من داخل بيوت الله من محافظة قنا خطبة الجمعة بعنوان "لا تغلو في دينكم":
رام الله - دنيا الوطن - أحمد رمضان الشليحي
كانت خطبة الجمعة تدور حول الأخطاء التي يقع فيها المتشددون في الدين و أصحاب الغلو و التطرف والتي أثرت علي مجال الدعوة إلي هذا الدين الحنيف .
كما أن السياسية التي يتبعها هؤلاء المتشددون أثرت سلبا علي المجتمع المصري .فنشبت الفتن الطائفية و نشبت الفتن الفكرية و الصراع الفكري بين الطوائف الإسلامية كل هذا وغيره بسبب سؤء فهم هؤلاء المتشددون أصحاب الغلو فلم يفهموا دينهم فهما صحيحا بل أبوا ألا يفهموه إلا فهما خطأ .لذا فلن تستقر الأوضاع في مصر والعالم الاسلامي كله إلا إذا عدنا إلي فهم ديننا بفهم الصحابة و ال البيت والصالحين وهو الفهم الوسطي الذي لا يشدد ولا يحرف و لا يتتطرف .
كما أكد الخطيب علي الوسطية فهي لب الموضوع و هي جوهر الدين الحنيف وليعلم الجميع أن الإسلام هو أعظم و أسمي رسالة سمواية بل لا يوجد دين سماوي كالإسلام بل هو الدين الذي يقبله الله من عباده "ألا إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام ديننا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين"ولكن الإسلام بفهومه الشامل بوسطيته بإعتداله بموازنته للأمور بعدم تطرفه و غلوه بعدم إنحرافه .وأشار إلي أن هناك جماعات و أحزاب إتخذت الاسلام ستارا لها ولكن للأسف أساءت للإسلام و لسماحة هذا الدين العظيم و أكد قائلا "فنحن كدعاة نقر بأن هذه الأحزاب ليست إسلامية بل هي جماعات تاجرت بالدين من أجل أغرض دنياوية حقيرة ".و وضح أن نصرة الأمة في تمسكها في تكاتفها في ظل سماء الوسطية وسماحة الدين و خلق النبي الكريم .
و أكد أن الفرقه والتفرقة بسبب خروج خوارج هذا العصر الذين سوف يكونوا سببا في هلاك هذه الأمة و هزيمتها أشر هزيمة ضف علي ذلك الهزائم التي نحن في صددها الان.و أكد أيضا أن هلاك الامة يكون بهلاك الصالح مع الطالح فالطوفان إذا أتي فلا يفرق بين صالح وطالح ولكن كما أخبر الصادق صلوت ربي وسلامه عليه "ويبعث الناس علي نياتهم"لكل إمراء ما نوي.وأضاف أننا نعيش الان في ظل علامات الساعة الكبري ومن ضمن هذه العلامات خروج خوارج هذا العصر وهم سلفية اليوم ووهابية السعودية و نجد فظهور هؤلاء من ضمن علامات الساعة الكبري كما أخبر صلي الله عليه وسلم و وضح لنا صفات هؤلاء أخر الزمان فقال"حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من كلام رب البرية ما لا يجاوز تراقيهم طوبي لمن قتلهم أو قتلوه"ثم بين صفاتهم الظاهرية فقال "محلقين
رؤسهم ومقصرين ثيابهم إلي أنصاف سوقهم "هذه الصفات هي تماما نفس الصفات المتواجدة الان في خوارج هذا العصر .
وختاما أكد علي أنه لن ينصلح حال الامة إلا إذا أصلحت الامة حالها مع الله عز وجل أولا.
كانت خطبة الجمعة تدور حول الأخطاء التي يقع فيها المتشددون في الدين و أصحاب الغلو و التطرف والتي أثرت علي مجال الدعوة إلي هذا الدين الحنيف .
كما أن السياسية التي يتبعها هؤلاء المتشددون أثرت سلبا علي المجتمع المصري .فنشبت الفتن الطائفية و نشبت الفتن الفكرية و الصراع الفكري بين الطوائف الإسلامية كل هذا وغيره بسبب سؤء فهم هؤلاء المتشددون أصحاب الغلو فلم يفهموا دينهم فهما صحيحا بل أبوا ألا يفهموه إلا فهما خطأ .لذا فلن تستقر الأوضاع في مصر والعالم الاسلامي كله إلا إذا عدنا إلي فهم ديننا بفهم الصحابة و ال البيت والصالحين وهو الفهم الوسطي الذي لا يشدد ولا يحرف و لا يتتطرف .
كما أكد الخطيب علي الوسطية فهي لب الموضوع و هي جوهر الدين الحنيف وليعلم الجميع أن الإسلام هو أعظم و أسمي رسالة سمواية بل لا يوجد دين سماوي كالإسلام بل هو الدين الذي يقبله الله من عباده "ألا إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام ديننا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين"ولكن الإسلام بفهومه الشامل بوسطيته بإعتداله بموازنته للأمور بعدم تطرفه و غلوه بعدم إنحرافه .وأشار إلي أن هناك جماعات و أحزاب إتخذت الاسلام ستارا لها ولكن للأسف أساءت للإسلام و لسماحة هذا الدين العظيم و أكد قائلا "فنحن كدعاة نقر بأن هذه الأحزاب ليست إسلامية بل هي جماعات تاجرت بالدين من أجل أغرض دنياوية حقيرة ".و وضح أن نصرة الأمة في تمسكها في تكاتفها في ظل سماء الوسطية وسماحة الدين و خلق النبي الكريم .
و أكد أن الفرقه والتفرقة بسبب خروج خوارج هذا العصر الذين سوف يكونوا سببا في هلاك هذه الأمة و هزيمتها أشر هزيمة ضف علي ذلك الهزائم التي نحن في صددها الان.و أكد أيضا أن هلاك الامة يكون بهلاك الصالح مع الطالح فالطوفان إذا أتي فلا يفرق بين صالح وطالح ولكن كما أخبر الصادق صلوت ربي وسلامه عليه "ويبعث الناس علي نياتهم"لكل إمراء ما نوي.وأضاف أننا نعيش الان في ظل علامات الساعة الكبري ومن ضمن هذه العلامات خروج خوارج هذا العصر وهم سلفية اليوم ووهابية السعودية و نجد فظهور هؤلاء من ضمن علامات الساعة الكبري كما أخبر صلي الله عليه وسلم و وضح لنا صفات هؤلاء أخر الزمان فقال"حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من كلام رب البرية ما لا يجاوز تراقيهم طوبي لمن قتلهم أو قتلوه"ثم بين صفاتهم الظاهرية فقال "محلقين
رؤسهم ومقصرين ثيابهم إلي أنصاف سوقهم "هذه الصفات هي تماما نفس الصفات المتواجدة الان في خوارج هذا العصر .
وختاما أكد علي أنه لن ينصلح حال الامة إلا إذا أصلحت الامة حالها مع الله عز وجل أولا.

التعليقات