أفكار مستوردة وممولة لاختراق الشعب المصري، ويجب علينا مقاومتها بكل قوة ودعم الأزهر للتصدي لتلك الأفكار.
كما أكد المشاركون وجود مخطط للسيطرة على الأزهر وغيره من مفاصل الدولة ، وأعلنوا أنه الأوان آن لمقاومة النظام الحالي والتصدي لمحاولات الهيمنة على الدولة وما يحدث من مواقف وأزمات تسيء لسمعة مصر في الداخل والخارج وتهدد السيادة والكرامة الوطنية للمصريين .
شارك في الاحتفال عدد من مؤسسي الجبهة بينهم ، مؤسس الجبهة عزيز أباظة، والشيخ محمد عليوة، من علماء الأزهر، والسفير يحيى نجم، والمستشار محمد صالح عدلان، رئيس النادي النوبي العام، والقيادي النوبي صلاح زكي مراد.
بحضور شيوخ وأئمة وسياسيون وثوار ومواطنون وممثلون لكافة القوى السياسية والوطنية والشعبية أطلقت جماهير أسوان الجبهة الوطنية للدفاع عن الأزهر تحت شعار " إلا الأزهر " وذلك في مؤتمر حاشد عقد مساء الجمعة بهدف الإعلان عن الجبهة والتعريف بأهدافها، حيث أكد مؤسس الجبهة عزيز أباظة، في افتتاح الاحتفالية أن دعم الأزهر واجب وطني من جميع المصريين بمختلف أطيافهم في مواجهة الأفكار والتيارات البعيدة عن الوسطية والبعيدة عن طبيعة المجتمع المصري.
وقال محمود أمين ممثل ائتلاف الثورة بأسوان وأحد مؤسسي الجبهة ، في كلمته أن شعار "إلا الأزهر" الذي ترفعه جبهة دعم الأزهر يعني عدم المساس بهوية مصر والإسلام الوسطي منارة العلوم الإسلامية في العالم. وأضاف أمين، "أن الأزهر مطالب في المرحلة الحالية بمقاومة الظلم الذي يواجهه الشعب المصري حالياً من النظام الحاكم، كما كان علي مر التاريخ مقاوماً لبطش الحكام والغزاة".
وقال بأن رسالتنا كشباب ثورة لعلماء الأزهر هي " إن رأيتمونا مع الحق فأيدونا ، وإن وجدتمونا نحيد عن الحق فقومونا ووجهونا ".
كما أكد الشيخ محمد عليوة، من شيوخ الأزهر، أن الأزهر الشريف منذ إنشائه يتصف بالوسطية في علومه ومنهجه، وحمل علوم الدين إلى كافة أنحاء العالم.
وأضاف بأن بعض التيارات تعمل حالياً على إضعاف الأزهر وتحجيم دوره ، إن لم تستطع السيطرة والاستحواذ عليه وتوجيهه لخدمة أهداف خاصة.
وقال صلاح زكي مراد، القيادي النوبي، أن أسوان أنجبت العديد من علماء الأزهر الشريف، واحتضنت أروقة العلوم الدينية، وستكون انطلاقة الجبهة بدعم كامل من الأهالي في أسوان الحبين للأزهر الشريف.
وشدد المشاركون في احتفالية إطلاق الجبهة الوطنية للدفاع عن الأزهر بأسوان على أن دعم الأزهر الجبهة هو دعم لمصر في مواجهة أفكار مستوردة وممولة لاختراق الشعب المصري، ويجب علينا مقاومتها بكل قوة ودعم الأزهر للتصدي لتلك الأفكار.
كما أكد المشاركون وجود مخطط للسيطرة على الأزهر وغيره من مفاصل الدولة ، وأعلنوا أنه الأوان آن لمقاومة النظام الحالي والتصدي لمحاولات الهيمنة على الدولة وما يحدث من مواقف وأزمات تسيء لسمعة مصر في الداخل والخارج وتهدد السيادة والكرامة الوطنية للمصريين .
شارك في الاحتفال عدد من مؤسسي الجبهة بينهم ، مؤسس الجبهة عزيز أباظة، والشيخ محمد عليوة، من علماء الأزهر، والسفير يحيى نجم، والمستشار محمد صالح عدلان، رئيس النادي النوبي العام، والقيادي النوبي صلاح زكي مراد.
