الاتحاد العام للمراكز الثقافية ينظم ثلاث ورش عمل بغزة
غزة - دنيا الوطن - نهيل مهنا
نظمت جمعية أجيال للإبداع والتطوير ورشة عمل بعنوان *" الشباب والمجتمع المحلي "* بالشراكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية ضمن فعاليات مشروع " الشباب هم المستقبل " الممول من المساعدات الشعبية النرويجية NPA بحضور أ. عبد الرحيم
أبو القمبز مدير عام الصحة والبيئة ببلدية غزة و منسق محافظة غزة محمد الثلاثيني وعدد من الشباب المهتمين .
ورحب ياسر الحطاب الناشط المجتمعي في جمعية أجيال بالحضور وضيف اللقاء وقدم نبذة عن المجتمع المحلي وتقسيماته وأهمية دور الشباب للنهوض به .
من جانبه أوضح أبو القمبز الخدمات التي تقدمها البلديات بشكل عام وقد قسمها إلى ( المياه، النظافة، البنية التحتية وغيرها ) وخدمات ثقافية والتي تقدمها البلدية من خلال 7 مراكز في محافظة غزة أهمها ( هولست الثقافي - مركز ر شاد الشوا- المكتبة العامة ) موضحا وجود بعض القصور في عملها مؤكداً في الوقت نفسه بأنه ملقى على عاتق الشباب العبء الأكبر لتفعيل هذه المراكز.
كما تبعت هذه الورشة ورشة عمل أخرى بعنوان *"دور الشباب في تطوير المجالس المحلية"* في اتحاد الشباب الديمقراطي بحضور أ. عصام أبو دقة نائب مدير عام الخدمات المشتركة في الحكم المحلى وعدد كبير من الشباب والشابات.
وقد رحب المتدرب سامي ضهير بالحضور وشكرهم على اهتمامهم وتلبية الدعوة، وقد وضحت نهيل مهنا المنسقة الإعلامية لمشروع الشباب هم المستقبل الهدف العام للمشروع والنتائج المتوقعة موضحة مدى أهمية هذه الورشة وأكدت على دور الشباب الفعال بمثل هذه القضايا التي تخدمهم بالمقام الأول.
من جانبه أوضح أ. عصام أبو دقة أهمية البلديات وطبيعة عملها وهيكليتها الداخلية والخارجية وآلية العمل والتنفيذ فيها، كما أكد على دور الشباب في إعادة التأهيل للبلديات وذلك من خلال حقهم في الترشح للانتخابات ودمقرطة مجالس البلدية بما أن المجتمع تخلى عن دوره في عملية المشاركة وأيضا تقع المسئولية الأكبر على الشباب في تحديد أولويات المشاريع التي تحتاجها المناطق مثل الصرف الصحي والتشجير والري وتعبيد الطرق وتجميع القمامة وندرة المكبات وأيضا توعية الشباب بإعادة الاعتبار للعمل التطوعي التي تكمن به نهضة الشعوب والمجتمعات وأنه لا توجد معيقات أمامهم للعب هذا الدور وأضح أنهم مدعون لطرح الأفكار لتطوير العمل في البلديات ومن ثم فسر العلاقة بين البلديات والمراكز الثقافية وأن المراكز لا تلعب دوراً فعالاً في هذا الجانب موضحا أن البلديات تستثمر هذه
المراكز لتعزيز مواردها المالية وأن الجميع مدعوا لاستثمار هذه المراكز وإعادة إدارتها بالطريقة المثلى التي تخدم الشباب والمجتمع.
وفي نهاية اللقاء تم استقبال الاسئلة والاستفسارات من الحضور وقام أ. عصام بدوره بالرد على جميعها وختمت الورشة بالشكر للقائمين على الورشة .
الورشة الثالثة نفذت في جمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي بعنوان*" تلوث المياه وانقطاعها"* وكان ضيف الورشة أ. مازن البنا المدير التنفيذي لسلطة المياه وقد رحبت المتدربة عزيمة العروقي بالحضور والذي تكون من عدد من الشباب والشابات بالإضافة إلى موظفين من الجمعية ومن من الاتحاد العام للمراكز
الثقافية حضر كلا من محمد الثلاثيني منسق غزة والمنسقة الإعلامية نهيل مهنا وقد بدأ أ. مازن بتوضيح مصادر المياه في قطاع غزة وأن غزة تعتمد على المياه الجوفية وأن بلدية غزة تعتبر من أكبر البلديات في القطاع وأن كل بلدية تحتوي
على 200 بئر موضحاً أن قطاع غزة يعاني من مشكلتين أساسيتين وهما مشكلة الملوحة والتلوث من الصرف الصحي وأوضح أن الاحتلال الاسرائيلي يشكل أكبر عائق للحد من
هاتين المشكلتين وما ينتج عنهما من مشاكل كبيرة وأن سلطة المياه تحاول أن تقدم حلول جديدة كتحلية مياه البحر وإنشاء محطات للتحلية خصوصا أن قطاع غزة لا يستفيد من مياه المطر بالشكل الكافي بل النسبة التي يستفيد منها لا تتعدى 30%
فقط .
