"شباب العدل والمساواة" يطلقون مبادرة لتشغيل الشباب الفلسطينى المقيمين بالقاهرة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين دعت حركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية " إلى مبادرة لتوظيف عددا من الشباب الفلسطينى المقيمين بمحافظة القاهرة وذلك بالتعاون مع بعض المدارس الخاصة بالمحافظة ، وطالبت الحركة جميع المنظمات الدولية بمساندة الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة.
وقالت الحركة فى بيانها الصادر اليوم الخميس " فلسطين يوما ستنتصر رغم شدة الضغوط لأن قضيتها عادلة ومهما تعقدت ظروف البلاد العربية فلن ينسى كل عربى شريف ما تعانيه فلسطين من إرهاب صهيونى تشهد عليه شعوب العالم ولن تتحرر منه إلا بقوة الضمير العربى والإسلامى الذى لن يحيا فى ظل صراع السياسيون على المصالح الخاصة التى حولت ثورات الربيع العربى إلى نكبات جديدة بسبب صراعات المصالح والسياسين المقتنع أغلبهم انه على الحق حتى حتى أضاعوا الحقيقة وضللوا شعوبهم ولن تتحرر فلسطين ولن تتقدم الشعوب العربية والإسلامية إلا بإحياء الضمير وتحرير أنفسنا من المطامع الشخصية والمتاجرة بالكلام المنمق والعبارات الرنانة التى يفتنون بها الناس ويقلبون الموازين فمصيبتنا فى غفلة الضمائروفى ضعف الإخلاص لله ولن يعود المهاجرون الفلسطينيون المشردون فى البلاد منذ 65 عام إلى وطنهم إلا بإحياء الضمير وتوحيد الكلمة والإخلاص لله تعالى وليس
الإخلاص للمناصب والمصالح الخاصة والشللية. "
ويواصل أعضاء الحركة فى محافظات القاهرة والقليوبية وطور سيناء حملاتهم التوعية فى أماكن التجمع بالنوادى والحدائق العامة ومراكز الشباب ضد مجموعات محمد البرادعى و6 ابريل وحمدين صباحى وحملة تمرد التى أشارت الحركة إلى أنها
أخر حملات التشويه الإعلامية التى تمارسها القلة السياسية ضد النظام الجديد بغرض إسقاطه والركوب عليه من أجل المصالح الخاصة
بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين دعت حركة شباب العدل والمساواة " المصرية الشعبوية " إلى مبادرة لتوظيف عددا من الشباب الفلسطينى المقيمين بمحافظة القاهرة وذلك بالتعاون مع بعض المدارس الخاصة بالمحافظة ، وطالبت الحركة جميع المنظمات الدولية بمساندة الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة.
وقالت الحركة فى بيانها الصادر اليوم الخميس " فلسطين يوما ستنتصر رغم شدة الضغوط لأن قضيتها عادلة ومهما تعقدت ظروف البلاد العربية فلن ينسى كل عربى شريف ما تعانيه فلسطين من إرهاب صهيونى تشهد عليه شعوب العالم ولن تتحرر منه إلا بقوة الضمير العربى والإسلامى الذى لن يحيا فى ظل صراع السياسيون على المصالح الخاصة التى حولت ثورات الربيع العربى إلى نكبات جديدة بسبب صراعات المصالح والسياسين المقتنع أغلبهم انه على الحق حتى حتى أضاعوا الحقيقة وضللوا شعوبهم ولن تتحرر فلسطين ولن تتقدم الشعوب العربية والإسلامية إلا بإحياء الضمير وتحرير أنفسنا من المطامع الشخصية والمتاجرة بالكلام المنمق والعبارات الرنانة التى يفتنون بها الناس ويقلبون الموازين فمصيبتنا فى غفلة الضمائروفى ضعف الإخلاص لله ولن يعود المهاجرون الفلسطينيون المشردون فى البلاد منذ 65 عام إلى وطنهم إلا بإحياء الضمير وتوحيد الكلمة والإخلاص لله تعالى وليس
الإخلاص للمناصب والمصالح الخاصة والشللية. "
ويواصل أعضاء الحركة فى محافظات القاهرة والقليوبية وطور سيناء حملاتهم التوعية فى أماكن التجمع بالنوادى والحدائق العامة ومراكز الشباب ضد مجموعات محمد البرادعى و6 ابريل وحمدين صباحى وحملة تمرد التى أشارت الحركة إلى أنها
أخر حملات التشويه الإعلامية التى تمارسها القلة السياسية ضد النظام الجديد بغرض إسقاطه والركوب عليه من أجل المصالح الخاصة

التعليقات