ندوة بالوسطى تصف الانقسام بأنه نكبة جديدة للفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
وصف نشطاء مجتمعيون فلسطينيون حالة الانقسام بأنه نكبة جديدة أصابت الفلسطينيين، خلال ندوة نظمتها مجموعة فلسطين مستقبلنا بالتعاون مع نادي الأقصى الرياضي بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، أمس (الخميس 16/05/2013)، حول خطورة الانقسام وأثره على قضية اللاجئين، وحق العودة بمناسبة مرور 65 على النكبة الفلسطينية، بعنوان: الانقسام: نكبة فلسطينية جديدة، ضمن فعاليات معرض صور مستقبل فلسطين بعيونك، الذي تضمن مجموعة من الفعاليات، كعرض الصور، ورسم طلبة المدارس للوحات فنية تعبر عن الانتماء والهوية الوطنية، وحق العودة، بالإضافة للشعر، وإبداع لوحة فنية جديدة للفنان خالد نصار، أمام الحاضرين، بعنوان، "ما زال الأمل"، تضاف للتراث الفني لقضية التهجير القسري للفلسطينيين.
وقال ماجد شاهين، عضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، أن العالم ما زال غير مستعداً للاستماع لقضيتنا عموماً، ومتجاهلاً لقضية اللاجئين، وحقهم في العودة لديارهم التي هجرواً منها قسراً، بسبب الانقسام الفلسطيني، واستمرار تعرض اللاجئين بلدان اللجوء لانتهاكات متنوعة، وتحديداً في سوريا، نتيجة لضعف الاهتمام بهم وبقضيتهم. وشدد على ضرورة مراجعة المواقف من قبل طرفي النزاع في ضوء المعايير الوطنية، مع ضرورة انتقاد الذات، وواقعنا الداخلي.
من جانبه، أشار محمد أبو زريد، رئيس نادي الأقصى الرياضي، إلى النكبات العديدة التي تعرضت لها فلسطين، مؤكداً على أن الانقسام يعتبر نكبة جديدة، أضرت بمختلف جوانب الحياة الفلسطينية، وأسقطت قضيتنا لمنحدر خطر، مؤكداً على خطرها على قضية اللاجئين والإبعاد تحديداً، وساعد الاحتلال في مخططاته، كتهويد القدس، والتوسع في الاستيطان.
وذّكر فايز زقوت، عضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، بالملل والكسل الذي أصاب الناس تجاه هذه قضاياهم، ومعاناتهم، وطالب الحاضرين بتشجيع أبنائهم وإحياء الامل وروح الانتماء في نفوسهم، من أجل تحقيق حق العودة الذي لطالما حلم به الفلسطينيون. وتأمل فهمي كنعان، الناطق باسم المبعدين، وعضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، من كافة الحاضرين كممثلين لشرائج المجتمع الفلسطيني، العمل على تعليم وتثقيف أبنائنا، وتوعيتهم بالنكبة والنكسة والانقسام، وتذكيرهم بالوطن، وزرع الولاء والتمسك بحق العودة فيهم، كان "نسقيهم وطن كما نسقيهم الحليب" على حد تعبيره.
وانتقد شاهين ضعف التدخلات والتحركات الميدانية الرامية للضغط على طرفي أزمة الانقسام، ما زاد من حالة الإحباط، وفقدان الامل، ودعا الحاضرين للتمسك بالأمل، وعدم الاستسلام للإحباطات المستمرة، والتخلص من النظرة السلبية، والتحلي بالشجاعة، والتدخل بأي شكل من أشكال التأثير، والمساعدة في تحقيق مصالحة عميقة في المجتمع، على كافة المستويات، سواء بكلمة، أو رأي أو كتاب، أو ندوة، أو نشاط مهما كان صغيراً.
وشهد معرض الصور اقبالا ملحوظا من الفئات الشابة، والذي اشتمل على العشرات من الصور الفوتوغرافية التي ركزت على الهوية الفلسطينية والعلم الفلسطيني وتنوعت الصور لتعكس اهتماما بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد شارك بهذه الصور عدد من المصورين الفلسطينيين الذين تطلعوا أيضا من خلال صورهم لعكس القضية الفلسطينية والهوية ومدى أهمية العودة للجذور ترافقا مع الذكرى الــ 65 للنكبة.
تتكون مجموعة فلسطين مستقبلنا من أسرى محررين، ومبعدين، ووجهاء، ومثقفين، وأكاديميين، تعمل على المساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية، ونشر وتعزيز قيم التسامح، والانتماء الوطني، من اجل التمهيد للتوصل إلى رؤية وطنية مشتركة، تحقق المصالح الوطنية العليا، وتحرير فلسطين.
