السفيرة النمساوية بدمشق ديمقراطية المنطقة لن تتم بدون حصول الشعب الفلسطيني على حقه بدولة مستقلة

رام الله - دنيا الوطن

التقى السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم امس مع سعادة ايزابيل روفيشير سفيرة النمسا في سوريا ولبنان في مقر السفارة بدمشق
وقد دار الحديث حول آخر التطورات في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالتعنت الاسرائيلي برفض الالتزام باسس عملية السلام من خلال استمرارها بالاستيطان وعدم الموافقة بشكل واضح على حل الدولتين ورفض الافراج عن الاسرى الذي يشكل عقبة امام استئناف عملية السلام.
وقد طلب السفير عبد الهادي تدخل النمسا الصديقة للشعب الفلسطيني لدى الاتحاد الأوروبي للضغط الجاد على اسرائيل وتحميلها المسؤولية عن توقف عملية السلام لأن استمرار اسرائيل بسياستها سيؤدي إلى انهيار كامل لعمية السلام.
كما شكر السفير عبد الهادي مواقف النمسا من القضية الفلسطينية وخاصة رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى سفارة كما وشرح المعاناة الانساية القاسية لللاجئين الفلسطينيين في سوريا وخاصة في مخيم اليرموك بعد اجتياح مخيماتهم من قبل المسلحين دون أي مبرر يذكر لأن اللاجئين الفلسطينيين كان موقفهم واضح وملتزمون بتوجيهات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين بعدم التدخل في الشؤون الداخلية والحياد من الأزمة السورية.
من جهتها أكدت السفيرة النمساوية تضامنها مع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ورفض زجهم بالأزمة السورية من أي جهة كانت وقد اشارت للزيارة الهامة التي قان بها الرئيس محمود عباس للنمسا الشهر الماضي التي عززت العلاقات بين دولة فلسطين والنمسا, واكدت السفيرة دعم النمسا للموقف الفلسطيني بوقف الاستيطان لأنه عقبة اساسية بوجه المفاوضات لأن استمرار الاستيطان يفشل حل الدولتين, وقالت على العالم وأوروبا تحديداً أن تخجل من عجزها على الزام اسرائيل باسس عملية السلام لأنه يكفي للشعب الفلسطيني معاناة لمدة 65 عاماً وديمقراطية المنطقة لن تتم بدون حصول الشعب الفلسطيني على حقه بدولة مستقلة.
كما قالت ان النمسا مع الحل السياسي للأزمة السورية على اساس الحوار بين النظام والمعارضة وموقفها واضح في الاتحاد الاوروبي ضد تسليح المعارضة لانه يزيد العنف ويدفع المنطقة إلى الكارثة.

التعليقات