وفي نهاية الورشة شكرت المتدربة جميع الحضور.

نظمت جمعية أجيال للإبداع والتطوير ورشة عمل بعنوان *" الشباب والمجتمع المحلي "* بالشراكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية ضمن فعاليات مشروع " الشباب هم المستقبل " الممول من المساعدات الشعبية النرويجية NPA بحضور أ. عبد الرحيم
أبو القمبز مدير عام الصحة والبيئة ببلدية غزة و منسق محافظة غزة محمد الثلاثيني وعدد من الشباب المهتمين .
ورحب ياسر الحطاب الناشط المجتمعي في جمعية أجيال بالحضور وضيف اللقاء وقدم نبذة عن المجتمع المحلي وتقسيماته وأهمية دور الشباب للنهوض به .
من جانبه أوضح أبو القمبز الخدمات التي تقدمها البلديات بشكل عام وقد قسمها إلى ( المياه، النظافة، البنية التحتية وغيرها ) وخدمات ثقافية والتي تقدمها البلدية من خلال 7 مراكز في محافظة غزة أهمها ( هولست الثقافي - مركز ر شاد الشوا- المكتبة العامة ) موضحا وجود بعض القصور في عملها مؤكداً في الوقت نفسه بأنه ملقى على عاتق الشباب العبء الأكبر لتفعيل هذه المراكز.
كما تبعت هذه الورشة ورشة عمل أخرى بعنوان *"دور الشباب في تطوير المجالس المحلية"* في اتحاد الشباب الديمقراطي بحضور أ. عصام أبو دقة نائب مدير عام الخدمات المشتركة في الحكم المحلى وعدد كبير من الشباب والشابات.
وقد رحب المتدرب سامي ضهير بالحضور وشكرهم على اهتمامهم وتلبية الدعوة، وقد وضحت نهيل مهنا المنسقة الإعلامية لمشروع الشباب هم المستقبل الهدف العام للمشروع والنتائج المتوقعة موضحة مدى أهمية هذه الورشة وأكدت على دور الشباب الفعال بمثل هذه القضايا التي تخدمهم بالمقام الأول.
من جانبه أوضح أ. عصام أبو دقة أهمية البلديات وطبيعة عملها وهيكليتها الداخلية والخارجية وآلية العمل والتنفيذ فيها، كما أكد على دور الشباب في إعادة التأهيل للبلديات وذلك من خلال حقهم في الترشح للانتخابات ودمقرطة مجالس البلدية بما أن المجتمع تخلى عن دوره في عملية المشاركة وأيضا تقع المسئولية الأكبر على الشباب في تحديد أولويات المشاريع التي تحتاجها المناطق مثل الصرف الصحي والتشجير والري وتعبيد الطرق وتجميع القمامة وندرة المكبات وأيضا توعية الشباب بإعادة الاعتبار للعمل التطوعي التي تكمن به نهضة الشعوب والمجتمعات وأنه لا توجد معيقات أمامهم للعب هذا الدور وأضح أنهم مدعون لطرح الأفكار لتطوير العمل في البلديات ومن ثم فسر العلاقة بين البلديات والمراكز الثقافية وأن المراكز لا تلعب دوراً فعالاً في هذا الجانب موضحا أن البلديات تستثمر هذه
المراكز لتعزيز مواردها المالية وأن الجميع مدعوا لاستثمار هذه المراكز وإعادة إدارتها بالطريقة المثلى التي تخدم الشباب والمجتمع.
وفي نهاية اللقاء تم استقبال الاسئلة والاستفسارات من الحضور وقام أ. عصام بدوره بالرد على جميعها وختمت الورشة بالشكر للقائمين على الورشة .
الورشة الثالثة نفذت في جمعية الثقافة والفنون والتراث الشعبي بعنوان*" تلوث المياه وانقطاعها"* وكان ضيف الورشة أ. مازن البنا المدير التنفيذي لسلطة المياه وقد رحبت المتدربة عزيمة العروقي بالحضور والذي تكون من عدد من الشباب والشابات بالإضافة إلى موظفين من الجمعية ومن من الاتحاد العام للمراكز
الثقافية حضر كلا من محمد الثلاثيني منسق غزة والمنسقة الإعلامية نهيل مهنا وقد بدأ أ. مازن بتوضيح مصادر المياه في قطاع غزة وأن غزة تعتمد على المياه الجوفية وأن بلدية غزة تعتبر من أكبر البلديات في القطاع وأن كل بلدية تحتوي
على 200 بئر موضحاً أن قطاع غزة يعاني من مشكلتين أساسيتين وهما مشكلة الملوحة والتلوث من الصرف الصحي وأوضح أن الاحتلال الاسرائيلي يشكل أكبر عائق للحد من
هاتين المشكلتين وما ينتج عنهما من مشاكل كبيرة وأن سلطة المياه تحاول أن تقدم حلول جديدة كتحلية مياه البحر وإنشاء محطات للتحلية خصوصا أن قطاع غزة لا يستفيد من مياه المطر بالشكل الكافي بل النسبة التي يستفيد منها لا تتعدى 30%
فقط .
وفي نهاية الورشة شكرت المتدربة جميع الحضور.



التعليقات