بلدية المغازي تنظم ندوة بعنوان النكبة والمشروع الصهيوني
غزة - دنيا الوطن
أحيت بلدية المغازي في المحافظة الوسطى النكبة في ذكراها الـ 65 ،من خلال تنظيم ندوة بعنوان"النكبة والمشروع الصهيوني"، وذلك في قاعة جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي،بحضور العديد من الشخصيات والمخاتير ورجال الإصلاح وعدد من قيادات الفصائل، والشخصيات الاعتبارية.
وتحدث في الندوة كلا من أ.محمد بركة النجار ،وعضو المجلس البلدي أ.عبد الرحيم بهجت إسماعيل.
حيث بدأت الندوة بترحيب من قبل مسئول العلاقات العامة الأخ أديب أبو غزال بالحضور مضيفا بأننا في بلدية المغازي ارتأينا بأنه من واجبنا احياء تلك الذكرى الأليمة ولتبقى في ذاكرة شعبنا بكافة شرائحه وإننا حتما لعائدون، ثم قدم أبو غزال رئيس البلدية محمد النجار الذي تحدث بالمحور الأول وهو النكبة في الذاكرة، حيث تناول النجار في هذا المحور محطات هامة في حياة الشعب الفلسطيني، بداية من التهجير القسري لابناء الشعب الفلسطيني من قراه ومدنه بالإكراه والتهديد والقتل.منوها للعديد من المجازر والمذابح التي ارتكبها العدو الصهيوني .كما تطرق للوضع الفلسطيني خلال الحكم العثماني من ضعف اقتصادي وتنافس عائلي وفقر.
كما ذكر العديد من نتائج النكبة على كافة الصعد من قتل وتشريد وهدم مدن وقرى وتهجير .
وخلال مداخلته تحدث النجار مضيفا معلومات قيمة فيما يخص دستور عام 1922 في فلسطين مفيدا بان كل مواد هذا الدستور يعمل على خدمة فكرة إنشاء إسرائيل .
وخلال حديثه لما قام به الفلسطينيين والعرب لمواجهة ما حدث لفسطين من رفض لوعد بلفور، ورفض الانتداب ، المطالبة بالوحدة العربية، وتشكيل الوفود ,غيره ،وصولا لثورة البراق 1929م، وثورة 1936م .
واستذكر أيضا عدد من شهداء الثورة الفلسطينية، منهم عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني وغيرهم .
وخلال مداخلة الأخ أ. عبد الرحيم بهجت إسماعيل عضو المجلس البلدي،التي كانت حول محور هام في قضيتنا الفلسطينية وهو المشروع الصهيوني ،تناول بهجت عدة نقاط منها نشأة المشروع الصهيوني وأهدافه وأركانه ،وان هذا المشروع خطط له منذ زمن بعيد الا أن جاء تنفيذه في عام 1948م ، وبدا في فلسطين ومن ثم توسع لسيناء والجولان ، وتطرق لبعض الشواهد التي تثبت فشل هذا المشروع ومن تلك الشواهد عدم وصول كافة اليهود لفلسطين وهذا دليل على الفشل، وتحدث ايضا عن البيئة الداخلية الاجتماعية لهذه الدولة المزعومة، وعن عدم التجانس حيث يعيش فيها اكثر من 103 قومية ، اضافة لان معظم السكان لا يتكلمون نفس اللغة بل منهم من يتكلم العربية بلهجات مختلفة مثل العراقية والمصرية والليبية وغيرها .
مضيفا بان فشل هذا المشروع هو ارادة الهية لان مثل هذا الكيان اقيم في بيئة غير بيئته، وحتما سيزول .
وفي نهاية اللقاء تم الاستماع لبعض المداخلات من قبل الحضور ، الذين اثنوا على تلك الندوة وبشكل خاص المعلومات القيمة التي وردت من خلال الاخوة رئيس البلدية محمد النجار، وعضو المجلس البلدي عبد الرحيم اسماعيل.
