كوماندوز القيادي الإصلاحي العواضي ينفذون عملية اغتيال في العاصمة اليمنية صنعاء
رام الله - دنيا الوطن
قام مرافقون القيادي الإصلاحي وعضو مؤتمر الحوار اليمني الشيخ "العواضي" بتنفيذ عملية كوماندوز في العاصمة اليمنية صنعاء كانت هذه المرة تجاه شابين من أبناء الجنوب نفذت تجاههم عملية الاغتيال في عملية وصفت بالناجحة ، حيث أطلقت زخات الرصاص تجاه "حسن جعفر أمان 19 عاما والشاب خالد الخطيب 19 عاما من أبناء الجنوب عدن ، بينما كانا على متن سيارة تجاوزت موكب عرس لبيت العواضي " وأردتهم قتلى في الشارع العام وأمام مرأى ومسمع الناس في صنعاء .
وقال شهود عيان ومصدر "أن الجريمة وقعت مساء أمس في شارع الخمسين بينما كان الشابين الخطيب وأمان وصديقهما حسن القدسي على متن سيارة يقودها القدسي وكانت قد تجاوزت السيارة موكب عرس لبيت العواضي وأثناء وجودهم صدمتهم سيارة يستقلها مسلحون من بيت العواضي أدت إلى فقدان التحكم بالسيارة من قبل السائق ، وحينما خرج من السيارة للسؤال عن سبب تعرضه للصدم من قبلهم "باشرهم مسلحون بإطلاق زخات الرصاص تجاه السيارة أودت بحياة الخطيب و أمان " وتركوهما مضرجين بدمائهما حتى فارقا الحياة دون أن يعيروا أي اهتمام ، بل سخروا منهما بأنهما ليسوا من بيت العواضي عندما عاينوهما وزادوا بدهس أجسادهما وغادروا الموقع.
وقال شهود عيان " أن جريمة القتل هذه لم تهز شعرة واحدة للمشاركين في موكب أسرة الشيخ العواضي التي تركت جثث الشهيدان مضرجا بالدماء وواصلت مسيرة فرحها بالأهازيج وكأنهما قرابين لعرس أسرة ياسر العواضي القيادي في حزب الإصلاح وعضو فريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني والتي ما تزال تحمي القاتل حتى لحظة كتابة الخبر.
كما أشار مصدر إلى أن عدد من أعضاء فريق القضية الجنوبية أنهم يتدارسون حاليا تعليق مشاركتهما في جلسات أعمال الفريق السبت القادم ما لم تقوم السلطات الأمنية في صنعاء ووفقا لكل هذه الحقائق والمعطيات بالقبض على القاتل وتسليمه للنيابة ، وكذا التحقيق مع الشيخ ياسر العواضي نفسه لتستره على القاتل وتقديم الحماية له .
يذكر أن استشهاد الشابين حسن جعفر أمان وخالد الخطيب يأتي ضمن سلسلة جرائم القتل التي تطال الجنوبيين بشكل لافت دون تدخل السلطات في الأمنية ويجري تقييدها باستمرار ضد مجهول. وناشدت أسرتا أمان والخطيب النائب العام بالتدخل العاجل لإلقاء القبض على القتلة والتوجيه لنيابة أمانة العاصمة بالتحقيق بالقضية
كما قال مصدر جنوبي في صنعاء" أن أسرتي الشهيدين خالد محمد الخطيب وجعفر أمان ،تواجه ضغوطاً قبلية من قبل بيت المتنفذ الشمالي الإصلاحي الشيخ العواضي الذي شرع مسلحون تابعون له بقتل أمان والخطيب يوم أمس وأفاد المصدر "أن رجال قبائل من بيت العواضي يرفضون إدخال القضية إلى النيابة علاوة على إصرارهم أن يتم التحقيق في نيابة محافظة صنعاء في الوقت الذي مسرح الجريمة في أمانة العاصمة كما أنهم يمارسون ضغوطا لقبول دية القتيلين ودفن القضية .