وصف نشطاء مجتمعيون فلسطينيون حالة الانقسام بأنه نكبة جديدة أصابت الفلسطينيين، خلال ندوة نظمتها مجموعة فلسطين مستقبلنا بالتعاون مع نادي الأقصى الرياضي بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، أمس (الخميس 16/05/2013)، حول خطورة الانقسام وأثره على قضية اللاجئين، وحق العودة بمناسبة مرور 65 على النكبة الفلسطينية، بعنوان: الانقسام: نكبة فلسطينية جديدة، ضمن فعاليات معرض صور مستقبل فلسطين بعيونك، الذي تضمن مجموعة من الفعاليات، كعرض الصور، ورسم طلبة المدارس للوحات فنية تعبر عن الانتماء والهوية الوطنية، وحق العودة، بالإضافة للشعر، وإبداع لوحة فنية جديدة للفنان خالد نصار، أمام الحاضرين، بعنوان، "ما زال الأمل"، تضاف للتراث الفني لقضية التهجير القسري للفلسطينيين.
وقال ماجد شاهين، عضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، أن العالم ما زال غير مستعداً للاستماع لقضيتنا عموماً، ومتجاهلاً لقضية اللاجئين، وحقهم في العودة لديارهم التي هجرواً منها قسراً، بسبب الانقسام الفلسطيني، واستمرار تعرض اللاجئين بلدان اللجوء لانتهاكات متنوعة، وتحديداً في سوريا، نتيجة لضعف الاهتمام بهم وبقضيتهم. وشدد على ضرورة مراجعة المواقف من قبل طرفي النزاع في ضوء المعايير الوطنية، مع ضرورة انتقاد الذات، وواقعنا الداخلي.
من جانبه، أشار محمد أبو زريد، رئيس نادي الأقصى الرياضي، إلى النكبات العديدة التي تعرضت لها فلسطين، مؤكداً على أن الانقسام يعتبر نكبة جديدة، أضرت بمختلف جوانب الحياة الفلسطينية، وأسقطت قضيتنا لمنحدر خطر، مؤكداً على خطرها على قضية اللاجئين والإبعاد تحديداً، وساعد الاحتلال في مخططاته، كتهويد القدس، والتوسع في الاستيطان.
وذّكر فايز زقوت، عضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، بالملل والكسل الذي أصاب الناس تجاه هذه قضاياهم، ومعاناتهم، وطالب الحاضرين بتشجيع أبنائهم وإحياء الامل وروح الانتماء في نفوسهم، من أجل تحقيق حق العودة الذي لطالما حلم به الفلسطينيون. وتأمل فهمي كنعان، الناطق باسم المبعدين، وعضو مجموعة فلسطين مستقبلنا، من كافة الحاضرين كممثلين لشرائج المجتمع الفلسطيني، العمل على تعليم وتثقيف أبنائنا، وتوعيتهم بالنكبة والنكسة والانقسام، وتذكيرهم بالوطن، وزرع الولاء والتمسك بحق العودة فيهم، كان "نسقيهم وطن كما نسقيهم الحليب" على حد تعبيره.
وانتقد شاهين ضعف التدخلات والتحركات الميدانية الرامية للضغط على طرفي أزمة الانقسام، ما زاد من حالة الإحباط، وفقدان الامل، ودعا الحاضرين للتمسك بالأمل، وعدم الاستسلام للإحباطات المستمرة، والتخلص من النظرة السلبية، والتحلي بالشجاعة، والتدخل بأي شكل من أشكال التأثير، والمساعدة في تحقيق مصالحة عميقة في المجتمع، على كافة المستويات، سواء بكلمة، أو رأي أو كتاب، أو ندوة، أو نشاط مهما كان صغيراً.
وشهد معرض الصور اقبالا ملحوظا من الفئات الشابة، والذي اشتمل على العشرات من الصور الفوتوغرافية التي ركزت على الهوية الفلسطينية والعلم الفلسطيني وتنوعت الصور لتعكس اهتماما بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد شارك بهذه الصور عدد من المصورين الفلسطينيين الذين تطلعوا أيضا من خلال صورهم لعكس القضية الفلسطينية والهوية ومدى أهمية العودة للجذور ترافقا مع الذكرى الــ 65 للنكبة.
تتكون مجموعة فلسطين مستقبلنا من أسرى محررين، ومبعدين، ووجهاء، ومثقفين، وأكاديميين، تعمل على المساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية، ونشر وتعزيز قيم التسامح، والانتماء الوطني، من اجل التمهيد للتوصل إلى رؤية وطنية مشتركة، تحقق المصالح الوطنية العليا، وتحرير فلسطين.

التعليقات