أحيت بلدية المغازي في المحافظة الوسطى النكبة في ذكراها الـ 65 ،من خلال تنظيم ندوة بعنوان"النكبة والمشروع الصهيوني"، وذلك في قاعة جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي،بحضور العديد من الشخصيات والمخاتير ورجال الإصلاح وعدد من قيادات الفصائل، والشخصيات الاعتبارية.
وتحدث في الندوة كلا من أ.محمد بركة النجار ،وعضو المجلس البلدي أ.عبد الرحيم بهجت إسماعيل.
حيث بدأت الندوة بترحيب من قبل مسئول العلاقات العامة الأخ أديب أبو غزال بالحضور مضيفا بأننا في بلدية المغازي ارتأينا بأنه من واجبنا احياء تلك الذكرى الأليمة ولتبقى في ذاكرة شعبنا بكافة شرائحه وإننا حتما لعائدون، ثم قدم أبو غزال رئيس البلدية محمد النجار الذي تحدث بالمحور الأول وهو النكبة في الذاكرة، حيث تناول النجار في هذا المحور محطات هامة في حياة الشعب الفلسطيني، بداية من التهجير القسري لابناء الشعب الفلسطيني من قراه ومدنه بالإكراه والتهديد والقتل.منوها للعديد من المجازر والمذابح التي ارتكبها العدو الصهيوني .كما تطرق للوضع الفلسطيني خلال الحكم العثماني من ضعف اقتصادي وتنافس عائلي وفقر.
كما ذكر العديد من نتائج النكبة على كافة الصعد من قتل وتشريد وهدم مدن وقرى وتهجير .
وخلال مداخلته تحدث النجار مضيفا معلومات قيمة فيما يخص دستور عام 1922 في فلسطين مفيدا بان كل مواد هذا الدستور يعمل على خدمة فكرة إنشاء إسرائيل .
وخلال حديثه لما قام به الفلسطينيين والعرب لمواجهة ما حدث لفسطين من رفض لوعد بلفور، ورفض الانتداب ، المطالبة بالوحدة العربية، وتشكيل الوفود ,غيره ،وصولا لثورة البراق 1929م، وثورة 1936م .
واستذكر أيضا عدد من شهداء الثورة الفلسطينية، منهم عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني وغيرهم .
وخلال مداخلة الأخ أ. عبد الرحيم بهجت إسماعيل عضو المجلس البلدي،التي كانت حول محور هام في قضيتنا الفلسطينية وهو المشروع الصهيوني ،تناول بهجت عدة نقاط منها نشأة المشروع الصهيوني وأهدافه وأركانه ،وان هذا المشروع خطط له منذ زمن بعيد الا أن جاء تنفيذه في عام 1948م ، وبدا في فلسطين ومن ثم توسع لسيناء والجولان ، وتطرق لبعض الشواهد التي تثبت فشل هذا المشروع ومن تلك الشواهد عدم وصول كافة اليهود لفلسطين وهذا دليل على الفشل، وتحدث ايضا عن البيئة الداخلية الاجتماعية لهذه الدولة المزعومة، وعن عدم التجانس حيث يعيش فيها اكثر من 103 قومية ، اضافة لان معظم السكان لا يتكلمون نفس اللغة بل منهم من يتكلم العربية بلهجات مختلفة مثل العراقية والمصرية والليبية وغيرها .
مضيفا بان فشل هذا المشروع هو ارادة الهية لان مثل هذا الكيان اقيم في بيئة غير بيئته، وحتما سيزول .
وفي نهاية اللقاء تم الاستماع لبعض المداخلات من قبل الحضور ، الذين اثنوا على تلك الندوة وبشكل خاص المعلومات القيمة التي وردت من خلال الاخوة رئيس البلدية محمد النجار، وعضو المجلس البلدي عبد الرحيم اسماعيل.

التعليقات