قام مرافقون القيادي الإصلاحي وعضو مؤتمر الحوار اليمني الشيخ "العواضي" بتنفيذ عملية كوماندوز في العاصمة اليمنية صنعاء كانت هذه المرة تجاه شابين من أبناء الجنوب نفذت تجاههم عملية الاغتيال في عملية وصفت بالناجحة ، حيث أطلقت زخات الرصاص تجاه "حسن جعفر أمان 19 عاما والشاب خالد الخطيب 19 عاما من أبناء الجنوب عدن ، بينما كانا على متن سيارة تجاوزت موكب عرس لبيت العواضي " وأردتهم قتلى في الشارع العام وأمام مرأى ومسمع الناس في صنعاء .
وقال شهود عيان ومصدر "أن الجريمة وقعت مساء أمس في شارع الخمسين بينما كان الشابين الخطيب وأمان وصديقهما حسن القدسي على متن سيارة يقودها القدسي وكانت قد تجاوزت السيارة موكب عرس لبيت العواضي وأثناء وجودهم صدمتهم سيارة يستقلها مسلحون من بيت العواضي أدت إلى فقدان التحكم بالسيارة من قبل السائق ، وحينما خرج من السيارة للسؤال عن سبب تعرضه للصدم من قبلهم "باشرهم مسلحون بإطلاق زخات الرصاص تجاه السيارة أودت بحياة الخطيب و أمان " وتركوهما مضرجين بدمائهما حتى فارقا الحياة دون أن يعيروا أي اهتمام ، بل سخروا منهما بأنهما ليسوا من بيت العواضي عندما عاينوهما وزادوا بدهس أجسادهما وغادروا الموقع.
وقال شهود عيان " أن جريمة القتل هذه لم تهز شعرة واحدة للمشاركين في موكب أسرة الشيخ العواضي التي تركت جثث الشهيدان مضرجا بالدماء وواصلت مسيرة فرحها بالأهازيج وكأنهما قرابين لعرس أسرة ياسر العواضي القيادي في حزب الإصلاح وعضو فريق القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار الوطني والتي ما تزال تحمي القاتل حتى لحظة كتابة الخبر.
كما أشار مصدر إلى أن عدد من أعضاء فريق القضية الجنوبية أنهم يتدارسون حاليا تعليق مشاركتهما في جلسات أعمال الفريق السبت القادم ما لم تقوم السلطات الأمنية في صنعاء ووفقا لكل هذه الحقائق والمعطيات بالقبض على القاتل وتسليمه للنيابة ، وكذا التحقيق مع الشيخ ياسر العواضي نفسه لتستره على القاتل وتقديم الحماية له .
يذكر أن استشهاد الشابين حسن جعفر أمان وخالد الخطيب يأتي ضمن سلسلة جرائم القتل التي تطال الجنوبيين بشكل لافت دون تدخل السلطات في الأمنية ويجري تقييدها باستمرار ضد مجهول. وناشدت أسرتا أمان والخطيب النائب العام بالتدخل العاجل لإلقاء القبض على القتلة والتوجيه لنيابة أمانة العاصمة بالتحقيق بالقضية
كما قال مصدر جنوبي في صنعاء" أن أسرتي الشهيدين خالد محمد الخطيب وجعفر أمان ،تواجه ضغوطاً قبلية من قبل بيت المتنفذ الشمالي الإصلاحي الشيخ العواضي الذي شرع مسلحون تابعون له بقتل أمان والخطيب يوم أمس وأفاد المصدر "أن رجال قبائل من بيت العواضي يرفضون إدخال القضية إلى النيابة علاوة على إصرارهم أن يتم التحقيق في نيابة محافظة صنعاء في الوقت الذي مسرح الجريمة في أمانة العاصمة كما أنهم يمارسون ضغوطا لقبول دية القتيلين ودفن القضية .

التعليقات