جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في فعاليات إحياء الذكرى 65 للنكبة
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
شاركت جبهة التحرير الفلسطينية و كافة الفصائل والقوى الوطنية والأسلامية في جميع فعاليات احياء ذكرى النكبة الـ65 في مختلف أنحاء قطاع غزة يتقدمها الرفيق عدنان غريب "أبو الدباح " مسئول الجبهة في قطاع غزة وأعضاء المكتب السياسي وكافة الكوادر والمئات من طلبة شبيبة التحرير
وكان مشاركة الجبهة واضحا في المسيرة المركزية التي انطلقت من أمام ساحة الجندي المجهول اتجهت نحو مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة.
ورفع المشاركون في المسيرة الحاشدة، الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تؤكد على حق العودة وضرورة الوحدة لمواجهة المخططات الإسرائيلية وترفض كل مشاريع التوطين وتطالب بإتمام المصالحة الفلسطينية.
وقد أكدت الجبهة في بيان صحفي في بيان صحفي لها بهذه المناسبة على تصميم الشعب الفلسطينى في الأراضي المحتلة وكافة مناطق الشتات على مواصلة نضاله من أجل الاستقلال والعودة، وأنه لا رجعة عن حق العودة إلى أرضه ودياره التي هجّر منها بفعل الإرهاب الصهيوني الذي إشتد بطشه في عام 1948م.
وأضافت أنه بالرغم من الإجماع الدولي حول حقوق هذا الشعب السياسية، إلا أنه لم يتحول بعد إلى أداة ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي؛ لإجباره على الامتثال لقواعد الشرعية الدولية التي أقرت حقه في الاستقلال والعودة استناداً إلى القرار الأممي 194.
وأشارت الجبهة في بيانها، إلى أن تقاعس المجتمع الدولي وصمت المؤسسات الحقوقية الانسانية عن تصفية ومخلفاته على الأرض الفلسطينية يشجعان إسرائيل على تكريس احتلالها وتقويض حل الدولتين، من خلال هجمتها الاستيطانية المسعورة داخل الاراضي الفلسطينية كافة، والاستمرار في تهويد مدينة القدس، وتغيير معالمها الجغرافية والديمغرافية، بما في ذلك التطاول على الأماكن المقدسة، وعلى المسلمين والمسحيين الذين يحجون إلى هذه الأماكن.
وشددت الجبهة في بيانها على أنها ستظل متمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ورفض كل المحاولات للتنازل عن حقوقنا أو التفريط فيها، قائلة: "سنبقى الأوفياء لقافلة شهداء فلسطين الذين رووا بدمائهم الزكيَّة تلك الأرض المباركة، ولتضحيات أسرانا الأبطال وهم يخوضون معاركهم ضد السجّان الصهيوني".
شاركت جبهة التحرير الفلسطينية و كافة الفصائل والقوى الوطنية والأسلامية في جميع فعاليات احياء ذكرى النكبة الـ65 في مختلف أنحاء قطاع غزة يتقدمها الرفيق عدنان غريب "أبو الدباح " مسئول الجبهة في قطاع غزة وأعضاء المكتب السياسي وكافة الكوادر والمئات من طلبة شبيبة التحرير
وكان مشاركة الجبهة واضحا في المسيرة المركزية التي انطلقت من أمام ساحة الجندي المجهول اتجهت نحو مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة.
ورفع المشاركون في المسيرة الحاشدة، الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تؤكد على حق العودة وضرورة الوحدة لمواجهة المخططات الإسرائيلية وترفض كل مشاريع التوطين وتطالب بإتمام المصالحة الفلسطينية.
وقد أكدت الجبهة في بيان صحفي في بيان صحفي لها بهذه المناسبة على تصميم الشعب الفلسطينى في الأراضي المحتلة وكافة مناطق الشتات على مواصلة نضاله من أجل الاستقلال والعودة، وأنه لا رجعة عن حق العودة إلى أرضه ودياره التي هجّر منها بفعل الإرهاب الصهيوني الذي إشتد بطشه في عام 1948م.
وأضافت أنه بالرغم من الإجماع الدولي حول حقوق هذا الشعب السياسية، إلا أنه لم يتحول بعد إلى أداة ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي؛ لإجباره على الامتثال لقواعد الشرعية الدولية التي أقرت حقه في الاستقلال والعودة استناداً إلى القرار الأممي 194.
وأشارت الجبهة في بيانها، إلى أن تقاعس المجتمع الدولي وصمت المؤسسات الحقوقية الانسانية عن تصفية ومخلفاته على الأرض الفلسطينية يشجعان إسرائيل على تكريس احتلالها وتقويض حل الدولتين، من خلال هجمتها الاستيطانية المسعورة داخل الاراضي الفلسطينية كافة، والاستمرار في تهويد مدينة القدس، وتغيير معالمها الجغرافية والديمغرافية، بما في ذلك التطاول على الأماكن المقدسة، وعلى المسلمين والمسحيين الذين يحجون إلى هذه الأماكن.
وشددت الجبهة في بيانها على أنها ستظل متمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ورفض كل المحاولات للتنازل عن حقوقنا أو التفريط فيها، قائلة: "سنبقى الأوفياء لقافلة شهداء فلسطين الذين رووا بدمائهم الزكيَّة تلك الأرض المباركة، ولتضحيات أسرانا الأبطال وهم يخوضون معاركهم ضد السجّان الصهيوني".

التعليقات