محمد عساف .. اللوحة الفنيّة الأغلى ثمناً الآن في فلسطين !
رام الله - دنيا الوطن
تقرير : عبدالله الصفدي
" محمد عساف صوت فلسطيني يحمل في طياته عبق الحياة، اعتادَ الغناء في أجواءِ الحرب، على وقع أصوات الرصاص، لكنه اليوم يكشف عن الوجه الآخر لغزة وأهلها الذين تليق بهم الحياة الجميلة والسلام ".
هكذا عبر الشباب الغزّي عن وجهة نظره في محمد عساف المشترك الأول من نوعه الذي يشارك في برامج الهواة العربية ، ليصل لمرحلة متقدمة .
محمد (22عاماً ) من مدينة خانيونس شدَّ رحاله ليمتع الأذن العربيّة بجمال صوته ، ليقنعهم أن فلسطين هي مكان ليس مقصوراً على الحرب و الأسى ، بل قصراً يحوي الكثير من الألماس .
و بـ ( يا طير الطاير ) و بـ ( شمال الوطن و جنوبه إخوين في دنيا العرب ) استطاع أن يأسر قلوب الملايين من المحبين و المتابعين له بل و ازدادوا ملايين أخر لإنتمائه الشديد لصوته .
هذا و تفاوتت ردود الأفعال في الشارع الفلسطيني تجاه رسالة محمد التي وهجت في الأفق لتحلّ الخلاف و تكسر القيود و تقارب بين شطري الوطن ، فمن جهتهم قامت الحملات الشبابية العملاقة الداعمة له و لتطور مسيرته فجاءت البوسترات الدعائية و التجمعات الشبابية ، أيضاً على صعيد الصفحات الرسمية جاء على صفحة سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني " أدعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته لدعم النجم الشاب محمد عساف والوقوف معه في تنافسه في مسابقة أراب آيدل وأناشد جميع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وخاصةً شركات الإتصالات إلى إظهار كل الدعم لمساعدة محمد من أجل الفوز في هذه المسابقة " .
غير أن محمود عباس رئيس دولة فلسطين يطمئن على حالة محمد على دوام ، حيث كلّف وزير الشباب و الرياضة الرجوب بمتابعة أخبار و إحتياجات محمد ، كما و دعى سفارة فلسطين في لبنان بتكثيف إرسال الوفود لزيارة محمد و الرفع من معنوياته .
و في ذات السياق قالت " رُبـا " الشابة الفلسطينية التي تعيش في " السويد " و يد قوية في المشاركة في إحياء إسم فلسطين في أوروبا : " أكيد فرحت لإنه شوفنا الفنان الفلسطيني على الشاشة ، و انه عرفنا رفعلنا راسنا كمان ، خاصة بس يكون بالكوفية ، إن شاء الله يا رب يفوز ، بغض النظر إنه في بعض الناس معارضة عشان الحرب و هيك بس أنا بعتبر هاد خلل عقلي مع إحترامي لإنه الحروب مش نهاية كل شي ، و ياما كانت بداية لكل شي " .
و شدّدت بالقول أنّ : " محمد عساف موهبته بتجنّن و بيستحق يشارك في عرب أيدل ، غير هيك بستاهل يفوز لإنه وصللنا الصوت الفلسطيني بشكل كتير حلو و برفع الراس " .
بهذا الصوت و بهذا الحلم أصبح العديد من الفلسطينين طامحاً لأن يكون محمد هو رسالة فلسطينية خرجت من رماد الألم لعالم الأمل الكبير الذي يحملُ معالم فخر و رقي لهم ..
تقرير : عبدالله الصفدي
" محمد عساف صوت فلسطيني يحمل في طياته عبق الحياة، اعتادَ الغناء في أجواءِ الحرب، على وقع أصوات الرصاص، لكنه اليوم يكشف عن الوجه الآخر لغزة وأهلها الذين تليق بهم الحياة الجميلة والسلام ".
هكذا عبر الشباب الغزّي عن وجهة نظره في محمد عساف المشترك الأول من نوعه الذي يشارك في برامج الهواة العربية ، ليصل لمرحلة متقدمة .
محمد (22عاماً ) من مدينة خانيونس شدَّ رحاله ليمتع الأذن العربيّة بجمال صوته ، ليقنعهم أن فلسطين هي مكان ليس مقصوراً على الحرب و الأسى ، بل قصراً يحوي الكثير من الألماس .
و بـ ( يا طير الطاير ) و بـ ( شمال الوطن و جنوبه إخوين في دنيا العرب ) استطاع أن يأسر قلوب الملايين من المحبين و المتابعين له بل و ازدادوا ملايين أخر لإنتمائه الشديد لصوته .
هذا و تفاوتت ردود الأفعال في الشارع الفلسطيني تجاه رسالة محمد التي وهجت في الأفق لتحلّ الخلاف و تكسر القيود و تقارب بين شطري الوطن ، فمن جهتهم قامت الحملات الشبابية العملاقة الداعمة له و لتطور مسيرته فجاءت البوسترات الدعائية و التجمعات الشبابية ، أيضاً على صعيد الصفحات الرسمية جاء على صفحة سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني " أدعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته لدعم النجم الشاب محمد عساف والوقوف معه في تنافسه في مسابقة أراب آيدل وأناشد جميع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وخاصةً شركات الإتصالات إلى إظهار كل الدعم لمساعدة محمد من أجل الفوز في هذه المسابقة " .
غير أن محمود عباس رئيس دولة فلسطين يطمئن على حالة محمد على دوام ، حيث كلّف وزير الشباب و الرياضة الرجوب بمتابعة أخبار و إحتياجات محمد ، كما و دعى سفارة فلسطين في لبنان بتكثيف إرسال الوفود لزيارة محمد و الرفع من معنوياته .
و في ذات السياق قالت " رُبـا " الشابة الفلسطينية التي تعيش في " السويد " و يد قوية في المشاركة في إحياء إسم فلسطين في أوروبا : " أكيد فرحت لإنه شوفنا الفنان الفلسطيني على الشاشة ، و انه عرفنا رفعلنا راسنا كمان ، خاصة بس يكون بالكوفية ، إن شاء الله يا رب يفوز ، بغض النظر إنه في بعض الناس معارضة عشان الحرب و هيك بس أنا بعتبر هاد خلل عقلي مع إحترامي لإنه الحروب مش نهاية كل شي ، و ياما كانت بداية لكل شي " .
و شدّدت بالقول أنّ : " محمد عساف موهبته بتجنّن و بيستحق يشارك في عرب أيدل ، غير هيك بستاهل يفوز لإنه وصللنا الصوت الفلسطيني بشكل كتير حلو و برفع الراس " .
بهذا الصوت و بهذا الحلم أصبح العديد من الفلسطينين طامحاً لأن يكون محمد هو رسالة فلسطينية خرجت من رماد الألم لعالم الأمل الكبير الذي يحملُ معالم فخر و رقي لهم ..

التعليقات