عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

ندوة بالوسطى تصف الانقسام بأنه نكبة جديدة للفلسطينيين

ندوة  بالوسطى تصف الانقسام بأنه نكبة جديدة للفلسطينيين
غزة - دنيا الوطن
نظمت مجموعة مستقبلنا بالتعاون مع نادي الأقصى الرياضي بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين. ندوة حول خطورة الانقسام وأثره على قضية اللاجئين، وحق العودة بمناسبة مرور 65 على النكبة الفلسطينية، بعنوان: الانقسام: نكبة فلسطينية جديدة، ضمن فعاليات معرض صور مستقبل فلسطين بعيونك، الذي تضمن مجموعة من الفعاليات، كعرض الصور، ورسم طلبة المدارس للوحات فنية تعبر عن الانتماء والهوية الوطنية، وحق العودة، بالإضافة للشعر، وإبداع لوحة فنية جديدة للفنان خالد نصار، أمام الحاضرين، بعنوان، "ما زال الأمل"، تضاف للتراث الفني لقضية التهجير القسري للفلسطينيين.

وقال ماجد شاهين، عضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، أن العالم ما زال غير مستعداً للاستماع لقضيتنا عموماً، ومتجاهلاً لقضية اللاجئين، وحقهم في العودة لديارهم التي هجرواً منها قسراً، بسبب الانقسام الفلسطيني، واستمرار تعرض اللاجئين بلدان اللجوء لانتهاكات متنوعة، وتحديداً في سوريا، نتيجة لضعف الاهتمام بهم وبقضيتهم. وشدد على ضرورة مراجعة المواقف من قبل طرفي النزاع في ضوء المعايير الوطنية، مع ضرورة انتقاد الذات، وواقعنا الداخلي.

من جانبه، أشار محمد أبو زريد، رئيس نادي الأقصى الرياضي، إلى النكبات العديدة التي تعرضت لها فلسطين، مؤكداً على أن الانقسام يعتبر نكبة جديدة، أضرت بمختلف جوانب الحياة الفلسطينية، وأسقطت قضيتنا لمنحدر خطر، مؤكداً على خطرها على قضية اللاجئين والإبعاد تحديداً، وساعد الاحتلال في مخططاته، كتهويد القدس، والتوسع في الاستيطان. 

وذّكر فايز زقوت، عضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، بالملل والكسل الذي أصاب الناس تجاه هذه قضاياهم، ومعاناتهم، وطالب الحاضرين بتشجيع أبنائهم وإحياء الامل وروح الانتماء في نفوسهم، من أجل تحقيق حق العودة الذي لطالما حلم به الفلسطينيون.

وتأمل فهمي كنعان، الناطق باسم المبعدين، وعضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، من كافة الحاضرين كممثلين لشرائج المجتمع الفلسطيني، العمل على تعليم وتثقيف أبنائنا، وتوعيتهم بالنكبة والنكسة والانقسام، وتذكيرهم بالوطن، وزرع الولاء والتمسك بحق العودة فيهم، كان "نسقيهم وطن كما نسقيهم الحليب" على حد تعبيره. 

وانتقد شاهين ضعف التدخلات والتحركات الميدانية الرامية للضغط على طرفي أزمة الانقسام، ما زاد من حالة الإحباط، وفقدان الامل، ودعا الحاضرين للتمسك بالأمل، وعدم الاستسلام للإحباطات المستمرة، والتخلص من النظرة السلبية، والتحلي بالشجاعة، والتدخل بأي شكل من أشكال التأثير، والمساعدة في تحقيق مصالحة عميقة في المجتمع، على كافة المستويات، سواء بكلمة، أو رأي أو كتاب، أو ندوة، أو نشاط مهما كان صغيراً.

واستشهد بعروبة وإسلامية الشعب الفلسطيني، وثقافته التي تحث على المحبة والتسامح، والحوار، وتشجب، العنف، والتعصب، والجدل. منوهاً إلى مسئولية كل فلسطيني تجاه الوطن. وأكد على ضرورة التوحد المستوى الداخلي، من أجل الحصول على احترام العالم، والتحدث بلسان واحد، ورئيس واحد، وحكومة واحدة، وتمثيل واحد.

التعليقات