بعد أن ولعت بين الفلسطينيين بالنمسا...مساعى حميدة لرأب الصدع

بعد أن ولعت بين الفلسطينيين بالنمسا...مساعى حميدة لرأب الصدع
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك

بحسب رأى بعض المطلعين فانه لم يعد هناك أي مجال للشك بأن جميع المساعى النبيلة والجهود الحميدة لرأب الصدع الفلسطيني بالنمسا ، التي تهدف إلى جمع المؤسسات والجمعيات والمنظمات الفلسطينية المتناحرة في خندق الوفاق تتجه تلقائيا كسابقاتها إلى نفق مظلم أو بالأحرى ستواجه تلك المساعى النبيلة المصير المأساوى والمحتوم على مقصلة تعنت أبطال الفتن، وخصوصا إذا لم تتدخل شخصيات لها وزنها وثقلها في القريب العاجل لنزع فتيل الصراع المحموم الدائر منذ عدة أيام.  

ليس ذلك فحسب ، بل إن مشاحنات ومعارك لفظية جارحة حامية الوطيس تدور رحاها تارة في الكواليس وتارة في وسائل الإعلام ، تتضمن تبادلا لاتهامات من العيار الثقيل بين أقطاب فلسطينية "قيادية" وغير "قيادية "، اتهامات بالخيانة والعمالة والتطبيع مع العدو الإسرائيلي ، تطورت فيما بعد إلى التهديد والوعيد باللجوء إلى القضاء النمساوى لفض النزاع المزمن بين الفرقاء أو "الإخوة الأعداء"  .